منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسجد الأقصى المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 10:50 am

[center]بسم الله الرحمن
الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سيختص
هذا الموضوع بشرح مفصل ودقيق لكل ركن من أركان المسجد الاقصي المبارك





هو ثاني
مسجد وضع في الأرض دون أن يكون قبله كنيس ولا هيكل، وهو ثالث المساجد التي
تشد إليها الرحال في الإسلام، والقبلة الأولى، واليه أسري بالنبي محمد (صلى
الله عليه وسلم)، ومنه بدأ معراجه إلى السماء، وفيه أم الأنبياء, وهو
المسجد المبارك ما حوله، والسكن في أرضه رباط إلى يوم الدين.



يقع
المسجد الأقصى المبارك فوق هضبة موريا في الزاوية الجنوبية الشرقية من
البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وهو عبارة عن ساحة كبيرة مسورة شبه
مستطيلة، أغلبها مكشوف، وفيها الجامع المبني في صدر المسجد من جهة القبلة
(يسمى "الجامع القبلي" وتعلوه قبة رصاصية)، وقبة الصخرة (ذات اللون الذهبي
المميز) الواقعة في قلب الساحة. فضلا عن ذلك، يشتمل المسجد الأقصى المبارك
على عدة مصليات وقباب أخرى، وأسبلة مياه، ومواضئ، وآبار، ومصاطب، ومحاريب،
وأروقة، ومدارس، من بين نحو 200 معلم تقع ضمن الساحة التي يحدها جدار
المسجد الأقصى المبارك.


تبلغ مساحة المسجد الأقصى
المبارك 144 ألف متر مربع (أي ما يعادل نحو سدس البلدة القديمة)، وتبلغ
أطوال جداره 491م في جهته الغربية، و462م في جهته الشرقية، و310م في جهته
الشمالية، و281م في جهته الجنوبية.

الثابت في الحديث
الشريف أن المسجد الأقصى المبارك هو ثاني وضع في الأرض وذلك بعد المسجد
الحرام بأربعين سنة، مما يدل على أنه لم يقم قبله كنيس ولا هيكل ولا أي
مبنى لعبادة غير الله. ويرجح أن يكون آدم عليه السلام هو أول من بناه،
وعمره بعده النبيون، ومنهم إبراهيم عليه السلام، الذي جدد أيضا بناء المسجد
الحرام، ومنهم أيضا سليمان عليه السلام، الذي جدد بناء المسجد الأقصى
المبارك ودعا لمن صلى فيه.


وبعد الفتح
الإسلامي للقدس عام 636م، (الموافق 15 للهجرة)، بنى عمر بن الخطاب رضي الله
عنه جامعا في صدر المسجد الأقصى المبارك في موضع يعتقد أنه نفس الموضع
الذي يقوم عليه الآن الجامع القبلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى
المبارك). وفي عهد الأمويين، بنيت قبة الصخرة، كما بني الجامع القبلي،
واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715
ميلادية. وفي العهود اللاحقة، اعتنى المسلمون بإعمار المسجد الأقصى
المبارك، وترميمه، والبناء فيه حتى اكتمل بشكله الحالي


ويطلق
الناس على المسجد الأقصى المبارك اسم "الحرم الشريف"، ولكن هذا الاسم خطأ
شرعا لأن في الإسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما مكة والمدينة. فضلا عن
ذلك، فإن الالتزام بالاسم الصحيح يقطع الطريق على أية محاولات صهيونية
للاستيلاء على جزء من الأقصى بزعم أنه جزء من "حرم" الأقصى وليس عين المسجد
المبارك. ولقد سماه الله تعالى "المسجد الأقصى" في كتابه العزيز، وقال عز
وجل: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي
باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير."



بعد
الاحتلال الصليبي للقدس، جرت مذابح يشيب لها الولدان في المسجد الأقصى
المبارك، حيث قدرت بعض المصادر التاريخية عدد المسلمين الذين قتلوا داخل
المسجد المبارك يوم سقوط المدينة بأيدي المحتلين بـ 70 ألف مسلم. كما جرى
تحويل أجزاء من المسجد الأقصى المبارك إلى كنائس منها قبة الصخرة وجزء من
الجامع القبلي، بينما استحدثت كنائس أخرى داخل حدود المسجد المبارك. إضافة
لذلك، دنست أجزاء أخرى من الأقصى، وحولت إلى مساكن للفرسان، ومقار للقيادة،
مثل الجامع القبلي، أو إلى اسطبلات للخيول، مثل المصلى المرواني الذي
أسموه حينها "اسطبلات سليمان".


بعد الاحتلال
الصليبي للقدس، جرت مذابح يشيب لها الولدان في المسجد الأقصى المبارك، حيث
قدرت بعض المصادر التاريخية عدد المسلمين الذين قتلوا داخل المسجد المبارك
يوم سقوط المدينة بأيدي المحتلين بـ 70 ألف مسلم. كما جرى تحويل أجزاء من
المسجد الأقصى المبارك إلى كنائس منها قبة الصخرة وجزء من الجامع القبلي،
بينما استحدثت كنائس أخرى داخل حدود المسجد المبارك.


إضافة
لذلك، دنست أجزاء أخرى من الأقصى، وحولت إلى مساكن للفرسان، ومقار للقيادة،
مثل الجامع القبلي، أو إلى اسطبلات للخيول، مثل المصلى المرواني الذي
أسموه حينها "اسطبلات سليمان".


ومنذ الاحتلال
الصهيوني للقدس عام 1967م، يتعرض المسجد الأقصى المبارك لاعتداءات كثيرة
طالت الإنسان والبنيان، وشملت احتلال أجزاء من حيطانه، مثل حائط البراق،
وإحراق الجامع القبلي، وارتكاب المذابح بحق المصلين داخله، فضلا عن
الحفريات حوله وتحته والتي باتت تهدد وجوده.



ويعمل
اليهود في الوقت الحالي على تقسيم المسجد الأقصى المبارك، واحتلال أجزاء
منه لتحويلها إلى أماكن تعبد لهم، تمهيدا للاستيلاء على المسجد كله،
وتدميره، وذلك بزعم أنه في موضع ما يسمى بالهيكل/ المعبد اليهودي الذي
يرجعون بناءه الأول إلى سليمان عليه السلام.



غير أن
الحفريات المختلفة، ومعظمها صهيونية، حول وتحت المسجد الأقصى المبارك لم
تشر إلى وجود أي أثر للمعبد المزعوم، رغم أنها وصلت إلى طبقات جيولوجية
تعود لحقبات سابقة على فترة البناء المزعوم.



كما أن
كون المسجد الأقصى المبارك ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام يدل
على أن هذا الموضع خصص لعبادة الله تعالى منذ قدم البشرية. وحتى لو ثبت أن
أبنية أقيمت في موضعه بعد ذلك، فلا شك أن بناء سليمان عليه السلام بالذات
كان بناء تجديد لمسجد لا يعبد فيه إلا الله تعالى، لأنه عليه السلام نبي من
أنبياء الله، وليس ملكا لليهود فقط كما يدعي هؤلاء الأخيرون، لعنهم الله.


[]



أبواب المسجد الأقصى المبارك





للمسجد
الأقصى المبارك عشرة أبواب مفتوحة تتوزع على جداريه الشمالي والغربي، إضافة
إلى خمسة أبواب مغلقة في الجدارين الجنوبي والشرقي. وبينما يحاول المحتلون
الصهاينة حاليا فتح الأبواب المغلقة عنوة بعد إدعاء أحقيتهم فيها، يحاصرون
الأبواب المفتوحة، كما صادروا أحدها وهو باب المغاربة، ومنعوا المسلمين من
استعماله تماما.

فعلى كل باب من أبواب المسجد الأقصى المبارك
المفتوحة حاليا، تقف قوات من الشرطة الصهيونية لتفتش من ترغب من المسلمين
لدى دخوله إلى المسجد الأقصى المبارك، وقد تمنعه من الدخول دون أن يملك
حراس المسجد الأقصى المبارك الموجودين على أبوابه معارضة هذه القوات. وهذا
الوضع ساهم في التضييق على دخول خدمات الإسعاف والإطفاء إلى المسجد المبارك
في حالات الطوارئ، كما في حريق الأقصى 1969م وفي مجازر الأقصى الثلاث:
1990م – 1996م – 2000م، كما أدى إلى إعاقة عمليات الإعمار في المسجد رغم
حاجته لها بفعل حفرياتهم.


وقبل أن نمضي في
رحلتنا مع كل باب من هذه الأبواب، لابد من التذكير بحقيقة كون كثير من
معالم المسجد الأقصى المبارك، خاصة الجدار والأبواب موغلة في القدم. فأول
بانٍ للمسجد الأقصى المبارك هو آدم عليه السلام على الأرجح، والحديث الشريف
ينص على أنه وضع بعد المسجد الحرام بـ"أربعين سنة". ومنذ ذلك الحين،
تتابعت يد العمران على الأقصى قديما وحديثا، قبل وبعد الفتح الإسلامي
للقدس. وعليه، فوجود أحجار تعود للفترة الرومانية في جدار الأقصى لا يعني
أنه معبد روماني أو يهودي، إذ هو بيت لعبادة الله منذ أسس لأول مرة. فضلا
عن ذلك، فإن العثور على آثار تعود للفترة اليبوسية في أسواره لتدل بشكل
قاطع على أن الأقصى كان قائما حتى قبل بعثة إبراهيم وموسى وعيسى عليهم
السلام


باب الأسباط




أحد
أهم أبواب المسجد الأقصى المبارك، ويقع في جداره الشمالي أقصى جهة الشرق.
يعتبر هذا الباب، منذ أغلق المحتلون الصهاينة باب المغاربة أمام المسلمين
وحتى الآن، المدخل الأساسي للمصلين، وخاصة من خارج القدس، لقربه من باب
الأسباط الواقع في سور المدينة المقدسة؛ حيث تدخل الحافلات القادمة من خارج
المدينة إلى ساحة مفتوحة قرب البابين تصلح لوقوف السيارات. كما توجد محطة
لشرطة الاحتلال قرب هذا الباب للسيطرة على من يمر من وإلى الأقصى، وكذلك
للسيطرة على جميع الداخلين للبلدة القديمة من تلك الجهة.



ولباب
الأسباط اسم آخر، وهو باب (ستي مريم)، لقربه من كنيسة (القديسة حنة) التي
يقول النصارى إنها مكان ميلاد السيدة مريم عليها السلام.


مدخله
مقوس, وارتفاعه 4م, جدد في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك المعظم
عيسى عام 610هـ - 1213م، ثم في العهدين المملوكي والعثماني، قبل أن يعاد
ترميمه مرة أخرى عام 1817م.


وهذا الباب هو
المدخل الوحيد لسيارات الإسعاف إلى المسجد الأقصى المبارك في حالات الطوارئ
لأنه أوسع الأبواب المساوية للأرض، حيث شهد خروج العديد من الجرحى
والشهداء خاصة خلال مجازر الأقصى الثلاث: المجزرة الأولى عام 1990م،
والثانية عام 1996م، والثالثة عام 2000م في بداية انتفاضة الأقصى المباركة.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 10:53 am

[center]باب حطة




من
أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك, يقع على جداره الشمالي بين بابي الأسباط
وفيصل، جدد في الفترة الأيوبية زمن السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى
عام 617هـ -1220م، ولا يعرف أول من بناه، وإن كان بعض العلماء قد نص على
أنه كان موجوداً قبل دخول بني إسرائيل إلى الأرض المقدسة، للآية الكريمة
(وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة)، غير أنه لا يوجد دليل على أنه الباب
المذكور في الآية

هذا الباب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله
مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت فيما مضى تستخدم لتعليق
القناديل.


يفتح باب حطة إلى حارة عربية إسلامية في
القدس هي "حارة السعدية"، وهو أحد ثلاثة أبواب فقط للمسجد الأقصى المبارك
يسمح بفتحها لصلوات المغرب والعشاء والفجر، بعكس باقي الأبواب التي يتم
إغلاقها خلال هذه الصلوات. غير أنه، وكغيره من أبواب الأقصى، يتعرض
لاعتداءات دائمة على يد المحتلين، أبرزها منع المصلين من المرور منه، خاصة
عندما تعلن قوات الاحتلال منع من تقل أعمارهم عن 40 عاماً من دخول الأقصى.
فلكونه الباب الوحيد المفتوح خلال صلاة الفجر من الجهة الشمالية، وحيث إن
سريان المنع يبدأ من وقت صلاة الفجر، فإن أعدادا غفيرة من جنود الاحتلال
يتمركزون عنده لتنفيذ أمر المنع، فتقع الكثير من المصادمات مع عشرات الشباب
الممنوعين من دخول الأقصى.



باب فيصل( العتم)


باب فيصل(
العتم)




آخر
ثلاثة أبواب في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك بالنسبة للقادم من
جهة الشرق، ويقع في منتصف الجدار تقريبا. يعود تاريخ تجديده إلى الفترة
الأيوبية، وتحديدا إلى عهد الملك المعظم عيسى عام 610هـ- 1213م. مدخله
مستطيل, ارتفاعه 4م.

من أسمائه: باب شرف الأنبياء، وباب الملك
فيصل، نسبة إلى فيصل ملك العراق الذي زار المكان فدعاه المجلس الإسلامي
الأعلى بهذا الاسم، تخليدا لذكرى تبرعه لعمارة المسجد الأقصى المبارك.

كما يسمى
بباب الدوادارية، لقربه من المدرسة الداودارية الملاصقة للجدار الشمالي
للأقصى، والتي أوقفها الأمير المملوكي علم الدين أبوموسى سنجر بن عبدالله
الدوادار (وهي التي تحتل مدارس ورياض الأقصى الإسلامية الجزء الأكبر منها
اليوم).






باب الغوانمة


]

باب
الغوانمة



أول أبواب الجدار الغربي للمسجد الأقصى
المبارك من جهة الشمال، وهو باب صغير نسبيا, مدخله مستطيل, ويسمى أيضا باب
درج الغوانمة، وباب بني غانم. وهذه الأسماء الثلاثة نسبة إلى حارة الغوانمة
الواصل إليها، والغوانمة عائلة يعتقد أنها وصلت القدس مع صلاح الدين
الأيوبي رضي الله تعالى عنه. كما يسمى باب الخليل (لعل هذه التسمية نسبة
للخليل إبراهيم رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب التشريف فقط).


أنشئ،
على الأرجح، في الفترة الأموية, وعرف بباب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد
الملك، تم تجديده في الفترة المملوكية، وبالتحديد عام 707هـ - 1307م، أيام
السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون رحمه الله.

في عام
1982م، دخل الجندي الصهيوني هاري جولدمان من باب الغوانمة، ونفذ عملية
مسلحة في قبة الصخرة؛ حيث أخذ يطلق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى استشهاد
فلسطينيين، وجرح أكثر من 60 آخرين، وذلك لاعتقاد كثير من اليهود بأنّ الذي
سيحرر جبل البيت لا بد له أن يدخل من جهة هذا الباب

وفي يونيو
1998م، أحرقه مستوطن يهودي, وأعيد ترميمه على الفور من قبل دائرة الأوقاف
الإسلامية ببيت المقدس خوفاً من فتح ثغرة للمتطرفين لدخول الأقصى والاعتداء
عليه







باب الناظر




ثاني
أبواب الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال بعد باب
الغوانمة. وهو باب ضخم محكم البناء. مدخله مستطيل, ارتفاعه 4.5م، وجدد في
عهد الملك المعظم عيسى عام 600هـ-1203م.

واسمه المشهور
حاليا نسبة لناظر الحرمين الشريفين ـ وهي وظيفة كانت في زمن المماليك تعطى
لمن يتولّى الإشراف على المسجدين الأقصى المبارك في القدس والإبراهيمي في
الخليل ـ وبم أن هذا الناظر كان يقيم في المباني المجاورة لهذا الباب في
الفترة المملوكيّة، فقد سمي بهذا الاسم. كما يشتهر باسم "باب المجلس"، حيث
توجد فوقه المدرسة المنجكية التي كانت مقرا للمجلس الإسلامي الأعلى، في عهد
الاحتلال البريطاني، قبل أن تتحول إلى مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية
العامة بالقدس حاليا.

وهذا الباب قديم العهد، حمل اسم ميكائيل، في
بادئ الأمر، ثم حمل اسم باب علاء الدين البصيري لقربه من رباط علاء الدين
البصيري الذي يقع خارجه والذي دفن فيه الأمير المملوكي علاء الدين البصيري
رحمه الله، ثم سمي باب الحبس (نسبة إلى السجن الذي اتخذه الأتراك من الرباط
المنصوري الموجود على يسار الخارج من الأقصى من هذا الباب والذي أغلق منذ
فترة طويلة)، كما سمي بباب النذير وباب الرباط المنصوري

وهو أحد
أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة الوحيدة التي تفتح أمام المصلين لأداء
صلاتي العشاء والفجر في المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني
للمسجد.

شهد باب الناظر دخول أول جنازة لأحد شهداء
مجزرة الأقصى الثالثة (انتفاضة الأقصى) للصلاة عليه داخل المسجد الأقصى
المبارك يوم 29/9/2000م، وهو الشهيد (أسامة جدة) / 20 عاماً، من سكان حارة
الجالية الأفريقية الواقعة خارجه، (وهم أحفاد المجاهدين الأفارقة الذين
جاءوا لتحرير القدس من الصليبيين، وسكنوا جوار الأقصى عند هذا الباب). كما
تعرض الباب لمحاولات عدة من قبل المحتلين الصهاينة لإغلاقه عقب مصادمات
عديدة مع أهل الحارة والقدس عموما

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 10:56 am

[center]باب الحديد






باب
لطيف محكم البناء، مدخله صغير مستطيل، يقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى
المبارك، بين بابي الناظر والقطانين. يسمى أيضا باب أرغون, وهو اسم تركي
يعنى الحديد بالعربية, وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى مجدده الأمير المملوكي
أرغون الكاملي، والذي جدده ما بين أعوام 755-758هـ / 1354-1357م


يوجد
ملاصقا لباب الحديد من جهته الشمالية رباط يسمى «رباط الكرد»، وهو أيضا
ملاصق للمسجد الأقصى المبارك. (الأربطة هي أبنية انتشرت في القدس خلال
الفترة الأيوبية والمملوكية ليجاور فيها محبو الأقصى وعشاقه رباطا في سبيل
الله ودفاعاً عن الأرض المقدسة.) وهذا الرباط أوقفه المقر السيفي كرد صاحب
الديار في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، على الفقراء والحجاج والزوار
الذين يفدون إلى بيت المقدس. ويتكون الرباط من ثلاثة طوابق الطابق الأول
يشغله الرباط، والثاني تابع للمدرسة الجوهرية، أما الطابق الثالث فقد بني
مؤخرا في العهد العثماني، ثم تهدمت بعض أجزائه وتحول إلى دار للسكن، يسكنه
جماعة من آل الشهابي.

صادر المحتلون الرباط الكائن في الطابق
الأول قبل عدة أعوام، وحولوه إلى كنيس يهودي سمي «هاكوتل هاكاتان» أي «حائط
المبكى الصغير»، بزعم أن جداره يحتوي على حجارة كبيرة تعود لعصر معبدهم
المزعوم. ويضيق المستوطنون والجنود الصهاينة الذين يفدون إلى هذا الحائط
على كل من يحاول الوصول للأقصى من باب الحديد، وهو ما يهدده بمصير باب
المغاربة المجاور لحائط البراق- هذا الحائط الذي استولى عليه المحتلون
وأغلقوه أمام المسلمين وأطلقوا عليه "حائط المبكى".


فضلا عن
ذلك، فالطوابق العليا من رباط الكرد متصدعة ومهددة بالسقوط بسبب الحفريات
التي قامت بها سلطات الاحتلال الصهيوني

كما يوجد ملاصقا
لهذا الباب من الجهة الأخرى المدرسة الأرغونية.







باب القطانين








من أجمل وأضخم أبواب المسجد الأقصى المبارك، يقع في منتصف
الجدار الغربي للأقصى تقريباً، بين بابي الحديد شمالا والمطهرة جنوبا،
ويفضي إلى سوق القطانين المحاذي له, والذي يعد واحداً من أقدم أسواق القدس
الباقية على حالها، وهذا مصدر اسمه. (القطانون هنا هم بائعو القطن)




وباب
القطانين عبارة عن بوابة تعلوها قبة لا تزال محتفظة بزينتها التي تميزها
الكثير من الوحدات الزخرفية المثلثة التي تسمى (المقرنصات)، كما يتميز
بحجارته الملونة بثلاثة ألوان مختلفة هي الأحمر والأبيض والأسود، مدخله
مستطيل بارتفاع 4م.



جدده الأمير تنكز الناصري
أيام السلطان المملوكي محمد بن قلاوون رحمهما الله عام 737هـ - 1336م، وتم
ترميمه لآخر مرة على يد المجلس الإسلامي الأعلى عام 1929م، أثناء الاحتلال
البريطاني، حيث لاحظ المجلس تداعي الباب، فقام بهدم الطوابق العليا من
الأبنية التي تقع حوله وفوقه وتستند على قبته العليا لتخفيف الضغط على
مدخله، وهو ما حفظه إلى اليوم



وإلى الشمال من
هذا الباب، تقع المدرسة أو التربة الخاتونية وهي حاليا غرفة دفن فيها بعض
المجاهدين في سبيل الله من القدس وخارجها، منهم المجاهد عبدالقادر الحسيني
رحمه الله، بطل معركة القسطل التي ألحقت بالصهاينة أشنع هزيمة عام 1948م،
وكذلك المجاهد مولانا محمد الهندي رحمه الله، من الهند، والذي عرف بدفاعه
المستميت عن قضية القدس وفلسطين إبان الاحتلال البريطاني، وتوفي في لندن
أثناء المشاركة في مؤتمر للدفاع عن المقدسات في فلسطين، فاقترح الحاج أمين
الحسيني رحمه الله، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالقدس، دفنه بجوار باب
القطانين ملاصقاً تقريباً لجدار الأقصى الغربي.

وإلى الجنوب منه
يوجد الرباط الزمني.



يقع باب القطانين
في منطقة حساسة يسعى اليهود للسيطرة عليها، حيث أقاموا بؤرا للمستوطنين
الذين يحاولون إرهاب المسلمين ليرحلوا من هذا المكان، كما تعد سوق القطانين
المجاورة أحد الشواهد الباقية على غطرسة الاحتلال، فبعد فشل محاولاته
لتدمير السوق واحتلاله، اتجهوا إلى فرض الضرائب الباهظة على التجار، مما
اضطر معظمهم إلى إغلاق دكانه وحمل بضاعته على عربة أمامه ليبيع منها





[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 10:59 am

[center]باب السلسلة



[]


يقع
في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بين المدرسة الأشرفية شمالا،
والمدرسة التنكزية جنوبا، كما يشرف على شارع يضم العديد من المدارس
الإسلامية في القدس هو طريق باب السلسلة. (سمي الشارع قديماً باسم شارع
داود، ومنه عرف الباب كذلك بباب داود، وباب الملك داود، وداود هنا هو نبي
الله تعالى، لم يعترف اليهود بنبوته، فأطلقوا عليه الملك.)


جدد بناء
باب السلسلة في الفترة الأيوبية عام 600هـ - 1200م (أي في عهد الملك المعظم
عيسى). وله مدخلان: الأول جنوبي يسمى باب السكينة، وهو مقفل, ولا ينفتح
إلا للضرورة, والثاني شمالي يسمى باب السلسلة, وهو مفتوح. وكلا البابين له
مدخل مستطيل بارتفاع 4.5م، إذ يعتبر أحد أكثر أبواب الأقصى ارتفاعا، وتوجد
بالباب المفتوح فتحة مدخل صغيرة تكفي لدخول شخص واحد عند إغلاقه.





وهذا الباب هو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة
الوحيدة التي تفتح أمام المصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في المسجد
الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني للمسجد.

وكباقي أبواب
الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، يخشى من تأثر باب السلسلة بالحفريات
والأنفاق الصهيونية المقامة تحته، وأبرزها نفق "الحشمونائيم" الذي يمتد
بطول الجدار. كما أنه معرض لخطر الإغلاق من قبل سلطات الاحتلال، مثل أبواب
الحديد والقطانين، خاصة وأنه أصبح أقرب باب يصل منه المسلمون إلى الجامع
القِبلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أغلق المحتلون
باب المغاربة وجعلوه قاصرا على غير المسلمين، كما أنه الأقرب إلى حائط
البراق المحتل (والذي يسمونه حائط المبكى


[center] [center]باب المغاربة






أحد
أهم وأقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك، يقع في جداره الغربي, أقرب إلى جهة
الجنوب، بمحاذاة حائط البراق المحتل، مدخله مقوس، ويعرف أيضا بباب البراق,
وباب النبي, حيث يعتقد أن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) دخل منه إلى
المسجد الأقصى المبارك ليلة الإسراء والمعراج، كما يعتقد بعض المؤرخين أن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل منه إلى الأقصى أيضا بعد الفتح، حيث أورد
ابن كثير: "( …. إذ دخـل عمـر من الباب الذي دخـل منـه رسـول اللّـه صلّـى
اللّـه عليـه وسـلّم).



وهذا الباب هو
أقرب الأبواب المفتوحة إلى "الجامع القِبلي" (والذي يسميه الكثير من
المسلمين خطأ "المسجد الأقصى المبارك"، وإنما هو المصلى الرئيسي داخل
المسجد الأقصى المبارك وموضع صلاة الإمام حيث يوجد المحراب والمنبر).




أعيد
بناء باب المغاربة في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون عام
713هـ - 1313م، ودعي بهذا الاسم نسبة إلى جامع المغاربة المجاور له داخل
الأقصى، وإلى حارة المغاربة الواقعة خارجه، وهي الحارة التي جاور بها
المجاهدون المغاربة الذين قدموا للفتح الصلاحي، وأوقفها عليهم الملك الأفضل
ابن صلاح الدين رحمه الله.



ومنذ الاحتلال
الذي يدخل عامه الأربعين هذا العام، وبذريعة الحفاظ على أمن المصلين اليهود
في هذه الساحة، أغلق اليهود باب المغاربة أمام المسلمين، بينما قصروا
الدخول منه على غير المسلمين، حيث تتم منه عمليات الاقتحام اليهودية
المدنسة للمسجد الأقصى المبارك. كما أقام المحتلون نقطة للشرطة أمام باب
المغاربة داخل المسجد الأقصى، واستولوا على المدرسة التنكزية المحاذية
لحائط البراق من جهة الشمال، وهدموا الزاوية (المدرسة) الفخرية الواقعة إلى
الجنوب من باب المغاربة، ضمن عدة مدارس ومساجد ومنازل مجاورة دمرت وهجر
أهلها.



فضلا عن ذلك، تواصلت الحفريات الصهيونية حول
وتحت الباب المبارك مما أدى إلى تهدم جزء من الطريق الأثرية المؤدية إليه،
والصاعدة من باب المغاربة الآخر القائم في سور البلدة القديمة، وذلك عام
2004م. وبدلا من ترميم هذه الطريق، أو السماح لدائرة الأوقاف الإسلامية في
القدس (وهي الجهة المخولة إدارة شئون المسجد الأقصى بعد الاحتلال)
بترميمها، يسعون حاليا إلى تدميرها كليا، وإقامة جسر بديل يقود إلى باب
المغاربة، في إطار مخططاتهم للاستيلاء على الأقصى.






باب الرحمة
والتوبة






باب
عظيم مغلق في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، والذي يمثل أيضا جزءا
من السور الشرقي للبلدة القديمة، يبلغ ارتفاعه 11.5م, ويوجد داخل مبنى
مرتفع ينزل إليه بدرج طويل من داخل الأقصى، (حيث تنحدر هضبة بيت المقدس
بشدة جهة الشرق، فيرتفع الجدار، ويهبط مستوى سطح الأرض).


وهو باب
مكون من بوابتين: الرحمة جنوبا والتوبة شمالا. واسمه مشتق من مقبرة الرحمة
الواقعة خارجه (والتي تضم قبري الصحابيين شداد بن أوس, وعبادة بن الصامت
رضي الله تعالى عنهما, وبها قبور شهداء مجزرة الأقصى).


يعد هذا
الباب من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك, وقد بات في حكم المؤكد أن
بناءه يعود إلى الفترة الأموية في عهد عبدالملك بن مروان، بدلالة عناصره
المعمارية والفنية. وقد بقـي الباب مفتوحـاً حتّـى اعتدى عليـه الصليبيون،
لاعتقادهم أنّ المسيح عليه السلام دخل فيه، وأنّـه هـو الذي سيفتحـه فـي
المستقبل، ولذلك شغل هذا الباب، ولا يزال، حيّـزاً كبيراً فـي معتقداتهـم،
وأطلقوا عليه تسمية خاطئة هي "الباب الذهبي". وغالب الظن أن إغلاق الباب تم
على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه، بعد تحرير القدس في
27/7/583 هـ - 2/10/1187م، بهدف حماية المدينة والمسجد من أي غزو محتمل.


وقد
استخدم المبنى الواقع داخل الباب من جهة المسجد الأقصى المبارك قاعة
للصّلاة والذّكر والدّعاء، ويقال إن الإمام الغزالي، رحمه الله، اعتكف في
زاويته أعلى باب الرحمة عندما سكن بيت المقدس، وكان يدرِّس في المسجد
الأقصى المبارك، وفيها وضع كتابه القيم "إحياء علوم الدين". كما عمرت هذا
الباب وقاعته لجنة التراث الإسلامي، واتخذتها مقرا لأنشطتها الدعوية داخل
الأقصى منذ عام 1992م، حتى حلت سلطات الاحتلال الصهيوني اللجنة عام 2003م.


وكما زعم
الصليبيون قديما، زعم الصهاينة حديثا أن باب الرحمة والتوبة ملك لهم، وأن
سليمان عليه السلام هو من بناه على هذه الهيئة العظيمة. وفـي حـرب 1967م،
حـاول الإرهابي الصهيوني "موشـيه ديـان" فتـح البـاب إلاّ أنّـه فشــل. كما
جرت محاولة لاقتحامه تم إحباطها في عام 2002م، عندما حاول صهيوني فتح قبر
المولوية الملاصق للباب من الخارج، وحفر نفقا تحته ينفذ إلى داخل المسجد
الأقصى.


).[/center]
[/center]

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:18 am

[center][size=21]باب الجنائز




باب
الجنائز ويظهر من خلف الخزائن الحديدية لباب الأسباط





باب صغير مغلق في الجهة الشمالية من الجدار الشرقي للمسجد
الأقصى المبارك، قريبا من باب الأسباط، تظهر آثاره من خلف الخزائن الحديدية
التي يستعملها حراس باب الأسباط في المكان.

كان هذا الباب
يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية
له, وأغلق بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ -
1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل


[center][center]الباب الثلاثي



باب مغلق، يقع قريبا من منتصف الجدار
الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، والذي يتحد مع سور القدس في هذه الناحية،
ولا زالت آثار هذا الباب ظاهرة للعيان من الخارج. وهو عبارة عن ثلاثة مداخل
متجاورة تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود
إلى الجدار الغربي من المصلى المرواني داخل الأقصى.


بناه الأمويون على الأرجح، في عهد عبدالملك بن مروان، للوصول إلى هذا
المصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي
كان يعرف بالتسوية الشرقية. وبقـي الباب مفتوحـاً حتّـى في زمن الصليبيين
الذين استخدموا التسوية إسـطبلاً للخيـول، إلـى أن جاء صـلاح الدين
الأيوبي، رضي الله عنه، وقـام بتنظيـفها وتـرميمها، وأقفل الباب الثلاثي
لحماية المدينة والمسجد من الغزو.
وهناك باب آخر مغلق كان يقود من القصور الأموية إلى المصلى المرواني أيضا
عرف بالباب المنفرد، وبباب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك. ويعتقد
أنه كان قائما إلى الشرق من الباب الثلاثي، خلف محراب المصلى المرواني، حيث
درج المعماريون الإسلاميون لدى بناء المساجد الكبرى على تخصيص باب في مثل
هذا الموضع لدخول الإمام. ولكن آثاره غير بادية للعيان الآن.
بعد الاحتلال الصهيوني، وإثر فشل الحفريات اليهودية التي جرت في منطقة
القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا
أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا
عليهما "باب خلدة"، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني،
يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد الجدار
الجنوبي، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وفطن
المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على المصلى المرواني ومصلى
الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود في الأقصى
المبارك، فسارعت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية ولجنة التراث
الإسلامي المقدسية إلى ترميم المصليين، خاصة المصلى المرواني الذي هو أكثر
اتساعا، وإعادة فتح البوابات الشمالية العملاقة الخاصة بهذا المصلى
والواقعة داخل الأقصى، وأفشلت جزءا من هذا المخطط.
وفي عام 2001م، وبفعل الحفريات، انبعج جزء من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى
المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين
متراً، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ
الاحتلال، حيث إنه هدد بخطر جسيم للمصلى المرواني الذي يقوم الجامع القبلي
نفسه على أساساته، ومنعت قوات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من ترميم المكان،
غير أن عمليات الترميم جرت رغم ذلك، وتم تدارك الخطر جزئيا




.








[/center]
[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:20 am

[center]الباب المنفرد



يقع هذا الباب في الحائط الجنوبي للمصلى
المرواني ، غربي الباب الثلاثي ، غير ظاهرة آثاره للعيان .
والباب عبارة عن مدخل واحد كان يفضي الى دار الإمارة الأموية التي كانت
جنوبي المسجد الأقصى المبارك .
أغلق صلاح الدين الأيوبي المدخل في عهده ، وذلك لعدم وجود كبير فائدة من
إبقائه مفتوحا


[center] [center]جوله داخل الحرم

نبدأ جولتنا الأولى من باب الأسباط متجهين غربا، معرفين على
ما هو ملاصق لأسوار المسجد من مبان و هي الكائنة في جهاته الأربعة.
أنظر مخطط الجولة الأولى بالون الأزرق.



باب الأسباط
وهو الواقع في زاوية المسجد الأقصى المبارك الشمالية من الشرق .
نقل عارف العارف تاريخ بناء الباب ، من كتابة في داخله ، لم اعثر عليها ،
انه عائد الى سنة 1538م ، كما ورمم هذا الباب في سنة 1232هـ الموافق 1817م.
ودعي الباب ياسم اخر ، وهو "ستّي مريم" على اسم الكنيسة الكائنة في جهتها ،
خارج الأسوار .
والأغلب انه تاريخ تجديد للباب لا تاريخ بناء .

مدرسة ثانوية الأقصى الشرعية

غلب عليها هذا الاسم ، اذ ان اول إنشائها كان ثانوية محضة ،
وذلك في مطلع الثمانينات من القرن الميلادي العشرين ، واليوم عبارة عن
مدرسة اعدادية وثانوية ، تعلم فيها العلوم الشرعية



مئذنة باب الأسباط
تقع هذه المئذنة على الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك ، غربي باب
الأسباط المدعوة به .


أنشئت المئذنة سنة 769هـ 1367م ، ابان حكم السلطان
الملك الاشرف شعبان بن حسن بن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، استدل
على ذلك من خلال النقش على المئذنة . صدعها زلزال سنة 1346هـ الموافق
1927م مما اضطر المجلس الاسلامي الأعلى الى هدم القسم العلوي وبنائه من
جديد . وعند احتلال إسرائيل للمكان في سنة 1967م ، تضررت المئذنة اثر
إصابتها بالقذائف ، وقد جرى ترميمها كاملا .
والمئذنة هذه أجمل مآذن المسجد مظهرا ، أمتنها بناء وأفخمها عمارة ، ولها
من الأسماء : مئذنة الصلاحية لكونها واقعة في جهة المدرسة الصلاحية .

المدرسة الغادرية

تقع داخل المسجد الأقصى المبارك ، بنتها مصر خاتون ، في عهد
الملك الارف برسباي ، وذلك سنة 836هـ الموافق 1432م .
دعيت بهذا الاسم نسبة الى موقفها وهو زوج التي بنتها ، الأمير ناصر الدين
بن دلغادر .
وقد قام قسم الآثار في دائرة الأوقاف الاسلامية مشكورا بتجديدها وقامت
حكومة إسرائيل بمنع تتمة السقف ، ولا زالت سقف حتى يومنا هذا .


مطهرة باب حطة

والحقيقة إنها ليست بمطهرة في أصلها ، وقد سمح الإمام
الشنتميطي باستعمال المكان مطهرة منذ أواخر العهد العثماني ، واستعملت كذلك
، وأضيف لساحتها الجنوبية محراب في الثلاثيات من القرن الميلادي الحالي ،
وهو متهم الآن .
ثم جددت المطهرة في أواخر سنوات السبعينات من هذا القرن الميلادي ، وأضيف
اليها مساحة أحرى كذلك ، وجددت بعد هدمها على يد أعضاء مؤسسة الأقصى لاعمار
المقدسات الاسلامية في سنة 1416هـ الموافق 1996م ، وذلك برعاية ومباركة
دائرة الأوقاف الاسلامية ، وجعل السفلي للإناث والعلوي للذكور .



سبيل باب حطة

يقوم هذا السبيل البسيط جنوبي باب حطة ، على يسار الداخل
منه ، يعود انشاء السبيل الى العهد العثماني .
وهو سبيل تعطل عن العمل ، رممه اعضاء مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات
الاسلامية ، اثناء بناءها لوحدة المراحيض ، ثم الغي نهائيا بعد ذلك .






.[/center]
[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:22 am

[center]مدارس ورياض الأقصى الاسلامية


تقع
هذه الدارس داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك في الرواق الشمالي ، وهي التي
كانت تدعى بالمدرسة الدوادارية التي بناها وأوقفها الأمير علم الدين سنجر
الدوادار فدعيت باسمه ، وذلك سنة 695هـ الموافق 1295م.


وقد حولت
إلى مدارس ورياض الأقصى الاسلامية في مطلع الثمانينات من القرن العشرين ،
ومدارس الأقصى الاسلامية لها فروع عديدة .





المدرسة الباسطية

تقع هذه المدارس
فوق الرواق الشمالي ، مقابل المدرسة الدوادرية ، أوقف المدرسة القاضي زيد
الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي ، سنة 835هـ الموافق 1431م. والمدرسة
عبارة عن قسمين : واحد ماهول ، والاخر تستغله المدرسة البكرية للبنين
الواقعة خارج المسجد الأقصى ، والذي جزء منها واقع فوق الرواق الشمالي
للمدرسة .

تستعمل المدرسة اليوم مقرا للمدرسة البكرية
الأنفة الذكر ، ولها طابق فوق الرواق الشمالي للمسجد الأقصى.





المدرسة
الأمينية


تقع هذه المدرسة بباب فيصل في الرواق
الشمالي للمسجد الأقصى المبارك (انظر الصورة أعلاه) أوقفها أمين الدين عبد
الله ، وهو منشئها سنة 730هـ الموافق 1329م فدعيت به ، إلا أنها مرت بمرحلة
تعمير في العهد العثماني ، ولها باب وغرف فوق رواق المسجد الأقصى الشمالي .


وهي عبارة
عن بناء ذي أربع طوابق ، وتقع شرقي المدرسة الفارسية ، وكانت تدعى بدار
الإمام لسكنى الشيخ الإمام فيها .


المدرسة الفارسية

دعيت بهذا الاسم
نسبة الى واقفها الامير فارسي البكي ابن امير قطلو ملك ابن عبد الله وكان
وقفها سنة 755هـ الموافق 1353م .

والمدرستان
الامينية والفارسية متداخلتان الغرف في الطابق العلوي .






المدرسة الملكية

تقع هذه المدرسة
بين الفارسية والاسعردية ، مدخلها مشترك مع الاسعردية ، وهي عبارة عن
طابقين ، أضافت عائلة آل الخطيب غرفا صغيرة في العلوي لتناسبها في السكن .


ومدرستنا
هذه ، اشتملت على معظم العناصر المعمارية في العهد المملوكي ، وخاصة تبادل
ألوان الحجارة التي بنيت بها ، الأحمر والأبيض .

أقيمت سنة 741هـ
الموافق 1340م ، في عهد الملك الناصر محمد قلاوون ، أوقفها زوج بانيها ،
وهو الحاج آل الملك الجوكندار ، وكان وقفها بعد ذلك بأربع سنوات ، ثم وقفية
أخرى في سنة 1356م .

والمدرسة الآن مأهولة من قبل الدجاني ، إذ
استأجروها من دائرة الأوقاف .




المدرسة الاسعردية

أوقفها الخواجا
مجد الدين عبد الغني الاسعردي ، وبه سميت ، وكان وقفها سنة 770هـ الموافق
1368م . واليوم تستغل المدرسة كسكن لدار البيطار وهي واسعة ، يطل نتوء
محراب مسجدها على ساحات المسجد الأقصى من الرواق الشمالي . ومسجدها هذا
واسع وجميل المحراب ، وهي عبارة عن طابقين .




المدرسة البكرية

تقع على حد
المسجد الاقصى المبارك من الخارج ، تستعمل الان كناد رياضي لبلدية القدس ،
مبنى واسع ،ومبناهمن خلف المدرسة الاسعردية ويمتد الى غربها ، ويلاحظ من
مبناه حداثته ، وهو ليس من المسجد الاقصى المبارك .





المدرسة الصبيبية

اوقفها علاء
الدين علي بن ناصر الدين محمد نائب القلعة الصبيبية وكان ذلك سنة 809هـ
الموافق 1406م ، واليوم تشكل جزءا من المدرسة الفخرية بالقدس .


وهي غير
كائنة في المسجد الاقصى المبارك ، بل على حدوده .





المدرسة الجاولية

تقع خارج ساحات
المسجد الاقصى المبارك ، بل على حدوده في الجهة الشمالية الغربية ،
والمدرسة الجاولية هي وقف الامير علم الدين سنجر بن عبد الله الجاولي ، احد
امراء الظاهر بيبرس ، رضي الله تعالى عنهما .

بنيت في الاعوام
715-720هـ الموافقة 1315-1320م ، وكانت قد ادت رسالتها نحو قرن واحد فقط .

وفي عهد مجير الدين استعملت سكنا لنواب القدس ، وفي القرن
الماضي كانت دارا للحكم وقشلاقا يدعى بالسرايا القجديمة ، وفي عهد بريطانيا
حولت الى مدرسة ابتدائية ، حولها المجلس الاسلامي الاعلى في سنة 1355هـ
الموالفق 1936م الى مقر لكلية روضة المعارف الوطنية ، بعدها اتخذها
الانجليز دارا للشرطة ، واليوم تعتبر جزءا من المدرسة العمرية .





الزاوية
الرفاعية


تقع تحت مئذنة الغوانمة ، ويعود بناؤها الى
العهد العثماني . وقد استخدم المكان حديثا كارشيف للمسجد الاقصى المبارك ،
ومن قبل ذلك استخدمت كدار للحديث النبوي الشريف ، ومن قبل استخدمت كقاعة
اجتماعات للائمة ، والان فتحت حديثا كمقر لمفتي الديار الفلسطينية .





مئذنة باب الغوانمة


تقع هذه
المئذنة على الرواق الشمالي للمسجد الاقصى المبارك ، شمالي شرق باب
الغوانمة المدعوة به ، اقيمت في عهد السلطان الملك المنصور حسام الدين
لاجين 697-699هـ الموافق 1297-1299م ، وكما وتدعى بمئذنة قلاوون لتجديده
لها ، وكان ذلك في سنة 730هـ الموافق 1329م ، كما جاء في نقش على حائطها
ودعيت كذلك مئذنة السرايا ، لكونها بقربه ، جددها المجلس الاسلامي الاعلى
سنة 1346هـ 1927م .




المدرسة المنجكية

تقع هذه المدرسة
بباب الناظر ، فوق الرواق الغربي ، انشاها الامير سيف الدين منجك سنة
763هـ الموافق 1361م ، وتستغل اليوم كمقر لدائرة الاوقاف الاسلامية العامة
بالقدس ، وهي عبارة عن طابقين ، يصعد اليهما بدرجات






المدرسة العثمانية

تقع هذه المدرسة
فوق باب المطهرة وحتى المدرسة الاشرفية وهي طابقان ، جلهما خارج المسجد
الاقصى المبارك ، وقفتها اصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية في سنة
840هـ في عهد الاشرف بربساي ، والمدرسة طابقان ، ومسجد المدرسة على مستوى
ساحات المسجد الاقصى المبارك وقد استولى عليه اليهود واغلقوا شباكه
بالحجارة ، وهو مطل على ساحات المسجد الاقصى المبارك .





المدرسة الاشرفية

تقع هذه المدرسة
بالقرب من الرواق الغربي للحرم الشريف ، قريبا من باب السلسلة ، في شماله .





بدئ
العمل بإنشائها مكان الاشرفية التي هدمها الملك الاشرف قايتباي بسبب عدم
إعجابه بها ، وذلك في سنة 885هـ الموافق 1480م ، واستمر العمل فيها ثلاث
سنوات ، والمدرسة قسمان : قسم داخل المسجد الأقصى المبارك ، والآخر خارجه ،
والذي داخله عبارة عن طابقين : يستخدم الطابق الأرضي –الأول- كمقر لمكتبة
المسجد الأقصى ، والثاني متهم السقف ، وهو مسجد المدرسة ، وانهدامه كان اثر
زلزال سنة 1346هـ الموافق 1927م ، وهو جميل البناء ، واشتملت عناصره على
صفوف الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض المتتالية ،
وامتازت بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية ووصفت المدرسة بالجوهرة
الثالثة في الحرم الثالث) بعد

قبة الصخرة المشرفة والمسجد
الأقصى المبارك .

وأما الأول (المكتبة اليوم) فهي مصلى
الحنابلة في المسجد الأقصى المبارك في أصله ، ثم جعلت مخزنا حتى سنة 1397هـ
الموافق 1967م إلى حين نقل المكتبة إليه ، وفي القسم الجنوبي منها قبر
الشيخ الخليلي .


مئذنة باب السلسلة


تقوم المئذنة فوق باب السكينة الكائن بمحاذاة
باب السلسلة عن شماله ، وتقع على الحائط الغربي لسور المسجد الأقصى
المبارك




بناها
الأمير سيف الدين تنكز بن عبد الله الناصري ، في سنة 730 هـ الموافق 1329م
، يقول كتاب "الأبنية الأثرية في القدس الاسلامية" :


"ان
بناءها هذا بعد هدم للقديم" . رممت المئذنة في عهد المجلس الاسلامي الأعلى ،
فهو سنة 1341هـ الموافق 1922م ، والى عهد قريب تميزت هذه المئذنة عن سائر
مآذن المسجد برفع الأذان منها .


المدرسة
التنكزية


تقع خارج سور المسجد الأقصى المبارك الغربي ،
عدا قسم من أروقتها الراكب لأروقته الغربية ، بوشر العمل بها في سنة 729هـ
الموافق 1328م ، دعيت باسم واقفها وهو تنكز الناصريّ .


وهي من
المدارس الجميلة ، الواقعة في داخل المسجد الأقصى –قسم منها- ، ولا تزال
تتحلى برعة بنائها .

استعملت المدرسة سابقا كمحكمة ثم مقرا
للمؤتمر الاسلامي ، ثم مقرا للمعهد الأقصى العلميّ .


قامت قوات
الجيش الإسرائيلي بمصادرتها والمرابطة فيها منذ سنة 1969 للميلاد.





حائط البراق

وهو قسم من السور
الغربي للمسجد ، الواقع بين باب المغاربة جنوبا ومئذنة باب السلسلة شمالا ،
ويبلغ طوله نحو مائة متر وارتفاعه عشرين مترا . دعي بهذا نسبة الى البراق
الذي ربطه به محمد صلى الله عليه وسلم ، يوم اسرائه الى المسجد الاقصى
المبارك ، فهو من اجزاء المسجد الاقصى المبارك . والحائط من املاك وقف
الملك وقف الملك الافضل ابن اخي صلاح الدين الايوبي ، رضي الله تعالى عنهما
.





يدعي
اليهود انه لهم ، وانه عبارة عن الحائط الغربي لهيكل سليمان الا انها لم
تثبت ، بل زاد الشك في كون الهيكل بالمكان ، لان القواطع من الادلة ،
وزيارة بعثات الاقار للمكان ، اسرائيلية كانت ام اجنبية ، حالية ام قديمة ،
تشير الى نتيجة واحدة : ان لا آثار للهيكل هنا ، اما قول جل الاسرائليين
ان مكان الهيكل هنا ، فما هو الا ظن باطل ، ولا يغني الظن من الحق شيئا .


ولا زال
اليهود يصلون عنده ، ويبكون بمقربته من الناحية الغربية ، وذلك بعد ان
دمروا كل اثر اسلامي في هذه الحارة التي عرفها التاريخ باسم حارة المغاربة ،
لسكناهم اياها ، هدم اليهود بيوتها ، وهجروا اهلها ، وهدموا مساجدها ،
وذلك بعد الاحتلال للمكان في سنة 1967م .


مسجد البراق

يقع بمحاذاة حائط
البراق ، في شرقه ، أي داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك ، دعي بهذا ،
نسبة الى المكان الذي ربط فيه محمد صلى الله عليه وسلم البراق ، وذلك في
الحائط المجاور ، اما مسجدنا هذا فينزل إليه بدرجات من الرواق الغربي إذ أن
مكان المسجد تحت ساحات المسجد ، وهو مفتوح لصلوات الجمع والأعياد ، كان
للمسجد باب من خارج السور في منطقة ساحة البراق .





الزاوية الفخرية




تقع
غربي جامع المغاربة ، من المسجد الأقصى سوى مسجد النساء ، يدخل إليها عن
طريق المتحف الاسلامي . عرفت بالتاريخ بأسماء عدة : الخانقاة الفخرية ،
مدرسة الخانقاة الفخرية وزاوية آل السّعود

أوقفها القاضي
فخر الدين ابو عبد الله محمد بن فضل الله ناظر الجيوش الاسلامية، قبطي
الأصيل، اسلم وحن إسلامه. سكنت الزواية في نهاية العهد البريطاني ، وكانت
مغلقة في العهد الأردني، وفي العهد الإسرائيلي ، هدمت سلطات الاحتلال القسم
الأكبر منها، ولم يبق منها سوى القسم القليل ومسجد الزاوية ، الذي فيه الن
قسم الآثار، والآخر لمعروضات المتحف.


مسجد المغاربة





يقع
هذا المسجد جنوبي حائط البراق ، من الجهة الشرقية ، أي داخل ساحات المسجد
الأقصى المبارك .

للمسجد هذا بابان : مغلق في الشمالية ،
ومفتوح في الشرقية ، ويستعمل اليوم ، كقاعة عرض لأغراض المتحف الاسلامي ،
الذي نقل من الرباط المنصوري ، الى هذا المسجد ، وذلك في سنة 348هـ الموافق
1929م . قيل ان بانيه القائد الفاتح صلاح الدين الأيوبي ، سنة 590هـ
الموافق 1193م ، وكانت تقام صلاة المالكية في هذا المسجد .



مسجد النساء




يقع
هذا المسجد في القسم الجنوبي من المسجد الأقصى المبارك ، ولا شيء في جنوبه
من المسجد الأقصى المبارك ، وهو غربي مبنى المسجد الأقصى المبارك وحتى
السور الغربي منه.

مبنى كبير ، واسع ومرتفع ، مبناه في عشرة
عقود باتجاه الغرب ، وعرضه عقدان. والبناء ايوبي الأصل وليس لمدعاة
الصليبيين فيه شيء


واليوم عبارة عن نصفين : الغرب مع
المتحف الاسلامي ، وفيه معروضات كبيرة وكثيرة ، والشرقي تعددت وظائفه في
التاريخ ، واليوم عبارة عن مكتبة عامة ، كما ويستخدم المكان كمدرسة لتحفيظ
القران الكريم ، بل وحين اعدادي لهذا الكتاب نقلت المكتبة الى الغرب ،
لإعادة استعمال القسم الشرقي منه ، كمسجد للرجال ، مع المسجد الاقصى
المبارك .


مئذنة باب المغاربة


تقع هذه المئذنة جنوبي شرق باب المغاربة ،
وهي بلا اساس اقيمت فوق طرف مسجد النساء الشمالي ، دعيت بهذا الاسم نسبة
الى الباب القريب منها ، كما ودعيت سابقا بالفخرية لكونها قائمة بقرب
الزاوية الفخرية .

بنيت في عهد السلطان الملك السعيد ناصر
الدين بركة خان سنة 676-679هـ الموافقة 1277-1280م .


هدم
المجلس الاسلامي الاعلى نصفها العلوي سنة 1922م ، بسبب تصدعات اصابتها بسبب
الزلزال واعاد بناءها على طراز جميل ، واستخدمت لها قبة فوق المربع العلوي
، لم تكن من قبل .



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:24 am

[center]مبنى المسجد الاقصى المبارك


وما
تسمية هذا الجزء الا من التسمية الكلية ، والذي لا زلنا نخشاه ان الناس
فهموا بان هذا المبنى هو المسجد الأقصى ونسوا انه جزء منه ، وان المسجد
الأقصى هو الأكبر والأرحب ، اذ ان المسجد يضم : القباب والمآذن ، السبل
والمصاطب ، الطرقات والمساجد ، الأشجار والمواضئ ، المحاريب والمرافق ،
الخلوات والبوائك ، الآبار والمدارس ، المكتبات والمكاتب ، الساحات
والمشارب.

واما هذا المبنى ، فتعود إقامته الى العهد
الأموي ، الى عهد عبد الملك بن مروان ، فبعد انتهائه من بناء قبة الصخرة ،
قام بتأسيس المبنى ، اما الانتهاء منه كان على يد ابنه الوليد ، وقد ورد
ذلك في وثائق وجدت في مقاطعة الفيوم المصرية ، كتبت على ورق البرديّ ، جاء
فيها ان والي مصر حينها ، وهو (قرة بن شريك) ، أرسل بنائين وعمال مهرة لمدة
12 شهر للمساعدة في بناء المسجد الأقصى ، وكان ذلك في سنة 97هـ الموافق
715-716للميلاد ، اما التاريخ المدون لبداية البناء فكان في سنة 74 هـ
الموافق 693م .




أما
مسجدنا هذا ، فبداية بنائه كانت بأروقة خمسة عشر أوسطها أكبرها وأعلاها ،
وفي زلزلة سنة 138هـ الموافق 754-755م أصيب المسجد بزلزال عظيم ، تلاه
زلزال آخر بعد بضعة سنين ، وبزيارة الخليفة العباسي المهديّ له في سنة
163هـ الموافق 779م ، أمر بإعادة بنائه ، ولكن بخمسة أروقة بدلا من أروقته
الخمسة عشر المهدمة .

وفي العهد الفاطمي أصيب بزلزال آخر فتهدمت
أجزاء كثيرة منه وكان ذلك في سنة 406هـ الموافق 1016م ، في عهد الخليفة
الحاكم بأمر الله ، وقد تم الترميم في عهد ابنه الظاهر لإعزاز الله بعد ست
سنوات من الزلزال ، الّا ان زلزالا آخر أصاب المسجد بسوء ، وكانت عودته بعد
الترميم بأربع سنوات ، فأمر الخليفة الظاهر لإعزاز الله بترميم آخر ، فحدث
، وكان الانتهاء من الترميم في سنة 427هـ الموافق 1046م ، كما وأضيف اليه
في نفس العهد الفاطمي رواقان فغدا بسبعة أروقة .

واما تاريخ
المسجد فجليل . ونوائبه كثيرة ، وبواقي المسجد من أصله قليلة . ومسجدنا هذا
، مر بمراحل عمرانية ، وزخارف فنية ، وأعظم ترميم حصل للقبة على يدي محمد
قلاوون ، في سنة 728هـ الموافق 1327م ، وقد ورد ذلك في شريط كتابي على محيط
القبة.

اما رواق المسجد (في شماله ، خارج أبوابه ،)
فقد زاده الملك عيسى في سنة 614هـ الموافق 1217م ، وقد ورد ذلك في نقش على
واجهة الرواق الأوسط ، من الخارج .

ان محمد بن
قلاوون جدد السور القبلي ، وفتح فيه شباكين ، وقد ورد نقشا في الخشب فوق كل
واحد منهما ، لا زال موجودين .

وفي سنة 1346هـ
الموافق 1927م ، كانت مأساة المسجد الكبرى ، فقد حصلت زلزلة عظيمة ، حيث
اضطر المجلس الاسلامي الأعلى الى ترميم جذري ، اثر على تغيير معظم الآثار
القديمة ، وتجديدها بحديث .


وخلاصة قولنا :


ان
الأمويين بنوا المسجد الأقصى حافظ عليه العباسيون ، ففي عهدهم رممه ابو
جعفر المنصور ، وما هي الا مدة قصيرة ، اذ هدم جراء هزة أرضية فبناه
الخليفة المهدي في سنة 780م ، اما الفاطميون فقد أنقذوا المسجد من هزة سنة
425هـ الموافق 1033م ، فقام الخليفة الظاهر لاعزاز دين الله في سنة
1043بترميمه ، وفي العهد الصليبي سنة 493هـ الموافق 1099م ، أعيث بالمسجد
الفساد ، وغيروا معالم هذا المبنى خاصة ، ومعالم المسجد عامة ، وقد حولوا
قسما من هذا المبنى الى مساكن لفرسان الهيكل ، والقسم الآخر الى عنه كنيسة ،
استرده المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي سنة 583هـ الموافق 1187م ،
وطهر المسجد من كل خبث صليبي ، وهدم كل زيادة منهم ، وعمّر عمائر كثيرة في
المسجد ، وأمر بإحضار منبر نور الدين فحضر ، وبقي الأيوبيون من بعده يسيرون
على دربه ، ويقتدون بأفعاله الطيبة ، محافظين على المسجد مواصلين الترميم
والتجديد .

وفي العهد المملوكي ، أبدعوا في إنشاءاتهم
وترميماتهم وتجديداتهم ، وفي العهد العثماني استمرت مسيرة الترميمات الطيبة
، وكرس ثلة من خلفائهم جل همهم للمسجد الأقصى المبارك ، وأعمال الخير عامة
.

اما المجلس الاسلامي الأعلى ، فناء بحمله الثقيل رغم
إمكانياته المحدودة ، الا انه لم يتوان عن أعمال الترميم وشحذ همم المسلمين
، اقام تلك الإنجازات الهائلة ، والترميمات الجذرية ، التي لم يكن مثلها
الا في عهد العباسيين ، رضي الله تعالى عنهم أجمعين .


وفي العهد
الأردني ، منذ مطلع الخمسينات وحتى سنة 1967م ، فقد وجهت عناية خاصة لهذا
المسجد ، ولعل أكبرها وأكثرها وضوحا ذاك الترميم لقبة الصخرة المشرفة منذ
سنة 1958م ، وقد اعيدت اليها نضارتها بلونها الأصفر ، والذي انقطع عنها ما
يزيد على ألف سنة .




وفي
سنة 1389هـ الموافق 21/8/1969 م ، حرق المسجد الاقصى المبارك يفعل فاعل ،
(بل قل من ورائه فاعلون) ، حيث التهمت النيران السقف الخشبي للجزء الجنوبي
في شرقه ، واتت على المنبر التاريخي ، وكان له اضعاف سيئة ، تشكلت لجنة
الاعمار وقامت بالترميم مشكورة ولا زالت على ذلك الى الآن ، وقد استبدل
المنبر من يومها بمنبر حديدي بسيط الصناعة ، لا فن فيه ولا نضارة ، وهو
منبر مؤقت حتى يتم انشاء اخر قد بدئ العمل به منذ سنوات







دار
الخطابة




تقع خارج
المسجد الاقصى المبارك الوصول اليها عن طريق باب في الحائط الجنوبي لمبنى
المسجد الاقصى المبارك ، في غرب المحاريب الثلاثة الكائنة فيه ، وقد
استعملها خطباء المسجد قديما ، وهي عبارة عن غرفتين .



الزاوية
الخنثنية




تقع جنوبي
المسجد الاقصى المبارك ، وجنوبي مبنى المسجد الاقصى المبارك ، ومدخلها من
داخل مبنى المسجد الأقصى المبارك ، عن يمين المحراب الواسع فيه ، غربي
المنبر ، وهي خارج مبنى الاقصى المبارك .

اختلف في سنة
بناء المبنى الواقعة فيه الزاوية نفسها ، أي المعروف بالبرج ، فمن قائل ان
عهده روميّ ، ومن قئل هو ايوبيّ ، ولربما صليبيّ .


اما مبنى
الزاوية داخل هذا البرج فهو جديد ، ايوبي العهد ، فقد أوقفها صلاح الدين
الايوبي ، رضي الله تعالى وارضاه ، في سنة 587هـ 1191م .


دعيت بهذا
الاسم نسبة الى شيخها منذ القرن الثامن عشر ، واليوم يظهر ان الزاوية
متروكة ومستخدمة كمخزن للأغراض .


منبر مبنى المسجد
الأقصى.

وهو منبر حديدي بسيط ، استحدث مؤقتا بعد حريق
المسجد الاقصى المبارك في يوم 1389هـ الموافق 21/8/1969م ، وجاء على منبره
الاثري فدمرّه ، ولم يبق من اثاره شيئا ، والحق الحريق بالمنبر تدميرا
ابداعيا من صنع يد الإنسان . اما منبره القديم المحروق ، فقد امر بانشائه
نور الدين زنكي ، وكان بيت المقدس تحت سيطرة الصليبيين انذاك ، ولما حرر
البلاد صلاح الدين ، رضي الله تعالى عنهما ، امر باحضاره وجعله في صدر
المسجد الاقصى المبارك .




ويعتبر
ذاك من روائع القطع الفنية الاسلامية ، فهو متين الصنع ، وافر الزخرفة
البديعة .


قبة مبنى المسجد الأقصى المبارك


اما
بناؤها فأموي ، أقيمت مع مبنى المسجد انذاك ، ولقد أشرت انه لم يبق من آثار
الامويين في المسجد سوى الحائط القبلي وهذه القبّة .





والقبة
مزخرفة جميلة عالية ، جاء في شريط كتابي على دائرها :


(بسم الله
الرحمن الرحيم ، جددت هذه القبة المباركة في ايام مولانا السلطان الملك
الناصر العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المنصور قاهر الخوارج
والمتمردين محيي العدل في العالمين سلطان الاسلام والمسلمين ناصر الدنيا
ودين محمد بن السلطان الشهيد الملك المنصور قلاوون الصالحيّ تغمده الله
برحمته في شهور سنة ثمان وعشرين وسبعماية) ، (الموافق 1327م) .



دكة
المؤذنين





والمقصود
بها السدّة التي يجلس عليها المؤذن والردّد لتسميع جموع المصلين التكبيرات
وقت الصلاة .

تقع هذه الدكة تحت زاوية القبة الشمالية
الغربية ، تقوم على اربعة عشر عامودا ، ذوات تيجان جميلة وقواعد حسنة
الصناعة ، وهي رخامية مزخرفة .


خزانة الذخائر




وفي داخل
المسجد خزانة زجاجية ، تتكئ على الركبة الشمالية الشرقية للقبة ، تضم بقايا
الذخيرة المطاطية والحية التي استعملتها القوات الاسرائيلية يوم مجزرة
المسجد الاقصى المبارك بتاريخ 8/10/1990 م وقد استشهد جرّاءها سبعة عشر من
المسلمين وجرح 364.


مسجد عمر




وهو
المبنى المتطاول الكائن شرقي جنوب مبنى المسجد الاقصى المبارك ، شرق غرب ،
له مدخلان : الاول من داخل مبنى المسجد الاقصى المبارك ، والثاني يدخل اليه
الزائر من ساحات المسجد الاقصى المبارك ، والاخير لا يفتح الا ايام الجمع
وفي المناسبات .

المسجد عبارة عن رواق واحد في عرضه ، واربعة
اورقة متجاورة في طوله .


دعي بهذا نسبة الى المكان
الذي اقام فيه عمر بن الخطاب ، رضي الله تعالى عنه ، مسجده يوم ان فتح بيت
المقدس ، ولا زال ذاك المكان موضع خلاف بين العلماء ، أهو هنا ام الى الشرق
اكثر .

يعود مبنى هذا البناء الى العهد العثماني
الاول ، وهو مقطوع في ايامنا الى جزئين : الغربي للصلاة فيه والشرقي يستغل
عيادة صحية تابعة للمسجد الاقصى المبارك وتستخدم في الحالات الطارئة فقط ،
ثم وسّع حديثا على العيادة على حساب المسجد .




[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:26 am

[center]مقام الاربعين


وهي غرفة واسعة تقع بين مسجد عمر ومحراب زكريا
الكائن في جنوبه ، له مدخلان : من داخل مبنى المسجد الاقصى المبارك ، وهي
فتحة على طول حائطها الغربي ، ومدخل عن طريق مسجد عمر كذلك ، أي في جنوبها .
اما تسميته بهذا ، فيقال ان فيه مدفنا لاربعين من الصالحين ، وقيل من
الانبياء ولا دلالة قطعية عليه .
في حيطانها الثلاثة رقم قرآني قديم بحاجة لترميم .

محراب زكريا


يقع داخل غرفة شرقيّ مبنى المسجد الاقصى المبارك ،
يدخل اليه عن طريق المسجد الاقصى المبارك ، فالحائط الغربيّ للغرفة عبارة
عن بابها لها ، وفي الغرفة محراب يقال انه محراب زكريا عليه السلام ، الذي
كان يدخل منه على مريم عليها السلام ، وقد ذكره القران الكريم بقوله :
(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا …) سورة آل عمران 37
وليس هناك أدلة ثبوتية ، ولا قطع في الدلالة عليه ، على انه هو المعنيّ في
القران الكريم .
والمحراب متوسط الحجم ، جميل ، عليه زنار خشبي ورقم كتابي ، آيات من كتاب
الله تعالى ، وقد انتهى حديثا من عملية ترميم شاملة له .


مصلى الجنائز



يقع هذا المصلى في الرواق الشمالي من مبنى
المسجد الأقصى المبارك ، بجوار الباب الشرقي من الأبواب السبعة الكائنة في
الرواق الشمالي .
والمصلى عبارة عن مصطبة صغيرة مرتفعة عن الارض صغيرة الحجم ، توضع الجنازة
في تابوتها عليها ، ثم يقف المصلون من وراء الامام لأداء صلاة الجنازة على
الميت .
وعلى العامود الكائن خلف هذا المصلى ، كتبت كيفية صلاة الجناوة تذكرة
للمصلين .

المسجد الأقصى القديم

يقع هذا المسجد تحت مبنى المسجد الاقصى المبارك
، يدخل اليه عبر درج حجري في شمال مبنى المسجد الاقصى المبارك ، مقابل
موضع الجنازة ، وله باب مغلق ، اذ ان زيادة اعداد شادي الرحال الى المسجد
الاقصى المبارك ، لم تعد تكفهم الاماكن المظللة ، وخاصة ايام الجمع ،
لتقيهم حر الشمس الحارقة ، وامطار الشتاء ، فكان يفتح لهم لاستخدامه.
والمكان المحضر لاداء الصلاة في المكان صغير نسبيا ، لا يتسع لاكثر من
خمسمائة مصل ، وفي جنوبه وغربه ترى السقف ، التي تقوم ارضية مبنى المسجد
الاقصى المبارك واسعا تحمله اعمدة حجرية ضخمة ، وركب باطونية ، حديثة
الانشاء ، يتالف من رواقين كبيرين مرتفعين اتجاههما من الجنوب للشمال .
قام اعضاء مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية بترميم جذري للمبنى ،
وذلك برعاية ومباركة دائرة الاوقاف الاسلامية ، وعند الاانتهاء من هذه
الاعمال افتتح المكان امام شادي الرحال الى المسجد الاقصى المبارك



محراب داوود


لقد اختلف في كثير من المحاريب التي تحمل نفس الاسم ،
والذي انا بصدد الحديث عنه ، هو الواقع في السور الجنوبي للمسجد الاقصى
المبارك ، شرقي مبنى المسجد الاقصى المبارك ، وان لم يكن هناك اثبات بين
علاقة الاسم بالمسمى .
يعود بناء المحراب الى سنوات 796-698هـ الموافقة 1296-1298م ، وذلك في عهد
السلطان حسام الدين لاجين . والمحراب كبير مرتفع ، واسع وعميق ، يرى عن بعد
، وهو قليل الاستعمال عند الناس ، لوجود بدائل عنه ، ثم انه اشارة الى جهة
القبلة ليس الا .

محراب السور الشرقي


يقع هذا المحراب بمحاذاة سور المدينة والمسبح
(المشترك) من الداخل ، يصعد اليه بدرجات ، وفي شمال هذا المحراب الصغير
ساحة صغيرة تتسع لمصل ، ولعل وجود المحراب والساحة للحارس المراقب لما يجول
خارج اسوار المدينة من داخلها . والمحراب صغير الحجم ، عثماني العهد .

التسوية الشرقية

(وهي المعروفة اليوم بالمصلى المرواني)
اما تسميتها بالتسوية الشرقية فتدل على وظيفتها ومكانها تحت ساحات المسجد
الاقصى المبارك في الزاوية الجنوبية الشرقية ، وحائطها التسوية الجنوبي
والشرقي متحدان مع حائطي المسجد الاقصى المبارك في المكان ، وهما كذلك
حائطا سور مدينة بيت المقدس .

لم نستطع تحديد اقامة البناء تاريخيا ، الا ان
المهندسين يعيدون البناء الى العهد الاموي ، والى فترة سبقت بناء مبنى
المسجد الاقصى المبارك ، لانهم بداوا بالتسوية ، ليستوي عليها البناء من
فوقها ، كما وفي حائطها الجنوبي يقع الباب الثلاثي المغلق ، والذي استعمله
الامويون في وصول دار الامارة التي كانت بمحاذاة المسجد في الجنوبية ،
وكذلك الباب المنفرد الواقع غربي الباب الثلاثي .
واما تسميته بالمصلى المرواني ، فيعتقد البعض ان اقامته تعود الى عهد
الامويون ، في عهد مروان بن عبد الملك ، حيث اتخذوه مصلى مؤقتا ، حتى اتمام
الابنية من فوق سطح الارض .
والتسوية عبارة غير مستوية ، وذلك كلما اتجهنا للشرق كان ارتفاع سقفها اكبر
وانخفاض ارضها اكثر ، ينتقل من قسم الى اخر عبر سلالم حجرية ، يحمل سقف
هذا المبنى الواسع ، ركب حجرية ضخمة ، بنيت بحجارة بقطع كبيرة ، ومنها قطع
هائل وقد بلغت مساحته نحو 3600مترا مربعا .
اغلق المصلى المرواني في وجه المصلين منذ عهد الصليبيين ، ويعود ذلك الى
عدة عوامل ، اهمها اتساع المكان العلوي ، وقلة عدد شادي الرحال الى المسجد .
لقد ساهمت الانتفاضة المباركة وصعود التيار الاسلامي الى مضاعفة عدد
المصلين وتعميق الوعي الاسلامي بمعاني شد الرحال ، وضرورة تحرير الاقصى
المبارك الذي طال الاحتلال عليه ، حيث لم تعد الظروف داخل المسجد الاقصى
تكفي لاستيعاب الكم الهائل من المصلين ؛ مما اوجب ضرورة فتح ابواب المصلى
المرواني على مصراعيه .


ولعل السبب الأهم في افتتاح ابواب المسجد يعود
الى اكتشاف أعضاء مؤسسة الاقصى لأمر يضمره اليهود في نفوسهم من تحويل
المكان الى كنيس ؛ ولهذا بادر المسلمون في البلاد بافتتاحه ، فقد أعطت
دائرة الاوقاف الاسلامية الاذن لاعضاء مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات
الاسلامية بترميم المصلى وإنارته وتهويته وتبليط ارضيته حتى يكون صالحا
لاستيعاب المصلين ففعلت ذلك ، وقد انكبت على مشروع تغيير سطح المصلى (ارض
وساحات المسجد الاقصى) ، وترميم قنوات المياه وتغيير البلاط وذلك لمنع
الرطوبة وتسرب المياه وقد تم المشروع بحمد الله تعالى ، بعد ان بدئ العمل
به منذ سنة 1997م .
ولم يكن كل هذا الا بموافقة إدارة الاوقاف الاسلامية المشكورة على السماح
بذلك
والجدير ذكره ان المؤسسة الإسرائيلية لم تتنازل عن تفكيرها ، فقد أقامت
سلما حجريا عريضا مقابل الباب الثلاثي من الخارج ، وهو الموصل الى داخل
التسوية الشرقية (مغلق الان) للانقضاض عليه ودخوله في فرصة سانحة وغفلة من
المسلمين !
وفي الزاوية الجنوبية الشرقية في داخل هذه التسوية درجات توصلك الى سطح
المصلى المرواني ، وعند منتصف الدرج المذكور تقوم قبة صغيرة ، وعلى الأغلب
انها عثمانية العهد لطرازها ، تحمل القبة أعمدة اربعة ، من دونها حوض حجري
الصناعة ، وامامه محراب حجري الصناعة كذلك .

اما تغيير سطح المصلى المرواني ، فقد نفذ على حساب
دائرة الاوقاف الاسلامية ، وقد تبنى اعضاء مؤسسة الاقصى مسالةالايدي
العاملة ، من المهنيين ومساعدين .
وفي شهر شعبان 1421هـ الموافق كانون الاول 1999م قام اعضاء مؤسسة الاقصى
بحفر ارضية المسجد الاقصى المبارك الشرقية ، بمحاذاة مبنى المصلى المرواني
في شماله ؛ لاعادة افتتاح ابوابه الشامخة ، وقد نجحت في افتتاح بوابتين من
مجموع سبع بوابات ، ولا زال يعمل اعضاء الؤسسة حتى يومنا لاظهار نضارة
المدخل بما يليق به وبالمسجد عامة .

وفي الزاوية الجنوبية الشرقية في داخل هذه التسوية
درجات توصلك الى سطح المصلى المرواني ، وعند منتصف الدرج المذكور تقوم قبة
صغيرة ، وعلى الاغلب انها عثمانية العهد لطرازها ، تحمل القبة أعمدة أربعة ،
من دونها حوض حجري الصناعة ، وأمامه محراب حجري الصناعة كذلك .


دار الحديث الشريف


تقع على محيط المسجد الأقصى الشرقي اقرب للشمال .
أما المبنى فهو عبارة عن مسجد تعلوه قبتان ومحرابه في الجنوبية ، وكانت
تستعمل من قبل مدرسة لتدريس الفقه الشافعي، ومن بعد ذلك استعملت كمعتكف .

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:28 am

[center]مركز الاطفائية

مبنى
واسع يقوم على محيط صحن الصخرة الغربي بين البائكتين الغربيتين الشماليتين ،
مبناه عثماني العهد ، يستخدم اليوم مركزا للاطفائية في المسجد الاقصى
المبارك ، وكان من قبل عبارة عن خلوة للعبادة هي والتي من تحتها ، اما
السفلى فهي اليوم عبارة عن غرفة خاصى بمهندس المسجد الاقصى المبارك .




غرفة السدنة

تقع على
محيط صحن الصخرة الغربي ، شمالي البائكة الوسطى وبمحاذاتها ، عثمانية
البناء ، استخدمت سابقا كخلوة للعبادة ، واليوم هي غرفة لرئيس السدنة في
المسجد الاقصى المبارك .



ومن تحتها غرفة كان استعمالها خلوة كذلك ،
امات اليوم فهي عبارة عن مكتب بيع تذاكر ثان للوافدين من سياح وزوار الى
المسجد الاقصى المبارك .



البائكة الغربية الوسطى

يعود
انشاؤها الى سنة 952م الموافق 340هـ ، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في
الاطراف ، وثلاثة اعمدة اسطوانية في الوسط .

اربع وعشرون درجة ، توصل الصاعد الى
صحن الصخرة من ساحة المسجد الغربية .


غرفة المؤذنين

تقع هذه الغرفة ، على محيط صحن الصخرة الغربي ،
جنوبي البائكة الوسطى وبمحاذاتها ، استخدمت سابقا كغرفة للعبادة ، وهي
عثمانية البناء ، منها اليوم يرفع آذان المسجد الاقصى .

ومن تحتها اخرى ، استخدمت
سابقا للعبادة كذلك وتستعمل اليوم كعيادة طبية.



صهريج الملك عيسى


دعي باسم
بانيه ، وكان ذلك في سنة 607هـ الموافق 1210م ، والصهريج ذو ثلاثة اروقة ،
فصلت بقواطع بنائية فيما بينها ، لكل مدخل في الجنوبية .



وفي عهد المماليك استغل احدها مخزنا لحاضرات
المسجد الاقصى ، والاخر مصلى للحنابلة ، ثم اهمل فترة من الزمن ، وحول بعد
امد الى مخزن لحدائق المسجد .


واستعماله اليوم
كالغرف المجاورة ، فهي مكملة للعيادة الطبية .


غرفة
صيانة للكهرباء


تقع هذه الغرفة على محيط صحن
الصخرة الغربي ، شمالي البائكة الجنوبية وبمحاذاتها ، عثمانية العهد ،
استخدمت سابقا كخلوة للعبادة ، واليوم تستعمل كغرفة صيانة للكهرباء في
المسجد الاقصى المبارك . ومن تحتها غرفة اخرى ، ايضا كان استخدامها قديما
للعبادة ، وهي تستعمل اليوم كمخزن للكهرباء .




البائكة الغربية
الجنوبية

يعود
إنشاؤها الى سنة 887هـ الموافق 1472م ، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في
الأطراف ، وعامودي رخام في الوسط ، يوصل اليها سلم حجري في الغرب ، درجاته
اربع وعشرون درجة .

رخامتان في الحائط ، الشرقي للبائكة ، جاء فيها نقشان يشيران الى
سنة انشائهما .




محراب البائكة الغربية الجنوبية


يقع هذا
المحراب في الحائط الشمالي للركبة الشمالية من البائكة المذكورة ، وهو
صغير الحجم ، لعل تاريخ نقشه يعود الى العهد العثماني .




القبة النحوية

تقع في طرف صحن الصخرة ، في جنوبه الغربي ، وقد
بنيت خصيصا لتكون مقرا لتعليم النحو والصرف واللغة كما يدل عليها اسمها .

انشاها الملك عيسى ، سنة
1207م الموافق 604هـ في العهد الايوبي ، انشاها الملك شرف الدين ابو
المنصور ، على يد الامير حسام الدين ابي معد قمباز .

وقد اوقف عليها الملك
وقوفات كثيرة لتصرف عليها .


كان لهذه القبة دور هام في التاريخ ، اذ
دفعت الحركة العلمية في المسجد الاقصى الى الامام ، وخاصة انها المعهد
المتخصص باللغة العربية ، واليوم تستعمل كمقر لسماحة رئيس محكمة الاستئناف
الشرعية في بيت المقدس ، ومن تحتها ارشيف المحكمة .


قبة يوسف


تقع هذه
القبة في صحن الصخرة ، بين منبر برهان الدين والقبة النحوية ، صغيرة الحجم ،
مكشوفة الداخل ، لا جدران مبنية حولها سوى الجنوبي ، عثمانية العهد وقد
جاء نقش في رخامة كبيرة نقلت من اسوار المدينة جعلت في صدر القبة ، وهي
تحمل اسم يوسف بن ايوب ، رضي الله تعالى عنه وارضاه ، وهو صلاح الدين
الايوبي .


ثم جددت في الفترة العثمانية وذلك استنادا
الى الطابع المعماري الذي تتمتع به القبة الموجودة في واجهتها والمؤرخ سنة
1092هـ 1681م .


منبر برهان
الدين

يقع في صحن الصخرة ، بين قبة يوسف
والبائكة الجنوبية الغربية ، ولا يوجد في صحن الصخرة وساحات المسجد الأقصى
منبر غيره ، دعي بهذا نسبة الى منشئه الذي شغل آنذاك منصب قاضي القضاة ،
وذلك في سنة 790هـ الموافق 1388م فهو مملوكي العهد ، ورمم في العهد
العثماني ، في سنة 1259هـ الموافق 1843م ، وقد استخدم هذا المنبر للخطابة
والدعاء في الأعياد الاسلامية وكذلك في صلوات الاستسقاء .

منبر جميل ، هناك نقش
عامودي الرخام عند مدخله ، بناؤه مجصص بالرخام ، عليه قبة جميلة ، وتحت
مجلس الخطيب محراب صغير وجميل ، من امامه اعمدة رخامية صغيرة جميلة .

مر المنبر بترميم في أواخر
سنة 2000م ، نفذ العمل مجموعة من الطلبة الايطاليين ، وذلك عن طريق دائرة
الأوقاف الاسلامية .



البائكة
الجنوبية الغربية

يعود انشائها الى القرن
الرابع الهجري العاشر الميلادي ، وهي عبارة عن ثلاثة اعمدة اسطوانية في
الوسط ، يحفها عن اليمين ويسار ركبتان عظيمتان .

مرت البائكة بترميم لجنة الاعمار
المنبثقة عن دائرة الاوقاف الاسلامية ، وذلك في سنة 1982م .



يصل ساحة المسجد بصحن الصخرة درج حجري
درجاته عشرون .


المزولة
الشمسية

تقع هذه المزولة في الجهة الجنوبية
من القنطرة مزولة شمسية يستعين بها المصلون للتعرف على اوقات الصلوات ،
وكانت الاستعانة بها سابقا اوسع مما هي عليه اليوم ، للاستعاضة عنها بساعات
اليد ، وهي من صنع مهندس المجلس الاسلامي الاعلى ، رشدي الامام وذلك في
سنة 1907م .



محراب صحن
الصخرة

يقع هذا
المحراب على محيط صحن الصخرة الجنوبي ، بين البائكتين الجنوبيتين ،
ارتفاعه ارتفاع السور الحجري المنخفض لمحيط بصحن الصخرة ، وهو كائن داخل
هذا السور .


والمحراب عبارة عن حجر منحوت كشكل محراب
منخفض القامة جعل بهذا الشكل ، اشارة للقبلة في المكان ، مجهول سنة الانشاء
، وارجح بانه عثماني العهد ،منذ تبليط صحن الصخرة .


البائكة الجنوبية الشرقية


يعود
تاريخ انشائها إلى سنة 412 هـ الموافق 1021 م ،وهي عبارة عن ركبيتين
عظيمتين في الأطراف وعامودي رخام في الوسط ،اطوانيي الشكل ،في حائطها
الجنوبي رخامتان منقوشتان ،نقش عليها سنة بناء هذه البائكة .

عدد درجات سلمها الحجري تسه
عشرة ،وهو الواصل بين ساحة المسجد لصحن الصخرة كذلك .



مصطبة الكرك

تقع في
زاوية صحن الصخرة الجنوبية الشرقية ،دعيت بهذا لرؤية مدينة الكرك عنها ،وما
أراه بصحيح ، اذ يحجب جبل الطور الرؤيا عمن بعده ، فكيف برؤية مدينة الكرك
؟!.

يعود
بناؤها الى عهد تبليط ساحة فناء الصخرة المشرفة ، وذلك في سنة 1845م .



البائكة الشرقية


يعود
تاريخ بنائها الى القرن العاشر الميلادي ، وهي اكبر البوائك حول صحن الصخرة
، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين وأربع أعمدة اسطوانية رخامية الصناعة .

يوصل ساحة المسجد الشرقية
بصحن الصخرة اثنتان وعشرون درجة ، وثلاث درجات أخريات .



غرفة المدرسين


تقع هذه
الغرفة على محيط صحن الصخر الشرقي ، ولا غرفة غيرها في هذا المحيط ، وهي
عثمانية البناء ، استخدمت سابقا وما تحتها كخلوات للعبادة ، اما الغرفة
العليا اليوم ، فانها استعلمت كغرفة لفقهاء ومدرسي المسجد الأقصى المبارك ،
هذا ما أشارت اليه لافتة وضعت في مدخل الغرفة ، وما تحتها فانها غرفة
للحارس في هذا المكان ، استخدمت سابقا غرفة للعبادة كذلك .



مصطبة شمالية
شرقية

تقع هذه المصطبة الصغيرة ، على محيط
صحن الصخرة الشمالي ، في زاوية صحن الصخرة ، وهي حديثة العهد .


.

مكتب الترجمة

تقع هذه الغرفة على محيط صحن الصخرة الشمالية ، في
جهته الشرقية ، عثمانية البناء ، تستخدم الآن كمكتب للترجمة : ترجمة نصوص
وترجمة إرشاد للزوار ، وكانت تستخدم سابقا كغرفة للعباد والتدريس .

وددت لو ان المكتب ادى دورا
اوسع مما يقوم فيه ، وخاصة للوقوف امام التاريخ المزيف والمشوه من قبل
اليهود الموجه لآلاف السواح الذين يامون المسجد الأقصى المبارك يوميا .




ومن تحتها غرفة اخرى استخدمت سابقا
للعبادة ، واليوم هي عبارة عن غرفة للحارس في المكان


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:29 am

جولتنا الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك وباحاته ، تختص بما
يدور في صحن الصخرة من مبان ، بعد ان كنا قد سرنا في الجولة الثالثة مع
حدود الصحن وما قام عليه من مبان ، جلها من الخلوات ثم البوائك الجميلة .


انظر مخطط الجولة الرابعة باللون الأخضر .



بئر رقم(30)
تقع هذه البئر
في صحن الصخرة بين البائكة الشمالية والغربية وقبة الصخرة ، وفوهتها ظاهرة .

والبئر
مستطيلة الشكل ، بلغ طولها أربعين مترا وعرضها سبعة أمتار وعمقها خمسة
أمتار ونصف ، بناؤها أقواس منخفضة الارتفاع .

والبئر
مقصورة الحيطان ، وهي مغلقة .



قبة الأرواح

تقع
شرقي البائكة الغربية الشمالية ،دعيت بهذا لقربها من المغارة المعروفة
بمغارة الأرواح يعتقد أن تاريخ بنائها يعود إلى القرن العاشر الهجري (
السادس عشر الميلادي ) .

وهي ثمانية الشكل
،عليها قبة واسعة ،وعند قواعد أعمدتها مدماك حجري واحد يلفها .

تقع في
صحن الصخرة ،جنوبي غرب قبة الأرواح ،بلغ طولها اثني عشر مترا وعرضها
ثمانية أمتار ،وعمقها عشرة أمتار ،للبئر فتحتان علويتان .


بئر رقم (31)
تقع في صحن
الصخرة، جنوبي غرب قبة الأرواح، بلغ طولها اثنى عشر مترا و عرضها ثمانية
أمتار، و عمقها عشرة أمتار، للبئر فتحتان علويتان.

محراب
أرضي

يقع هذا المحراب جنوبي قبة الخضر ،على الأرض
وهو عبارة عن بلاطة سوداء مستطيلة ذات رأس ذي قوس ،داخل إطار أبيض اللون
بشكل محراب .



مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك

يقع في صحن الصخرة ،شمال غرب قبة المعراج ،وهو عثماني
الإنشاء ،دعي بهذا نسبة إلى استعمالها اليوم ،وكان استعمالها من قبل كخلوة
للشيخ الخليلي ،وهو كذلك بانيها ،وكان قد اتخذها لقراءة الأوراد والإعتكاف
،وتعرف كذلك بقبة بخ بخ ،ومصلى الخضر ،ومسجد النبي .


أنشأ المبنى حاكم القدس في سنة 1112 هـ
الموافق 1700 للميلاد .


كهف الأرواح
وهو
كهف صغير ،يقع تحت مكتب لجنة الإعمار ،ينزل إليه بدرجات من داخله ، ظهرت
فتحة منه لتهوية داخله ،وهي بمحاذاة حائط المكتب الجنوبي في شرقه .


بئر رقم (32)، بئر الخليلي
تقع هذه البئر في
صحن الصخرة شرقي مكتب لجنة الإعمار مباشرة ،هي صغيرة الحجم ،وهي أشبه ما
تكون بمخزن ،غير منتظمة بلغ عمقها الشرقي مترين ونصف ،دعيت بهذا نسبة
لوقوعها بجوار قبة الخليلي .


بئر رقم(33)
تقع
هذه البئر في زاوية مكتب لجنة الاعمار في زاويتها الجنوبية الغربية من
الخارج ، مستديرة الشكل ، صغيرة الحجم ، بلغ قطرها أربعة أمتار وعمقها عشرة
أمتار.


قبة المعراج
تقع
القبة في صحن الصخرة ، شمالي غرب مسجد قبة الصخرة ، دعيت بهذا لاعتقاد انه
من هذا المكان الطاهر تم عروج الرسول الكريم ، صلوات الله تعالى عليه
وسلامه ، من المسجد الأقصى المبارك ، ولعل دعوتنا بهذا تيمنا بالحديث الجلل
اولى من تعيين مكان العروج .

بناها الأمير
الاسفسهلار عز الدين مكان قبة أقدم اذ أننا اليوم أمام القبة التي أعيدت
عمارتها في الفترة الأيوبية ، وذلك في سنة 597هـ الموافق 1200م ، وقد عرف
ذلك من النحت المنقوش عليها إما زخرفة محرابها فكانت في سنة 1195هـ الموافق
1781م .















وهي قبة واسعة مثمنة الاضلاع تقوم على اعمدة
رخامية ، شذت فب بناءها عن جميع قباب المسجد الاقصى فجعل في راس القبة من
الخارج قبة رخامية صغيرة ، اخرى زادتها جمالا ، وتستعمل اليوم كمكتب
لمهندسي الاطفاء والانذار .



قبة محراب
النبي صلى الله عليه وسلم

تقع شمالي مسجد
الصخرة في غربها ، في غربه قبة المعراج بقبة النبي صلى الله عليه وسلم ،
وهو محراب عليه قبة ، وكانت هناك قبة اخرى في المكان ازيلت يوم تبليط ساحة
صحن الصخرة ، وكان ذلك في سنة 1845م .

اقيم المحراب
الاول سنة 945هـ الموافق 1538م ، والقبة انشئت عليه من بعد هذا التاريخ ،
في سنة 1261هـ الموافق 1845م .




بئر رقم(34)
تقع هذه البئر
شمالي طرف البائكة الغربية الوسطى ، لها فوهة ظاهرة ، وبقربها وعاء حجري
كبير ، وكان يملا بالماء للشرب منها .

والبئر شبة
اسطوانية . بلغ عمقها خمسة عشر مترا .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسجد الأقصى المبارك   الأربعاء مايو 19, 2010 11:31 am

[center]بئر رقم(35) ،
او بئر الرمانة

تقع هذه البئر المتطاولة في زاوية صحن
الصخرة الجنوبية الشرقية ، وهي طويلة تصل إلى ما تحت الساحة المنخفضة
للمسجد الأقصى المبارك . يصل طولها إلى خمسة وثلاثون مترا، وهي قليلة العرض
إذ لا يتعدى عرضها الأربعة أمتار ، اما عمقها فيصل الى ستة عشر مترا .



قبة
السلسلة

تقوم هذه القبة شرقي مسجد قبة الصخرة تماما .



دعيت بهذا ، نسبة الى سلسلة كبيرة علقت في
وسطها وكانت ظاهرة للعيان ، (امتلات الكتب بذكرها وان كانت غير مقبول
عقلانيا) ، بناها عبد الملك بن مروان في سنة 66هـ الموافق 685م ، قبل بناء
قبة الصخرة ، اما محرابها فاضيف في نحو سنة 579هـ الموافق 1200م ، وجددها
الظاهر بيبرس في سنة 661هـ الموافق 1262م ، ثم جددت في عهد السلطان سليمان
بن سليم في سنة 969هـ الموافق 1561م .

قيل فيها امران :

1.
انها نموذج مصغر لقبة مسجد الصخرة قبل بناءها ، وهذا يعني انها بنيت قبل
قبة مسجد الصخرة ، وهو المؤكد .


ويدحض هذا عدة
فوارق ظاهرة بين بنائيهما من حيث عدد الاضلاع ، وعدد اروقتهما ، او كونها
مفتوحة الجوانب والاخرى مغلقة لذا لا تكون كنموذج لتلك .

2.
وقيل انها بنيت كبيت مال المسلمين ودحض هذا الرأي من ان فكرة انشاء بيت
المال كانت من قبل الامويين ، بعد بناء قبة مسجد الصخرة في بيت المقدس ،
مما يجعل الامر بعيدا ، بل ان بيت المال كان انشاؤه منذ عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ثم كيف يكون بيتا للمال وهو مفتوح الجوانب .


والقبة
آية بنائية جميلة ، فريدة من نوعها ، تقوم على اجد عشر عامودا رخاميا ،
اختلفت الوانها ، في محراب في جنوبها ، ارضها مبلطة بالرخام ، اجزاء ملونة ،
واحجام مختلفة ، شكلت فيما بينها اشكالا حسنة ومناظر جميلة وخاصة هذا
اللمعان الذي يعكس فيه ما فوقه .


تستخدمها في غالب
الوقت النساء للعبادة واستنشاق هواءها العليل .


بئر
رقم(36)


تقع هذه البئر في صحن الصخرة ، غربي غرفة
المدرسين ، غير منتظمة ، لها فوهة بلغ طولها ثمانية عشر مترا عرضها يصل الى
ثمانية امتار وعمقها خمسة عشر مترا .



بئر رقم(37)

تقع هذه البئر
شمالي غرب سابقتها وبجوارها ، بلغ طولها ثمانية عشر مترا ، عرضها خمسة عشر
مترا ، وعمقها خمسة عشر مترا ونصف المتر .


مسجد
قبة الصخرة


يعود انشاء هذه القبة العظيمة ، والمسجد
الاجمل في العالم قاطبة ، والمبنى الاقوى ، الى عهد الامويين ، فقد بناه
عبد الملك بن مروان ، وقد اوكل العمل الى المهندسين : المسلم : رجاء بن
حيوة البيساني ، والنصراني : يزيد بن سلام المقدسي ،وبوشر العمل فيه في سنة
66 هـ الموافق 685 ميلادي ،واستمر العمل سبعة سنين ،انفق عليه خراج مصر
كاملا طيلة هذه المدة .

ولما تبقى من الأموال الخاصة
بالبناء مائة ألف دينار ،ورفض العاملام هذه الأموال كمكافأة لهما على
صنيعها ،أمر عبد الملك بن مروان فسبكت ذهبا وأفرغت على القبة والأبواب
،فاصفرت القبة وتلالات أنوارها .



أما مبنى الصخرة ،فمثمن الشكل من الخارج ،طول
ضلعه 20.44 م ،في داخلها تثمينه أخرى تقوم على دعامات ،وأعمدة اسطوانية
،في داخلها دائرة تتوسطها الصخرة ،وتقوم عليها القبة ،ذات القطر 20,44 م
،بلغ ارتفاعها عن الصخرة 34 م .

إن الزلال التي
حلت بالبلاد قد تركت آثارها على معالم البلاد بما في ذلك على هذا المسجد
،لكن متانته حالت دون هدمه ،وكان بحاجة دائمة إلى ترميم وصيانه على مدى
التاريخ الطويل والقرون الماضية ،وكان أول ترميم لها من قبل بانيها إثر
الزلال الذي حدث في سنة 68 هجرة الموافق 705 م .

بناه
الأمويون ،وحافظ عليه العباسيون ،واعتنى به الفاطميون وخاصة بعد سقوط
أجزائها إثر زلزال 704 هـ الموافق 1016 م ،وذلك في عهد الحاكم بأمر الله
،وقد استمر العمل في عهد الظاهر لإعزاز الله كذلك .


ولما
احتل الصليبيون بيت المقدس 492 هـ الموافق 1099 م عاثوا فيه فسادا
واستخدموه لاغراضهم فقد جعلوه كنيسة ، دفو الصليب فوق القبة ونشروا
التصاوير في زواياه، واقاموا فوق الصخرة مذبحا دعوه باسم "هيكل السيد
العظيم" ، وقد اخذ قساوسة الصليبيين بقطع اجزاء من الصخرة حملوها الى
بلادهم وباعوها بوزنها ذهبا ، لذا امر ملوكهم باحاطة الصخرة بسياج حديدي
رفعه الايوبيون ولا زال معروضا في متحف المسجد .


وفي
زمن الايوبيين ، منذ سنة 583هـ الموافق 1187م اعادوه الى سالف عهده ، بعد
تنظيفه من الرجس الذي حل به من طريق الصليبيين ، وفي عهد الملك العزيز
عثمان وضع الحاجز حول الصخرة ولا زال في مكانه . اما المماليك فقاموا على
خدمته ، واقر محمد بن قلاوون تذهيب قبته من الداخل ، وذلك في سنة 718هـ
الموافق 1318م . وفي سنة 753هـ الموافق 1448م حل بقبة الصخرة حريق هائل اثر
صاعقة ، وقيل اثر حريق غير متعمد من طفل ، وكانت تكاليف تعميرها باهظة .




هذا ، وصنع محمد بن قلاوون أبوابها النحاسية ، وفي عهد الملك
الظاهر جقمق ، انعم على ناظر الحرم القدي الشريف بالفين وخمسمائة دينار من
الذهب ومائة وعشرين قنطار من الرصاص . عمر بهما القبة من الخارج ، اما
السلطان الاشرف قيتباي فقد جدد الأبواب النحاسية للمداخل الرئيسية وذلك في
سنة 872هـ الموافق 1467م . وفي عهد الدولة العثمانية استرعى حكامهم المسجد
الأقصى ، فانتبهوا اليه ، وقاموا على خدمته ، وحسنوا من شكله فجعلوا
القاشاني على حيطانه .


كان وضع القبة في نهاية عهد
الانتداب سائرا الى الأسوأ ، لذا اتخذ المجلس الاسلامي الاعلى قرارا
بترميمها ، الا ان الحرب الكونية الثانية كانت حائلا دون ذلك ،وبقيت على ما
هي عليه ،حتى سنة 1378 هـ الموافق 1958 من إذ قامت الحكومة الأردنية
بعمليات ترميم استغرقت 5 سنوات ،وأعيدت إلى القبة نضارتها وصفرها اللامع
المذهب ،وذلك بعد أن حرمت منه ما يزيد على ألف ومائتي سنة .كانت سوداء
شاحبة ،ويظهر أن عمليات الترميم هذه لم تكن كافية بالدرجة المطلوبة إذ أن
بعد بضي أعوام عادت القبة إلى سالف عهدها ،وكان لا بد من القيام بترميم
حديث ويحسنون الصنيعه مع القبة العليا ،ويحكمون إغلاق صفائحها ،ليمنعوا
دخول الماء منها وهكذا كان ،إذ بدأ العمل بها في سنة 1995م ،واستمر نحو
سنتين .

القبة قبتان :داخلية وخارجية ،سفلى وعليا
،بينها فراغ مقداره 1-1,5 م ،فهو غير متكافئ في كل الأماكن إذ أنه في قمتها
تكون المسافة بين القبتين أكبر ،وجعل هذا الفراغ لأهداف عظيمة :لأجل سهولة
التنقل إلى أي مكان فيها ،وصيانة كل منها في أي موقع كان ،ولكون الفراغ
عازلا ويخفف من أشعة صيفا ،والبرد في الشتاء ( أنظر الفراغ المشار إليه
باللون الأصفر في المخطط أدناه).



والقبة الخارجية ،عبارة عن معدن من
الألومنيوم المحروق من نار ،عليه طبقة خفيفة من ماء الذهب ،ليس للجمال
بدرجة أولى بل لإعطائها مدة بقاء أطول .

والمسجد قديم
العهد ، عظيم الشان ، حسن السيرة ، فريد البناء ، زاره خالد بن عيسى البلوي
في سنة 736هـ الموافق 1336م ، ومما جاء في وصف قبته :

(وفي
وسط هذه القبة المثمنة المستوية السقف قبة اخرى قد بعد في السماء مرتقاها
حتى تساوى ثراها مع ثرياها وجاوزت الجوزاء سمتا ، وعزلت السماك الاعزل سمكا
، وارتقبت في الهوى واسرت الى السماء النجوى ، وانتهت في الحسن الى الغاية
القصوى فكانما صورت جنة الخلد واشربت حبة القلب ، واوسعت قرة العين ،
ونقشت في عرض الارض ، وابرزت في الابريز الخالص المحض قد اتفق الذكر فيها
وضرب المثل في مبانيها ، وبلغ الخاصة والعامة خبرها وبعد فيهم صيتها ،
وارتفع ذكرها وعظيم خطرها وتواخى الناس اليها من البعد والقرب والشرق
والغرب متاملين لها متعجبين من مونق مرعاها ورونق سناها …)



الصخرة


وهي صخرة عظيمة ، قيل فيها اقاويل كثيرة ، منهم من
قال انها تقف في الهواء ، ومنهم من قال ان
مياها وجداول عظيمة تجري من تحتها ، ومنهم من بالغ بقوله انها لحقت رسول
الله عليه الصلاة والسلام عند معراجه ، وكل هذه الروايات من نسج الخيال ،
ولم يفحص الامر علميا ، ولم يرد فيه دليل .

تقع صخرتنا هذه
في وسط مسجد الصخرة ، الذي حمل اسمها ، يصل اعلى طول لها نحو ثمانية عشر
مترا ، واكبر عرض ثلاثة عشر مترا ونصف المتر ، واعلى ارتفاع عن صحن الصخرة
نحو مترين .


المغارة

وهي مغارة ينزل
اليها بدرج في جنوبي مسجد قبة الصخرة ، الى تجويف واسع غير منتظم ، حيطانه
من الصخرة ذاتها ، فيها محرابان صغيران على يمين الداخل وعلى يساره ،
فالايمن يدعى مقام الخض ، والايسر يدعى مقام ابراهيم . تصل اعلى نقطة في
سقفها الى ثلاثة امتار ، في اعلاه تجويف يعود الى عهد قديم ، جعل للتهوئة
على من هم داخل المكان .




شعرات رسول الله صلى الله عليه وسلم

ويعتقد
انها داخل زجاجة ، في الخزانة القائمة على طرف الصخرة الغربي في جنوبها ،
وهناك اعتقاد انه من تحتها حجر صغير محمول على ستة اعمدة صغار ، يحمل اثر
قدم الرسول الشريفة ، عليه افضل الصلاة واتم التسليم .





سلم خشبي


يقع
على الحائط الشرقي في طرفه الجنوبي من داخل المسجد ، وهو سلم خشبي ، له في
اعلاه باب مغلق يوصلك الى سطح مسجد قبة الصخرة من الخارج ، ودرجاته سبعة
عشر درجة.




محراب فاطمة الزهراء

يقع
هذا المحراب على طرف الصخرة الشمالي من الشرق ، محراب مسطح ، دعي بهذا
تيمنا بابنة رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله تعالى عنها.






[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسجد الأقصى المبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: الادب العربي الاصيل :: التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: