منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل التوبة دون إقامة الحد تستوجب من العذاب في الآخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: هل التوبة دون إقامة الحد تستوجب من العذاب في الآخرة   السبت فبراير 20, 2010 7:36 am
















ما حكم الإسلام فيمن يزني أو يشرب الخمر
أو يسرق في مجتمع لا يطبق الشرع وأراد أن يتوب إلى الله، هل توبته دون أن
يقام عليه الحد في الدنيا تستوجب العذاب في الآخرة؟


إذا زنى المسلم أو سرق أو شرب المسكر
أو نحو ذلك من المعاصي فإن الواجب عليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى
والاستتار بستره سبحانه وتعالى، حتى ولو كان في بلاد تقيم الحدود، ليس
عليه أن يبين هذا الشيء ويرفع أمره إلى القاضي، لا، فالواجب عليه التوبة
إلى الله والإنابة إليه والندم على ما مضى من عمله السيئ، والعزم الصادق
أن لا يعود في ذلك، مع الإقلاع وترك هذا الشيء، عودا إلى الله ورغبة في
ثواب سبحانه وتعالى، والله يتوب على التائبين، وليس عليه سوى ذلك، وليس
عليه أن يرفع أمره إلى القضاة أو إلى ولاة الأمور حتى يقيموا عليه الحد،
لا، حتى ولو كان في بلاد تقيم الحدود، بل يستتر بستر الله مثل ما أمر
النبي ماعزاً أن يستتر بستر الله لما جاء إليه يعترف. فالمقصود أن الواجب
على المؤمن إذا فعل فاحشة وهكذا المؤمنة، إذا زنى أو سرق أو شرب الخمر أو
غير هذا من المعاصي فالواجب عليه التوبة إلى الله والرجوع إليه، والندم
على الماضي من سيئاته والإقلاع منها، والعزم الصادق أن لا يعود فيها، فإذا
صدق في ذلك تاب الله عليه، كما قال سبحانه: ..وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ
جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) سورة
النــور. وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى
اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ.. (Cool سورة التحريم. فهذا يدلنا على أن التوبة تحصل بها
المغفرة ودخول الجنة إذا كان صادقاً، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(التوبة تهدم ما كان قبلها) وقال: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له). فعلى
المسلم أن يتقي الله عز وجل دائماً، وأن يحاسب نفسه، وهكذا المسلمة عليها
أن تتقي الله دائماً وتحاسب نفسها في جميع المعاصي. ثم البدار والمسارعة
إلى الندم والتوبة الصادقة في الإقلاع من الذنب وتركه خوفاً من الله
وتعظيماً له، والندم على الفائت منه، والعزم الصادق أن لا يعود فيه. وإن
كان هناك مظالم كأن ظلم أحداً في دمه أو في ماله أو في بشرته أو في عرضه،
فالواجب البدار بأن يتحلل من ذلك أو إعطائه حقه، ولا تتم التوبة من حق
المخلوق إلا بذلك: إما أن يعطيه حقه وإما أن يستحله، وبذلك تحصل التوبة.


الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل التوبة دون إقامة الحد تستوجب من العذاب في الآخرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه :: منتدى العقيدة والعبادات-
انتقل الى: