منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة ابناء النبى صلى الله عليه وسلم ( 2 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة ابناء النبى صلى الله عليه وسلم ( 2 )   السبت مايو 22, 2010 1:18 pm


سلسلة ابناء النبى
صلى الله عليه وسلم ( 2 )


[size=21]السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته




فاطمة الزهراء رضي الله عنها


إنها سيدة نساء العالمين، فهي ابنة محمد ابن
عبد الله سيد
المرسلين، وخديجة، أكمل أمهاتنا إيمانا وعقلا، وزوجها علي أمير المؤمنين،
وأم سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين رضي الله عنهما.


ولدت رضي الله عنها
في يوم الجمعة الموافق للعشرين من جمادى الآخرة في السنة الخامسة قبل
البعثة بقليل، وكانت رضي الله عنها
أشبه الناس وجها بأبيها .وقد كان تسميتها فاطمة بإلهام من الله تعالى
فقد روى الديلمي عن أبى هريرة رضي الله عنه عن
علي أنه عليه
السلام قال :"إنما سميت فاطمة؛ لأن الله فطمها
وحجبها من النار
". والفطم هو القطع والمنع .

وقد تعرضت لأحداث قاسية وعصيبة منذ صغرها، حيث شهدت موت أمها خديجة
وأخواتها الثلاثة، وتحملت مع النبي صلى الله عليه وسلم أعباء
الدعوة، فكانت نعم البنت الحنونة العطوفة على أبيها، كما كانت أمها، لذلك
لقبت بأم أبيها. وكان أقسى ما رأته فاطمة عندما ألقى سفيه مكة عقبة بن أبي
معيط الأذى على رأس أبيها وهو ساجد يصلي في ساحة الكعبة ويبقى الرسول صلى الله عليه وسلم ساجدا
إلى أن تتقدم فاطمة وتلقي عنه القذر وهي تبكي، والرسول الأكرم يقول لها : (لاتبكي يابنية، فإن الله ناصر
أباك
)


تزوجت رضي الله عنها
بعلي ابن أبي طالب، وعاشا حياة ملؤها الحب والاحترام، ولم تكن حياة فاطمة
في بيت زوجها مترفة ولا ناعمة، بل كانت أقرب للخشونة والفقر، وقد كفاها
زوجها الخدمة خارجا وسقاية الحاج وأسنده لأمة، وكان علي رضي الله عنه
يساعدها في شؤون المنزل.

قال علي رضي الله عنه :
لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش
ننام عليه
بالليل ونجلس
عليه بالنهار،ومالي ولها خادم غيرها ، ولما زوجها رسول الله بي بعث
معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحائين وسقاء وجرتين، فجرت بالرحى حتى
أثرت في يدها، واستقت بالقربة بنحرها ، وقمّت البيت حتى اغبرت ثيابها

.

ولما علم علي – كرم الله وجهه -
أن النبي
صلى الله عليه وسلم قد جاءه
خدم قال لفاطمة :لو أتيت أباك فسألتيه خادما
،فأتته فقال النبي: ما جاء بك يا بنيه؟
قالت :جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله
ورجعت ،فأتاها رسول الله من
الغد فقال :ما كانت حاجتك ؟ فسكتت فقال علي :والله
يا رسول الله لقد
سنوت حتى اشتكيت صدري،وهذه فاطمة قد طحنت حتى مجلت يداها وقد أتى الله بسبي
فأخدمنا
.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :"لا
والله ،لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تتلوى بطونهم ،لا أجد ما أنفق عليهم ولكن
أبيع وأنفق عليهم بالثمن “ فرجعا إلى منزلها ،فأتاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخفف
عنهما عناءهما وقال لهما برفق وحنان :ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ قالا:
بلى
: فقال :"كلمات علمنيهن جبريل :تسبحان الله دبر كل
صلاة عشرا، وتحمدان عشرا ، وتكبران عشرا ،وإذا أويتما إلى فراشكما تسبحان
ثلاثة وثلاثين ،وتحمدان ثلاثة وثلاثين ،وتكبران أربعا وثلاثين " .

وهنا يتضح أن العلاقة الزوجية لا
تتأسس على الجانب المادي، فقط بل تستمد قوتها ومتانتها من ركن شديد هو
المودة والرحمة والحب، أما المال فيبقى شيئا نسبيا لا يعتمد عليه لتحقيق
السعادة الزوجية


وخيمت السعادة على بيت
فاطمة الزهراء عندما وضعت طفلها الأول في السنة الثالثة من الهجرة ففرح به النبي فرحا
كبيرا. وكان الحسن أشبه خلق الله برسول الله صلى الله عليه وسلم في
وجهه، وما أن بلغ الحسن من العمر عاما حتى ولد بعده الحسين ، وتفتح قلب
رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبطيه
(الحسن والحسين)،فغمرهما بكل ما امتلأ به قلبه من حب وحنان وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم أني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما " وتتابع
الثمر المبارك فولدت الزهراء في العام الخامس للهجرة طفلة اسماها جدها صلى الله عليه وسلم (زينب
).وبعد عامين من مولد زينب وضعت طفلة أخرى اختار لها الرسول اسم (أم كلثوم )
.


ولما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة
الوداع ،وأرسى قواعد الإسلام وأدى الأمانة ونصح الأمة وأكمل الله الدين.
حان وقت الرحيل عن الدنيا الفانية، وأخذت طلائع التوديع للحياة تظهر على
ملامح الرسول صلى الله عليه وسلم وتتضح
من خلال عباراته وأفعاله. وكان بداية مرضه صلى الله عليه و سلم
بعد حجة الوداع.

وما أن سمعت فاطمة بذلك حتى هرعت لتوها لتطمئن عليه، وهو عند أم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها
،فلما رآها هش للقائها وقال : "مرحبا بابنتي" فأجلسها عن يمينه أو عن
شماله ثم أسر إليها شيئا فبكت ،ثم اسر لها شيئا فضحكت. قالت -عائشة – قلت
ما رأيت ضحكا اقرب من بكاء ،قلت : أي شيء أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قالت الزهراء رضي الله عنها
:ما كنت لأفشي سره !
فلما قبض سألتها فقالت: قال :ان جبريل كان
يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة وأنه أتاني العام فعارضني مرتين، ولا
أظن إلا أجلي قد حضر ،فاتقي واصبري،فانه نعم السلف أنا لك . قالت فبكيت
بكائي الذي رأيت :فلما رأى جزعي سارني الثانية ،فقال
:" يا فاطمة،أما
ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة ؟وانك أول أهلي لحاقا بي؟" فضحكت .

ورأت فاطمة رضي الله عنها
ما برسول الله من
الكرب الشديد الذي يتغشاه ،فقالت : وأكرب أباه .فقال صلى الله عليه وسلم لها
:ليس على أبيك كرب بعد اليوم يا فاطمة.


ولما مات الرسول صلى الله عليه وسلم قالت
فاطمة : يا أبتاه أجاب ربا، يا أبتاه في جنة الفردوس مأواه ،يا أبتاه
إلى جبريل ننعاه .
فلما دفن الرسول صلى الله عليه وسلم قالت :
يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب
؟
وبكت الزهراء أم أبيها، وبكى المسلمون جميعا نبيهم ورسولهم محمد صلى الله عليه وسلم وذكروا
قول الله تعالى
:{ إنك ميت وإنهم ميتون}.



أوصت الزهراء رضي الله عنها
علي بن أبي طالب بثلاث وصايا في حديث دار بينهما قبل وفاتها. وقالت
الزهراء: يا ابن عم، انه قد نعيت إلي نفسي ، وإنني لا أرى حالي إلا
لاحقة بأبي ساعة بعد ساعة، وأنا أوصيك بأشياء في قلبي.
فأوصته رضي الله عنها
عليا كرم الله وجهه
بثلاث:



أولا:أن
يتزوج بأمامة بنت العاص بن الربيع،وبنت أختها زينب رضي الله عنها
.وفي اختيارها لأمامة رضي الله عنها
قالت :أنها تكون لولدي مثلي في حنوتي ورؤومتي. وأمامه هي التي روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يحملها في الصلاة .


ثانيا : أن يتخذ لها
نعشا وصفته له ، وكانت التي أشارت عليها بهذا النعش أسماء بنت عميس رضي الله عنها،
وذلك لشدة حياءها رضي الله عنها
فقد استقبحت أن تحمل على الآلة الخشبية ويطرح عيها الثوب فيصفها، ووصفه أن
يأتى بسرير ثم بجرائد تشد على قوائمه ، ثم يغطى بثوب .


هذه الوصية الذهبية نقدمها إلى بعض بناتنا، انظرن إلى سيدة نساء
أهل الجنة، حرصت على حيائها وهي ميتة فما بالك وهي حية، وما بال نساء اليوم
هانت عليهن أجسادهن حتى أصبحت هدفا سهلا لذوي النفوس المريضة.


ثالثا :أن تدفن ليلا بالبقيع .
لم يطل مرض الزهراء رضي الله عنها
الذي توفيت فيه ، ولم يطل مقامها في الدنيا كثيرا بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم ،
وتوفيت وهي بنت تسع وعشرين سنة . وقيل كانت قبل وفاتها فرحة مسرورة لعلمها
باللحاق بأبيها الذي بشرها أن تكون أول أهل بيته لحاقا به وقيل لبثت
الزهراء بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة
اشهر وفي رواية أخرى ستة اشهر. و نفذ علي كرم الله وجهه
وصيتها.
رضي الله عنها
وأرضاها. ياليتنا نتخذها قدوة لنا في كل جوانب حياتنا .


تابعوا معنا باقى ابناء النبى صلى الله عليه وسلم


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة ابناء النبى صلى الله عليه وسلم ( 2 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه :: قصص من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: