منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسرار الابل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: اسرار الابل   الأربعاء فبراير 17, 2010 4:44 am

[size=25]
[size=16][size=21]إن
الله سبحانه وتعالى يأمرنا في القرآن الكريم أن نتدبر خلق الإبل ورفع
السماء ونصب الجبال وتسطيح الارض في آيات متتابعات من سورة الغاشية وبدأ
الله تعالى بخلق الإبل قبل الجبال والسماء والأرض، قال تعالى:
( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت) سورة الغاشية - 17 – 20.



وذكرت أسماء الإبل المختلفة 13 مرة في القرآن الكريم بدون تكرار و 55 مرة مع التكرار.


وفيما
يلي ملخصاً يتناول بعض المعلومات عن هذا الحيوان العجيب وما به من إعجاز
رباني في الخلق والتكوين وما به من أسرار تنفع الإنسان في عصرنا الحديث
كما نفعته في غابر الأزمان.


إحصائيــات


يبلغ
عدد الإبل في العالم حالياً حوالي 20 مليون رأس منها 14 مليون في المنطقة
العربية ( أي 70 % من إبل العالم ). تحتل أفريقيا المركز الأول وتضم 75 %
من إبل العالم تليها آسيا 25 %.



من
الدول العربية المشهورة بتربية الإبل تاتي الصومال في المرتبة الأولى ( 54
%) تليها السودان ( 26 % ) ثم موريتانيا ( 7,3 % ) ثم ليبيا وتونس
والسعودية ومصر والجزائر والإمارات.



أما
العراق فقد تراجعت أعداد الإبل في العقدين الأخيرين إلى أقل من 10 آلاف
رأس بعد ان كانت تقدر باكثر من 50 ألف رأس في السبعينيات.



ومن الدول الغير عربية التي توجد في أراضيها أعداد متميزة من الأبل: الهند , باكاستان , منغوليا , أثيوبيا وكينيا.



الشكل الخارجي للجمل


إن
شكل الجمل غريب لايشبه الحيوانات الأخرى فهو كبير الحجم مرتفع ذو قوائم
عالية ورقبة طويلة تنتهي برأس صغير نسبياً وهو من الحيوانات اللبونة
المجترة التي تلتهم الطعام ثم تعيد إجتراره مرة اخرى.لو نظرنا إلى الحيوان
نظرة فحص وتأمل لوجدنا أن اجزاء جسمه متباينة في الحجم فله أذان صغيرة
وذيل صغير ولكن كتلة الجسم كبيرة والرقبة طويلة والقوائم عالية وله سنام
في منتصف ظهره أو سنامين.



إن
هذا الحيوان العجيب قد أودعه الله سبحانه وتعالى أسرار الحياة فنراه في
بعض صفاته المظهرية والفسيولوجية مشابهاً للحيوانات الأخرى ولكن تجده في
صفات اخرى يختلف عنها ليعلن عن فرديته التامة في كثير من الأمور التي
لازال البعض منها غير واضحة التفسير. وكلما تقدم الإنسان وتعمق في بحوثه
العلمية البيولوجية ظهرت له أسرار هذا الحيوان الفريد جل تعالى في قدرته
وفعلاً تجسد الإعجازالإلهي في خلق الإبل كما سنلاحظ لاحقاً.


بعض الصفات الخاصة بالإبل


1) الأسنان: يوجد في الإبل 3 أنواع من الأسنان هي القواطع والأنياب والأضراس بينما في بقية المجترات القواطع والأضراس ولاتوجد أنياب.
ومعادلة الأسنان في الإبل هي:
قواطع أنياب أضراس
6/2 + 2/2 + 10/12 = ( الفك الأسفل / الفك الأعلى ) = ( 18/ 16) = 34 سن
وعدد الأسنان اللبنية هي 22 سن.


يمكن تقدير العمر من متابعة القواطع في الفك السفلي
ـ يتبدل الثنائيان عند عمر 5 سنوات
ـ يتبدل الرباعيان عند عمر 6 سنوات
ـ يتبدل السداسيان عند عمر 7 سنوات


2) المعدة المركبة في الإبل تتكون من ثلاثة أجزاء وهي:
الكرش والشبكية والمعدة الحقيقية وتكون الوريقية أثرية بينما في المجترات الأخرى تتكون المعدة من 4 أجزاء من ضمنها الوريقية.


3) لا توجد مرارة ( الحويصلة الصفراء ) gall bladder في الإبل.


4) الإبل له قوائم طويلة
تنتهي بالخف وهو بمثابة الحافر للحصان والظلف للأبقار والأغنام وفي الجمل
تغطي السلامية القاصية بطبقة متقرنة تدعى الظفر وسلاميات أصبعي القدم
الأخرى مغطاة بوسادة ذات تقرن طري يسمى الخف وهو الذي يتسع إمتداداً لكي
يستطيع الحيوان من السير على الرمال مهما كانت ناعمة.



5) الجلد
مكسو بالوبر وهو كثيف في الإبل ذات السنامين وتوجد مناطق متقرنة في الجلد
تسمى الوسائد تقع في الجهة الصدرية والبطنية والقوائم وهذه الوسائد تساعد
الحيوان عند الجثوم على الأرض لإمتصاص الصدمة وكذلك لمنع إحتكاك الجسم مع
الرمال الساخنة صيفاً.



6) الشفه العليا
مشقوقة وتكون الشفتين لينه وسريعة الحركة ويوجد في باطن الفم غطاء مخاطي
كثيف وهذه الميزات وغيرها تساعد الإبل في الإستفادة من الأشواك في غذائها.



7) الغدد اللعابية
في الثدييات ثلاثة أزواج بينما يوجد زوج رابع في الإبل يسمى الغدد الضرسية
إضافة إلى 100 مليون غدة لعابية مساعدة في جدران الكرش مما يساهم في إفراز
سوائل تتجمع في قاع الكرش وهذه تفيد في إستمرار عمليات الهضم مهما كانت
حالة الأرتواء عند الحيوان.



Cool توجد تجاويف
في منطقة الأنف تساهم في تبريد المنطقة وبالتالي تبريد الدم لذا فإن الدم
الذاهب إلى المخ يكون ملائماً للحفاظ عليه من التأثير الضار لحرارة البيئة
الخارجية.



9) الرقبة الطويلة
في الإبل تساهم في موازنة الحيوان عند النهوض وتعمل عمل الرافعة الآلية
حيث إن الإبل هو الحيوان الوحيد الذي تحمل عليه الأحمال وهو جالس إلى أن
ينهض بحمله بسهولة.



10) يوجد كيس ( طرف حلقي ) في فم الذكور وهذا الكيس يشبه البالون يخرج من الفم عند الهياج أو التنافس مع الذكور الأخرى في موسم التناسل.


11) نسبة الأرباع الأمامية في ذبائح الإبل تكون أعلى من الخلفية عكس ماهو في الأبقاروالأغنام وغيرها من المجترات.


12) يحدث الحمل
في القرن الأيسر من الحمل دائماً وإن حدث في الجانب الأيمن فإنه يهلك ولو
حدثت الإباضة في المبيض الأيمن فإنها تهاجر إلى الجانب الأيسر



13) الكريات الحمراء
في دم الإبل ذات خصائص فريدة منها أنها ذات قدرة فائقة على البقاء سليمة
في المحاليل الملحية دون أن تنكمش أو تنفجر وذات قدرة على إمتصاص الماء
والإنتفاخ بمعدلات عالية ثم إنها أكثر عدداً وذات قدرة أكبر مما في
الإنسان أو الحيوانات الأخرى على إمتصاص الأوكسجين وتحتوي على تركيز عال
من الهيموكلوبين قريباً من سطح الكرية الحمراء مما يسهل في خروج الأوكسجين
إلى خلايا الجسم. وكذلك لكرات الدم القدرة الفائقة على إيقاف النزف الذي
يمثل أخطر الأسباب في فقد السوائل.



14) الصفائح الدموية
في كل مليمتر مكعب من دم الإبل يزيد عددها على ضعفي ما موجود في دم
الإنسان وهذه الصفائح مهمة عند النزف إضافة إلى إحتواء دم الإبل على
مركبات تمنع تجلط الدم ( عنصر التجلط الثامن يبلغ نشاطه ثمانية أضعاف
نشاطه في الإنسان ).


كيف يقي الجمل نفسه من حبات الرمال في الصحراء


ـ
حبات الرمال في الصحراء تعد مشكلة عند السير عليها أو عند هبوب الرياح
القوية حيث تصبح كأنها وابل من الرصاص فكيف تتعامل الإبل لوقاية نفسها من
هذه الرمال أو بكلام آخر كيف أودعها الله تعالى من الميزات والصفات ما
جعلها تستطيع التكيف مع هذه المشكلة:

ـ
قوائم الجمل طويلة لترفع جسمه والرقبة طويله لذا الرأس يكون مرتفعاً
بمسافة 2 متر عن سطح الأرض مما يجعله بعيداً عن حبات الرمل عند هبوب
الرياح القوية.

ـ
يستطيع غلق المنخران حيث يكونان على شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر
وحافتهما لحميه مما تجعل عملية الإغلآق تامة إذا أراد الجمل ذلك.

ـ رموش العين طويلة وذات طابقين بحيث تدخل الواحدة بالأخرى فتشكل واقياً تمنع دخول حبات الرمل إضافة إلى علو الرأس عن الأرض.
ـ ذيل الجمل صغير ويحمل على جانبيه الشعر مما يجعله حامياً للمنطقة الخلفية للحيوان.
ـ
وجود الخف الذي يحضن أقدام الجمل وهو وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس
الجمل بها فوق الأرض ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمال نعومة وهو ما
يصعب على أي حيوان سواه ثم إن القوائم الطويلة تساعد الجمل في إتساع
الخطوات وخفة الحركة مما يجعله يصل إلى هدفه بسرعة وبذلك يتخلص من عوائق
العواصف وذرات الرمال.

ـ
يعتمد الجسم الثقيل عند البروك على وسائد من الجلد القوي السميك وهذه
الوسائد تهيء الجمل لأن يبرك فوق الرمال الساخنة التي كثيراً ما لا يجد
الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بحرارة الرمال ولا يصيبه منها أذى.


تناسـل الإبـل


الإبل
موسمية التناسل في كلا الجنسين ويمتد موسم التناسل من أيلول حتى آذار وطول
دورات الشبق 24 – 28 يوم وتبقى الأنثى في حالة شياع 5 – 7 يوم.


يكتمل النمو الجنسي في عمر 3 سنوات ولكنها لا تلقح إلا بعد إكتمال النمو
الجسمي في عمر 4 – 5 سنوات لتعطي أول ولادة لها في عمر 6 سنوات.

• متوسط فترة الحمل 370 يوم ( 355 – 389 يوم ) أي حوالي سنة واحدة.

يترافق موسم التناسل مع الولادة في القطيع حيث نجد إن موسم التناسل فيه
نياق تتلقح وأخرى تلد وهذا الموسم يكون عادة في موسم الأمطار ووفرة
الغذاء.


تلد الأنثى مولود واحد كل عامين وتعتبر ستة ولادات لأنثى الإبل ,العدد
الذي يمكن الحصول عليه خلال العمر الإنتاجي للناقة وتوجد بعض الإستثناءات.

• التوائم نادرة الحدوث والنسبة الجنسية 50 %.

تجري عملية إنتخاب دقيقة لإختيار الذكور الجيدة وإختيار الذكر يتعدى
المظهر والشكل إلى إنتاجية الأم من الحليب وحجم الأب وقد تتعدى معايير
الإنتخاب إلى الأسلاف. يتم التخلص من الذكور البالغة إما بالبيع أو الخصي.
ويبقى ذكر التلقيح فترة تستمر 7 سنوات والذكر في عمر 6 سنوات يكون في قمة
النضوج الجنسي.

• البيضة لا تفرز ( عملية التبويض ) إلا بعد إلجماع كما في القطط.

تتغير سلوكية الذكور في موسم التلقيح والتناسل حيث قد يصبح خطراً وتكون من
الصعوبة قيادته وتعض الذكور بعضها الآخر. وفي حالة الهياج يخرج كيس منفوخ
من جانب الفم يطلق عليه الطرف الحلقي ويصاحب ظهور الكيس صوت مزعج ويسيل
اللعاب من الفم وتوجد إفرازات كريهة تخرج من غدد قرب الأذنين وتكون غامقة
اللون ويحك الذكر منطقة الغدد بأي شيء قريب. وعند التقرب من الذكر تكون
رائحته منفرة لأن البول المتجمع على الذيل ينتشر على المنطقة الخلفية من
الحيوان ويحرك ذيله لنشر بوله على الجسم كله ويقف الذكر وسط القطيع مع
إنفراج في قوائم الخلفية.

• آلية الجماع تكون في حالة البروك على الأرض وليس الوقوف كما في الأبقار.

من مشاكل الإبل في الحمل هي وجود الحمل الكاذب خاصة إذا كان الذكر عقيماً
ويستمر هذا الحمل 30 يوم ومن المشاكل أيضاً وجود الحمل في القرن الأيمن
حيث يهلك الجنين بعد 40 – 50 يوم.


الخلايا الجنسية ( الحيامن ) للذكور تتصف بقلة عددها وتكون أصغر من حيامن
حيوانات المزرعة الأخرى وصفاتها لاتشبه حيامن الثيران أو الكباش.


كيس الصفن الذي توجد داخله الخصيتين يكون في موقع قريب من فتحة الإخراج
كما في الكلاب. وزن الخصيتين في موسم التناسل يكون أكبر من المواسم
الأخرى.


تتأثر الإبل بعدد ساعات الضوء والظلام حيث إن زيادة ساعات الإضاءة في
اليوم لها تأثير سلبي على عموم فسلجة الحيوان وخاصة ماله علاقة بالتناسل.


بصورة عامة تعتبر الكفاءة التناسلية في الإبل منخفضة لأن الناقة تضع أول
مولود لها في عمر 6 سنوات ثم تلد الولادة الثانية بعد عامين.


تستطيع المواليد من الرعي بعمر 1 – 2 شهر إلى جانب إعتمادها على الحليب.
تستمر فترة الرضاعة 12 شهر أي إن الفطام يكون بعمر 1 سنة تقريباً.



قدرة الإبل على تحمل الجوع والعطش الشديد


تتمتع
الإبل بصفات فريدة لا نظير لها في الحيوانات الأخرى تمكنها من التكيف مع
ظروف العطش أو الجفاف في الأجواء الحارة حيث تفقد 30 % من سوائل الجسم أو
حوالي 40 % من وزنها الحي ورغم ذلك تبقى حية أما الإنسان والحيوانات
الأخرى فإن فقد 10 % من سوائل الجسم فإن ذلك غالباً ما يؤدي إلى الهلاك أو
الموت.

وفيما
يلي مقارنة بين قدرات الإبل والإنسان في مجال مقاومة العطش وكيفية
المحافظة على ماء الجسم عند الجفاف وإرتفاع الحرارة وقلة المياه:

1.
في حالة العطش الشديد فإن كمية اللعاب في الفم تنخفض وتكون قليلة بحيث
لايستطيع الإنسان من عملية البلع بينما الإبل يبقى فمها رطباً وتستطيع من
الأكل وبلع الطعام مهما إشتد بها العطش ويعود ذلك إلى سببين وهما:

* إستمرار عملية الإجترار وهذا يساعد على بقاء الفم رطباً.
* وجود مادة اليوريا في لعاب الإبل ومن صفات اليوريا الإحتفاظ بالماء.
2.
في ظل الأجواء الحارة وبدون ماء فإن أقصى ما يستطيع الإنسان مقاومته هو
البقاء يوم أو يومين على قيد الحياة بينما الإبل تبقى عدة أسابيع بدون ماء
في ظروف حرارية مرتفعة وقلة الغذاء.

3.
إذا فقد الإنسان 5 % من ماء الجسم فقد صوابه وحكمه على الامور وإذا فقد 10
% صمت أذناه ويأخذ بالهذيان ويفقد إحساسه بالألم ( وهذا من رحمة الله
).وإذا بلغت النسبة 12 % فيستحيل عليه النجاة حتى وإن وجد الماء , بينما
الإبل تستطيع تحمل نقص ماء الجسم مهما بلغت نسبة الفقدان حتى تصل إلى 30 %
أو أكثر وتستطيع الإرتواء بسرعة حيث يشرب الحيوان 200 لتر من الماء خلال
دقائق دون أن يتعرض لمخاطر تخفيف سوائل الجسم الذي يتعرض له الإنسان
العطشان المشرف على الهلاك حيث يعطى له الماء تقطيراً.

4.
تستطيع الإبل العطشانه أن تطفي ظمأها من أي نوع من المياه حتى وإن كانت
ماء البحر أو ماء مستنقع شديد الملوحة أو المرارة بفضل إستعداد الكلية
لأخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز أما الإنسان الظمآن فإن أي محاولة
لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته.

5.
الإبل إذا تعرضت إلى بيئة شديدة الحرارة صيفاً مع عدم وجود الماء فإن
نشاطها الجسمي والفسلجي لايتأثر كثيراً وتفقد الكثير من وزن الجسم والماء
الذي تفقده من الجسم يأتي من أنسجة الجسم وليس من ماء الدم إلا قليلاً
بينما الإنسان يفقد بسرعة من ماء الدم وبذلك يزداد تركيز الدم وترتفع
حرارة الجسم إرتفاعاً فجائياً لاتتحملها أجهزة الجسم خاصة الدماغ وفي هذا
يكون الهلاك.

6.
تستطيع الإبل من الإستفادة من الماء الأيضي المتحرر من تحلل دهون السنام
بطريقة يعجز الإنسان عن مضاهاتها حيث تحترق الشحوم وتولد طاقة يستفيد منها
الحيوان لمواصلة نشاطه الحيوي ويتحرر كذلك ثاني أوكسيد الكاربون الذي
يتخلص منه الحيوان عن طريق الزفير ويتولد الماء لهذا فإن السنام يستهلك في
الإبل العطشانه والجوعانه ويميل إلى الجانب ليصبح كيساً متهدلاً خاوياً
إذا طال الجوع والعطش.

7.
الإبل لاتفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة بفضل قدرة الجسم
على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحرارة بين
الليل والنهار بينما الإنسان إذا تعرض لأجواء حارة فإن عملية التعرق تكون
كبيرة وشديدة مما يستهلك كمية كبيرة من ماء الجسم.

8.
درجة حرارة الجسم في الإنسان 37 مْ وهي ثابتة بينما في الإبل تتغير من
34مْ إلى 41 مْ نهاراً حسب حرارة الجو لذا فإن آلية تنظيم درجة الحرارة في
الإنسان أكثر تعقيداً وتحتاج إلى الماء لإبقاء الدرجة ثابتة والإنسان إذا
وصلت حرارته 34 مْ أو 41 مْ فإنه يتوفى بسبب عدم تكيفه على هذه الحرارة.

كيف تستطيع الإبل من إعادة دورة الإستفادة من ماء الجسم وتحمل العطش الشديد في الأجواء الحارة ولعدة أسابيع.


بإختصار هناك عدة ميزات وصفات في الإبل تجعله قادراً على ذلك وهي:


ـ الجمل لا يلهث أبداً ولايتنفس من فمه مهما إشتد الحر أو إستبد به العطش وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من الفم.
ـ لايفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى.
ـ
يستطيع جهاز تنظيم حرارة الجسم أن يجعل مدى تفاوت حرارة الجسم 7 درجات
كاملة دون ضرر أي بين 34 و 41 مْ وهذه الآلية تفيد في الإقتصاد بكمية
لابأس بها من الماء المستخدم في تنظيم درجة حرارة ثابتة.

ـ تفيد الشحوم المخزونة بالجسم في السنام في إنتاج الطاقة والماء.
ـ
الكلية في الإبل لها إستعداد خاص في تركيز البول أو قد يمتنع عن التبول
إذا إستمر العطش. والإبل تستطيع من شرب الماء المالح لأن الكليه عنده
تستطيع من إخراج الأملاح مهما كانت تركيزها.

ـ
تستطيع الإبل أن تحبس في دمها كميات كبيرة من اليوريا وتوزعها على خلايا
الجسم أو ترسلها إلى الكرش لكي تستعملها البكتريا الكرش لبناء أجسامها
وكذلك تعتبر اليوريا في الدم ونتيجةً لكونها صائدة للماء فإنها تساعد في
الحفاظ على حجم بلازما الدم.

ـ
تستطيع الإبل من حبس سكر الكلوكوز في الدم بنسبة عالية بسبب العطش الشديد
لإن طرحه في البول يتطلب فقدان ماء بدرجة كبيرة وإرتفاع السكر في الدم
لايصيب الإبل بصدمة مميتة كما في غيرها من الحيوانات وكذلك فإن السكر
يعتبر مادة صائدة للماء أيضاً مما يحافظ على حجم بلازما الدم كذلك.

ـ
يسبب العطش إنخفاضاً في إنتاج الحليب في الحيوانات الثديية بصفة عامة أما
في الإبل فإن كمية الحليب لاتتأثر كثيراً بسبب العطش وقلة ماء الشرب بل
بالعكس تزداد نسبة الماء في الحليب لتصل إلى 90 % حماية للرضيع من الجفاف.

ـ
يساهم الوبر في حماية الجسم من الحرارة حيث يعتبر عازلاً حرارياً ثم إن له
ميزة فإنه لايتبلل عند التعرق أي العرق لايتبخر من سطح الوبر وإنما من سطح
الجلد وهذا يجعل لعملية التعرق ميزة تبريد قوية في الإبل.

ـ
تستطيع الكريات الحمراء أن تقاوم نقص الماء الشديد في الدم وفي نفس الوقت
تقاوم عدم التمزق عندما تتورم وتصبح مكورة عند الإرتواء السريع بعد شرب
الماء.

ـ هناك إمتصاص واسع للماء في القولون وهذا يساهم في تقليل فقدان الماء مع الفضلات حيث تكون الفضلات شبه جافة.
ـ
يمكن للإبل من خفض عمليات الأيض ****bolism وبالتالي ينتج عن ذلك تقليل
إستهلاك الأوكسجين أي قلة إنتاج الحرارة الداخلية وهذا معناه الإقتصاد في
إستهلاك الماء للفعاليات الحيوية
.


بعض الأسرار والفوائد للإبل


*
حليب الإبل يتميز بصفات خاصة إضافة لكونه مادة غذائية ممتازة حيث ثبت أنه
غذاء ودواء لأنه يحتوي على مواد مثبطه لنشاط البكتريا ويحتوي على نسبة
كبيرة من الأجسام المناعية المقاومة للأمراض خاصة للأطفال المولودين
حديثاً.

*
يحتوي حليب الإبل على كمية عالية من فيتامين C مقارنة بأنواع الحليب
الأخرى وهذه رحمة ربانية في تعويض البدو في المناطق الصحراوية حيث لاتتوفر
الخضار والفاكهة.

* حليب الإبل غني بالكالسيوم والحديد.
* حليب الإبل يستخدم في علاج مرض السكري لأن تركيب بعض الأحماض الأمينية فيه تشبه هرمون الأنسولين.
*
في دراسة نشرت في مجلة العلوم الأمريكية في عدد آب 2005 ذكرت أن الإبل ذات
السنام الواحد تتميز عن غيرها من الثدييات في انها تملك في دمائها وانسجة
الجسم أجسام مضادة تتركب من سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية وشكلها على
صورة حرف V وسميت بالأجسام المضادة الناقصة Nano Antibodies وسميت
إختصاراً Nanobodies.( الأجسام النانوية ) وهذه الأجسام تتواجد إلى جانب
الأجسام المضادة من نوع Y. ثم إن الحجم الصغير للأجسام النانوية تعطيها
القدرة على الإلتحام بأهدافها وتدميرها بنفس قدرة الأضداد العادية وتتميز
أيضاً بأنها أكثر ثباتاً في مقاومة درجة الحرارة وتغير الأس الهيدروجيني
وتحتفظ بفاعليتها أثناء مرورها بالمعدة والأمعاء بعكس الأجسام المضادة
العادية التي تتلف بالتغيرات الحرارية والأنزيمية للجهاز الهضمي وهذا أوجد
آفاقاً لصناعة أدوية تحتوي أجساماً نانوية لمرضى الأمعاء الإلتهابي وسرطان
القولون ومرض الزهايمر وغيرها.

ومنذ
عام 2001 تركزت الأبحاث على هذه الأجسام المأخوذة من الإبل وأثبتت
الفاعلية في القضاء على الأورام السرطانية حيث تلتصق بكفاءة عالية بجدار
الخلية السرطانية وتدمرها. وطورت إحدى شركات الأدوية (Ablynx ) أدوية
مصدرها حليب الإبل تستعمل في القضاء على فيروس الإيدز وفي بريطانيا
وأمريكا توجد نتائج ممتازة في إنتاج عقار لمرضى الإيدز والسرطان والكبد
الفيروسي. يستعمل في روسيا وكازاخستان والهند حليب الإبل في علاج الأمراض
العنيدة وفي أفريقيا يستعمل في علاج مرض الإيدز.

ـ
روى البخاري عن أنس ( رضي الله عنهما ) أن رهطاً من قبيلة عرينه قدموا إلى
المدينة المنورة وأعلنوا إسلامهم وخلال فترة بقاؤهم في المدينة تعرضوا
لمرض شديد كانت نتيجته إنتفاخ البطن والوهن والإصفرارفأمرهم النبي محمد (
عليه افضل الصلاة والسلام ) أن يشربوا من حليب الإبل وأبوالها وقد فعلوا
وشفوا بإذن الله. وقد إعتقد الأطباء في عصرنا الحاضر أن ما أصاب هولاء
القوم هو( مرض إلتهاب القولون والإستسقاء أو تليف الكبد ).

إن
التجارب الحديثة في الوقت الحاضر في علاج مرض الإستسقاء ومرض الكبد
الوبائي من النوع B , C والإلتهابات الشديدة وأمراض السرطان المبكرة عولجت
بحليب الإبل وأبوالها ( لإحتوائها على الأجسام المضادة الصغيرة Nanobodies
).

وفي
إسرائيل يعكف بعض العلماء حالياً بمشاركة طاقم من الأطباء في إجراء تجارب
لحليب الإبل في معالجة الأمراض التالية ( السكري , إلتهاب الأمعاء , الربو
, التقيؤ , أمراض المناعه وغيرها ).



ختاماً
فإن ما ذكرناه في هذه العجالة عن أسرار ومعجزات الإبل هي غيض من فيض وبذلك
تتحقق المعجزة الربانية في دعوتنا لتدبر هذا الحيوان المفيد الذي إستفاد
منه أجدادنا ولا زلنا نكتشف معجزاته وفوائده فسبحان الله العظيم وتعالى
وصلى الله على سيدنا محمداً عليه أفضل الصلاة والتسليم.

انواع وسلالات الاغنام النجديه



[/size]تنقسم انواع النجد الى نوعين هما:

· الرخم
وهي التي تكون بيضاء الوجه كما انها هي المرغوبة
ويفضل أن تكون محجلة ( بيضاء الأرجل واليدين ) والبياض يميل للصفرة



* الدغم :

وهي التي تكون بيضاء الوجه ويكون الخشم والفم يكتسيه اللون الأسود




الاغنام النجديه فى الجزيرة العربية ... أنواعها وسلالاتها
1 – الحجر ( الحجريات )



هذا
النوع من الاغنام النجديه هو الأصل فى نجد وفى كافه مناطقها ومدنها من
قديم وحديث وهذا النوع له من الميزات ما جعله ينفرد فى نجد من بين أنواع
الاغنام كلها لأنه يتمتع بمميزات لاتجدها فى باقي الحلال . ومن مميزاته :-
· الصبر فى أوقات القحط
· * والصبر على شده الحرارة وشده البرودة
· * كثره الحليب
· * كثره ولادة التوائم
· * ألقدره على المشي لمسافات بعيده والى مناطق أخرى دون تعب.
وهذه المميزات ماجعل أهل نجد يهتمون بتربيته والمحاقظه عليه . ومن مواصفاته : -
· عرض الفطحه ( عرض ريشه العمود الفقري )
· كثافة وطول الشعر ونعومته
· كبر الرأس والعرنون والمشرب وعرض الخد
· كبر البرجوم ( الظلف ) وعرض القوائم والمفاصل
· لايمتاز بالارتفاع ولا بطول الرقبة ولا بامتداد الظهر
وهذه ألسلاله لها ما يشابهها فى أطراف نجد مثل أغنام السبعان وهذه ألسلاله
عرفت بها قبيلة سبيع وعرفت بمسميات أخرى ولأكن الأصل مع السبعان وهى
ماتسمى عند أهل نجد بالدغم
2- السبعان ( غنم السبعان )



وهذا النوع من الاغنام النجديه تتميز بالمميزات التي تتميزبها ( الحجر ) ولأكن تتصف بمواصفات خاصة هي :-
· عرض الفطحه
· كبر الرأس العرنون والمشرب وعرض الخد
· كثافة طول ونعومه الشعر ( وتغيره إلى الون الأشهب من سن الرباع )
· كبر البرجوم والمفاصل وعرض القوائم
· كبر الحجم دون التميز بطول الرقبة أو الظهر ( إلا فى حالات قليله )

· التميز فى اللون دون باقي الحلال وهو الدغام ( كثره السواد فى الرأس
وحول العينين وسواد المشرب والأرجل والليه وهذه الصفات هي ما تميز غنم
السبعان عن غيرها من الاغنام وكذلك تتميز بقوه وعراقه أصلها مما يصعب
عمليه تحسين وتطوير ألوانها


3- البرص



هذا
النوع من الأغنام النجديه هى بالاصل سلاله غنم المروانى المعروفه بالجمال
والمميزات المطلوبه لكل الملاك وهى تتميز فى مواصفات خاصه هى : -

· نعومه الشعر الغير طببيعيه وعدم تغيرسواد الشعر فى جميع المراحل السنيه
· كبر الرأس والعرنون والمشرب والخد الغير موجوده فى جميع الانواع والسلالات
· اصفرار الشعر الابيض فى جميع اجزاء الجسم مع صفاوه الالوان من البقع السوداء
· رخم ( بياض الرأس صافى مع الحجال الوافى ) مع طول التمايم ( شعر الجانبين )
· عرض الفطحه وتناسق الجسم من حيث امتداد الظهر والرقبه والقوائم
· لا تتميز بالارتفاع العالي والامتداد الواضح



الحصن

هذه
سلاله مطوره ومحسنه من جميع المواصفات وهى معروفه الان على مستوى المملكة
والخليج العربي وهى من سلاله ( الحصان ) وهو فحل ولد من أصل غنم المروانى
وتبناه المالك المعروف عبد العزيز المحمد السدرانى فى مدينه عنيزه فى
منطقه القصيم وقد جلب لهذا الفحل افضل ماوجد من الاناث فى ذلك الوقت
ويتميز الحصان بمواصفات غريبه بعض الشي عن الاغنام المعروفه فى ذلك الوقت
وعندما وجد افضل الاناث اظهر انتاج لايختلف عنه بجميع المواصفات وهى :-


*الارتفاع الغيرعادى الذى يتراوح من 1 متر حتى 1متر و10 سنتمتر وهذا الارتفاع غير معتاد فى الاغنام النجديه
* طول امتداد العمود الفقري الذى يتراوح 90 سم من عظمه الورك حتى مجمع الكتفين
* طول الرقبة التي تتراوح 80 سم مع ارتكازها للأعلى
* كبر الرأس والخد والمشرب والعرنون
* ارتفاع القوائم بالاضافه لكبر البرجوم ( الضلف )
* الليه متوسطه الحجم والارتفاع والسبله متوسطه
* الانتاج من هذه السلاله لايتغير الافى الحالات المؤثرة مثل الأمراض أو سوء التغذية


سلاله العود

هذه
السلاله من فحل يسمى ( العود ) من أصل غنم المروانى وهى منتشرة فى منطقه
القصيم ومتداخلة مع سلاله الحصان وتم تعزيزها وتحسينها وتطويرها بسلاله
الحصان وألان مشابهه نوعا ما للحصن ولها من المواصفات مايلى :


· الارتفاع والامتداد وطول الرقبه والقوائم وهى مكتسبه من الحصن
· بياض ناصع ليس فيه صفار
· كثره البقع السوداء فى الرأس والحجال قليل
· جوده انتاج الاناث من فحول الحصن


العيسيات

هي
الأغنام النجديه ( البيضاء ) وهى بالاصل نوعيات قليله خرجت من الحجريات
وغنم السبعان وتم تطويرها وتحسينها بسلاله الحصن حتى اكتسبت المواصفات
المعروفه والمطلوبه للملاك ومن مواصفاتها : -


· الارتفاع والامتداد وطول الرقبه والقوائم وهى مكتسبه من الحصن
· نعومه الشعر واصفراره
· كبر الرأس والعرنون والمشرب
· الانتاج متفاوت بين الجيد والضعيف لانها لم تعنمد على اصل قوى

الشيبانيات



هذه
السلاله عرفت من احد مربين الأغنام من قبيله الشيابين من عتيبه وهى من
سلاله غنم السبعان وهذه السلاله معروفه لدى الملاك لما لها من مميزات
مرغوبه ومستحبه ولها مواصفات خاصه وهى : -
· نعومه الشعر وطوله وغزارته
· كبر الرأس والمشرب
· متوسطه الحجم و الارتفاع ومتناسقه الجسم من حيث الامتداد والرقبه
· جيده جدا فى الانتاج من فحول الحصن
· يعاب عليها تغير شعرها عند سن الرباع الى اللون ( الاشهب )

الرمليات



وهذه النوعية محدودة جداً وهي ذات لون رملي وغزلها طويل .



السلالات المهجنه


هذه السلالات لم تخرج عن مسمى الاغنام النجديه فى نظر بعض المهجنين حتى ولو لم تتميز


باالمواصفات التى تتصف بها الاغنام الاصليه المسلسله عند الملاك القداما والمهتمين بالحلال و


الانواع الاصليه ولم تنسب لاحد الاصول ومن اول نظره لاى مالك اوحتى هاوى لهاذه السلالات


يعرف انها ليست اصيله وانها مهجنه لانها لاتحمل اى مواصفات معروفه . وان هذه السلاله


المهجنه هى نتيجه ان غالبيه الملاك المستجدين الذين لايستطيعون شراء انواع اصليه يضطرون


لشراء فحل اصيل وهده بانواع اخرى مثل الحبص اوالحريات اوساكنيات اونعيميات بل ان هذه


السلالات المهجنه تنسب لملاكها او مناطقها وهى معروفه لدى الملاك بالهجين كما لها مسميات


كثيره عند المهجنين

السلا عليكم ورحمة الله وبركاته



الوبرمن الحيوانات البريه الثديه



ومسماه الدارج الوبر وقد ذكر الطب النبوي ( صن الوبر ) وهو بول الوبر (
اعزكم الله ) كعلاج وهو موجود بمحلات العطاره الى الان ويطلبه الناس
باستمرار
وليس له مسمى آخر غير هذا الاسم







الوبر ..... hyrax




موطنه :



يعيش غالبا الوبر في المناطق الجبليه المرتفع بشتى انحاء دول العالم
ومن ضمنها المملكه العربيه السعوديه
اماكن تواجده بالمملكه :
جنوب المملكه ... بكثره
شمال المملكه ... اقل كثره من الجنوب
الحجاز .... وهو متوفر بكثره
منطقة نجد .... ولاكنه شبه منقرض او نادر لتعرضه للصيد بأستمرار
جبال الحوطه والحريق والمناطق المجاوره لها ...



شكل الوبر الخارجي ووصفه :



يكون طول الوبر البالغ عادتا من 30 سم ويصل الى 45 سم للكبير منها
يتكون من جلد قزي جدا ويغطيه فراء كثيف ويميل للون الاحمر والبني الفاتح والصفار الغامق
متساوي الاطراف الاربعه ( طول الرجلين نفس طول اليدين تقريبا )
رأسه كبير نوعا ماء وله ( نابين بارزين ) اماميين علويين حادان جدا وعضته مؤلمه جدا تسبب قطع طرف اصبع الانسان احيانا
وزنه يصل احيانا للكبيرمنها الى 6 كيلوا
له ذيل صغير جدا
ليس له مخالب وانما اطراف يديه ورجليه ناعمه جدا وكفوفه ايضا ناعمه ( مطاطيه ) لتساعده على تسلق الجبال والصخور بمهاره تامه







طباعه واماكن معيشته :



يعيش الوبر بصور جماعيه

وتكون محل اقامتهم داخل ( شقوق وصدوع بين الصخور ) لتساعدهم بسرعه الاختباء عند وجود اي عدو
وتسمى بـــــ ( المابره ) وتعني مكان تجمعهم ومعيشتهم وسكنهم
ودائما ماتجد بجانب المابره مكان خاص للعب واستعراض الذكور ايام التزاوج
وهي حيوانات نهارية المعيشه لا توجد بالليل بتاتا
وهي نباتية المعيشه ولا تتغذى على شي آخر غير الاشجار
وبالنسبه لشربها للماء فهي من الحيوانات التي لاتعتمد على الماء وان وجد شربت منه قليلا ( تعيش فترة حياتها بدون الماء )
وهو حيوان حذر جدا وقوي الملاحضه ويعتبر الشم والنظر والسمع قوي جدا بالنسبه له مقارنه بغيره من حيوانات اخرى
* اذا تعرض لهجوم بشري فانه يغير المابره التي هو فيها ويبحث عن اخرى للأمان






( لاحض الام مع مجموعه من صغارها )




التزاوج : تكون فترة الحمل لمدة ستة شهور الى سبعه وتلد الانثى من ثلاثة الى ستة اطفال
وترضع اطفالها لمده قصيره وبعد عشرة ايام فقط يبدا الطفل بالتنقل مع المجموعات والاكل



********************************************
انتهينا من حياة الوبر وصفات واطباعه
وننتقل الآن عشاق صيده وطرق صيده
من المعروف ان الوبر من الفرائس المحببه للصيادين
وخصوصا للأشخاص الذين يتمتعون بحب تسلق الجبال
ويجب لصياد الوبر ان يكون صاحب صبر وباله طويل وحكيم جدا
وقليل مانجد القناصون يفضلون هذا النوع من الصيد لصعوبته بالنسبه لهم








ننتقل الآن لطريقة صيده الصحيحه والمتعارفه عند الصيادين


يجب قبل التتفكير بالصيد البحث عن ( المابره )
عند وجود المابره يكون رصدها من الصباح الباكر وقبل طلوعها منها او بعد العصر اذا برد الجو
وان لا يكون مقابل للهواء بحيث تذهب رائحة الانسان بأتجاه الوبران فذالك يكشف امره ولا تخرج بتاتا
ان يكون لون لباسه مقارب للون البيئه التي هو فيها ( مثلا جبال الجنوب يكون لون ثوبه مائل للسواد )
اذا قام برصد الوبران يجب ان يلزم الصمت ولا يحرك ساكننا لكي لا تخاف قبل طلوعها
بعد هذه الامور سوف يخرج اول وبر : ويسمى الرقيبه ومهمته فحص الجو الخارجي خوفا من الاعداء
فلا يجب ان ترميه لان لو تم اصطياده فلن يخرج الباقون
دعه حتى يستأمن ويصفر للأخرين ويقومون بالخروج وبعده تكثر الوبران امام الرامي
لا ترميها الى بعد الابتعاد عن المابره لكي تستطيع اصطياد اكثر كميه ممكنه
يجب رميه بمكان يؤدي للأعاقته او قتله مباشره لانه من الحيوانات الشديدة
التحمل جدا ومن الممكن ان تدخل في المابره وهي مصابه اصابه شديده ولا كنها
لا تموت داخلها عند احساسها بالموت تقوم بالخروج وتموت خارجا .



</a>[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسرار الابل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: دنييا المعرفة :: عالم البراري-
انتقل الى: