منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة أبناء النبى صلى الله عليه وسلم (1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة أبناء النبى صلى الله عليه وسلم (1 )   السبت مايو 22, 2010 1:14 pm


سلسلة أبناء النبى
صلى الله عليه وسلم (1 )


[size=21][size=21]أبناء
النبي صلى الله عليه وسلم



1- القاسم وهو أول ولد له عليه الصلاة
والسلام قبل النبوة في مكة، وبه كان يُكنى، وعاش سنتين. ثمتوفي بمكة، ومر
رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وهو
آت من جنازته على العاص بن وائل وابنه عمرو فقال حين رأى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ :
إني لأشنؤه فقال العاص بن وائل: لا جرم لقد أصبح أبتر. فأنزل الله
{إنّ شانئك هو الأبتر} سورة
الكوثر
.


2-
زينــــــــــب

الكبرى


وهي
كبرى بنات الرسول صلى الله عليه وسلم،
ولدت سنة 30 من عمر الرسول الكريم ,تزوجت من أبي العاص ابن الربيع، ابن
خالتها هالة بنت خويلد، فكانت نعم الزوجة لأنها أخذت من أمها كثيرا من
أخلاقها، وعاشت حياة زوجية سعيدة ملؤها الحب والاحترام، وأنجبت علي بن أبي
العاص الذي توفي صغيرا، وأمامة بنت أبي العاص التي تزوجها علي بن أبي طالب
بعد وفاة السيدة فاطمة الزهراء أختها رضي الله عنها.


عاشت رضي الله عنها
حياة مليئة بالمصاعب والتحديات، فقد كانت من بين المهاجرين إلى الحبشة مع
زوجها، وقد تعرضا للكثير من المضايقات من قبل كفار قريش خاصة بعد إسلامهما.


توفيت رضي الله عنها
في الثامنة للهجرة، وحزن الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا
عليها، كما كان حزن زوجها عليها الذي توفي بعد أربع سنوات من وفاتها.



3-
رقـيــــــــــــــــة


ولدت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم
الهاشمية، وأمها خديجة أم المؤمنين، ونشأت قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد استمدت رقية رضي الله عنها
كثيراً من شمائل أمها، وتمثلتها قولاً وفعلاً في حياتها من أول يوم تنفس
فيِه صبح الإسلام، إلى أن كانت رحلتها الأخيرة إلى الله عز
وجل.


وسيرة
حياة السيدة رقية رضي الله عنها،
تستوفي كل الكنوز الغنية بمكارم الفضائل ونفحات الإيمان، وهذه الكنوز التي
تغني المرء عن الدراهم والدنانير، بل أموال الدنيا كلها، فسيرة السيدة رقية
تجعل النفوس تحلق في أجواء طيبة، لا يستطيع أصحاب الأموال والدنيا الوصول
إليها، ولو صرفوا الدنيا وما فيها، لأن من يتذوق طعم حياة الأبرار، يترفع
عن الحياة التي لا تعرف إلا الدرهم والدينار.


تزوجت من ابن عمها عتبة ابن أبي لهب,ولكن
ما لبث أن طلقها بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم نظرا
لعداء أبيه أبو لهب وزوجته أم جميل للنبي صلى الله عليه وسلم،
فأرادوا أن يؤذوه في ابنته.


وسرعان ماخلفها الله خيرا،
وشاءت الأقدار أن ترزق بعد صبرها زوجاً صالحاً كريماً من النفر الثمانية
الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ذلك هو
(عثمان بن عفان) صاحب
النسب العريق، والطلعة البهية، والمال الموفور، والخلق الكريم. والذي أعزه
الله في
الإسلام سبقاً وبذلاً وتضحيةً، وأكرمه بما يقدم عليه من شرف
المصاهرة، وما كان الرسول الكريم ليبخل على صحابي مثل عثمان بمصاهرته ،
وتم لعثمان نقل عروسه إلى بيته، وهو يعلم أن قريشاً لن تشاركه فرحته، وسوف
تغضب عليه أشد
الغضب. ولكن الإيمان يفديه عثمان بالقلب ويسأل ربه القبول.


ومن هنا إخوتي، فإن الإنسان
إذا ما بتلاه الله عز
وجل بمصيبة وصبر واحسب و قال إن لله وإن إليه راجعون، فإن الله يخلفه
خيرا ويرزقه من حيث لايحتسب


وسعدت رقية رضي الله عنها
بهذا الزواج من التقي النقي عثمان بن عفان رضي الله عنه،
وولدت رقية غلاماً من عثمان فسماه عبد الله، واكتنى به.


وهاجرت رضي الله عنها
مع زوجها إلى الحبشة تاركة بلدها الحبيب والأهل والأحبة، ولقد أثرت شدة
الشوق والحنين على صحتها، فأسقطت جنينها الأول، وخيف عليها من فرط الضعف
والإعياء، ولعل مما خفف عنها الأزمة الحرجة رعاية زوجها وحبه وعطف
المهاجرين وعنايتهم.


وصلت إلى الحبشة شائعات كاذبة، تتحدث عن إيمان قريش بمحمد،
فلم يقو بعض المهاجرين على مغالبة الحنين المستثار، وسَرعان ما ساروا في
ركب متجهين نحو مكة، ويتقدمهم عثمان ورقية، ولكن يا للخيبة المريرة، فما أن
بلغوا مشارف مكة، حتى أحاطت بهم صيحات الوعيد والهلاك. وطرقت رقية باب
أبيها تحت جنح الظلام، فسمعت أقدام فاطمة وأم كلثوم، وما أن فتح الباب حتى
تعانق الأحبة، وانهمرت دموع اللقاء. وأقبل محمد صلى الله عليه و سلم
نحو ابنته يحنو عليها ويسعفها لتثوب إلى السكينة والصبر، فالأم خديجة قد
قاست مع رسول الله وآل
هاشم كثيراً من الاضطهاد مع أنها لم تهاجر، وقد ألقاها المرض طريحة الفراش،
لتودع الدنيا وابنتها ما تزال غائبة في الحبشة.


وهاجرت رقية ثانية مع زوجها إلى الحبشة مع
المؤمنين الذين بلغوا ثلاثة وثمانين رجلاً. وفيهما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
:
"إنهما أول من هاجرا إلى الله بعد
لوط
".


وبعد
هجرتها إلى المدنية رضي الله عنها
وضعت مولودها الثاني عبد الله ،
وراحت تملأ عينها من النظر إليه، لكي تنسى مرارة فقدها لجنينها، ولوعة
مصابها في أمها، وما قاسته في هجرتها وهي بطلة الهجرتين من شجن الغربة.
وينمو عبد الله ابن
المجاهدين العظيمين نمواً طيباً، ولكن ما إن بلغ السادسة من عمره حتى ذبلت
ريحانته بعد أن كان وردة يفوح عطرها، فمات بعد أن نقر الديك عينيه فمرض ثم
مات، وبكته أمه وأبوه، ولم تلد رقية بعد ذلك.


ولم يكن لرقية سوى الصبر وحسن التجمل به،
ولكن كثرة ما أصابها في حياتها من مصائب عند أم جميل، وفي الحبشة، كان لها
الأثر في أن تمتد إليها يد المرض والضعف، ولم تستطع رضي الله عنها
أن تقاومه طويلاً، فأخذت تجود بأنفاسها، وهي تتلهف لرؤية أبيها الذي خرج
إلى بدر، وتتلهف لرؤية أختها زينب في مكة، وجعل عثمان يرنو إليها من خلال
دموعه، والحزن يعتصر قلبه، مما كان أوجع لفؤاده أن يخطر على ذهنه، أن صلته
الوثيقة برسول الله صلى الله عليه وسلم توشك
أن تنقطع.


وكان
مرض رقية رضي الله عنها
الحصبة، ثم بعد صراعها مع هذا المرض، لحقت رقية بالرفيق الأعلى، وكانت أول
من لحق بأم المؤمنين خديجة من بناتها، لكن رقية توفيت بالمدينة، وخديجة
توفيت بمكة قبل بضع سنين، ولم ترها رقية، وتوفيت رقية، ولم تر أباها رسول
الله، حيث كان ببدر مع أصحابه الكرام، يعلون كلمة الله، فلم يشهد دفنها صلى الله عليه وسلم.
ودفنت رضي الله عنها
بالبقيع. وقعدت فاطمة على شفير القبر إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت
تبكي، فجعل رسول
الله
يمسح الدمع عن عينها بطرف ثوب.


رحم الله رقية
بطلة الهجرتين، لقد كانت رضي الله عنها
نعم الزوجة الصابرة المضحية المهاجرة في سبيل الله فيا
ليت نساءنا اليوم يقتدين يقتدين بها.



تابعونا فى الحلقة القادمة
مع السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها
[/size]



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة أبناء النبى صلى الله عليه وسلم (1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه :: قصص من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: