منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة ابناء النبى صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة ابناء النبى صلى الله عليه وسلم   السبت مايو 22, 2010 1:21 pm


سلسلة ابناء النبى
صلى الله عليه وسلم

[size=21]السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


نكمل سلسلة ابناء النبى صلى الله عليه وسلم

عبد الله
ويلقب
بالطيب والطاهر، وقد مات صغيراً بمكة، واختُلِفَ هل مات قبل النبوة أم
بعدها.

إبراهيم
من ماريا القبطية، وُلِدَ في ذي الحِجة سنة ثمانٍ من الهجرة
وتُوُفيَ صغيرا وتوفي بعد سبعين يوماً من مولده.


أم كلثوم
هي
أم كلثـوم بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، و
أمها السيدة خديجة أم المؤمنين- رضي الله عنها ،
قيل إنها ولِدَت بعد فاطمة ، وأسلمت مع أمها وأخواتها مع بزوغ فجر الدعوة
الإسلامية .

هاجرت أم كلثوم مع أختها فاطمة الزهراء ، وزوجة الرسول صلى الله عليه وسلم سودة
بنت زمعة، ثاني زوجاته بعد خديجة رضي الله عنها،
بكل شوق وحنان إلى المدينة ، فاستقبلهن الرسول -صلى الله عليه وسلم،
وأتى بهنّ إلى داره التي أعدّها لأهله بعد بناء المسجد النبوي الشريف .


تزوّجها عتيبة بن أبي لهب قبل البعثة ولم
يدخل عليها ، وطلقها تنفيذا لرغبة أبي لهب، ولم يدخل بها، ولما توفيت
شقيقتها رقيـة ، رضي الله عنهما،
ومضت الأحزان والهموم ، زوّج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أم
كلثوم لعثمان بن عفان – رضي الله عنه في
ربيع الأول سنة 3 للهجرة ، وكان هذا الزواج بأمر من الله تعالى ،
فقد روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أنه قال :" أتاني جبريل فقال : إن الله يأمرك
أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها
" وأصبح
عثمان بزواجه هذا، وبزواجه السابق من شقيقتها رقية يسمى بذي النورين ،
وعاشت أم كلثوم عند عثمان ست سنوات ولكنها لم تلد له.


وتُوفِيَت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم،
في شهر شعبان سنة تسع من الهجرة ، وقد جلس الرسول -صلى الله عليه وسلم-
على قبرها وعيناه تدمعان حُزناً على ابنته الغالية أم كلثوم، وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال
لعثمان رضي الله عنه
بعد وفاتها: لو كان عندي ثالثة زوجتها عثمان
" رضي الله عنه .


وكل أولاده صلى الله عليه وسلم من
خديجة رضي الله عنها،
إلا ابراهيم إنه من مارية القبطية.
وأولاده كلهم ولدوا قبل
النبوة، إلا فاطمة فبعد النبوة بسنة، وكذا إبراهيم، فإنه ولد في السنة
الثامنة من الهجرة.
وأولاده كلهم ماتوا قبله، إلا فاطمة التي عاشت بعده ستة أشهر.

وفاة أولاده صلى الله عليه وسلم و
حكمتها
قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله
أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟
الجواب : أن ابن النبي لابد و
أن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب لكان نبياً بعده , و لو كان
نبياً بعده ما كان هو خاتم الأنبياء و المرسلين، إنها حكمه الرب سبحانه
وتعالى البالغة و قدرته و ثناءه المتناهية , فى العظمة و سمو الرفعة فى
التقدير و لذا قرر القرآن العظيم هذه الحكمة وأجاب على المفسرين و ردع
الشامتين بقول الحق سبحانه و تعالى { إِنَّا
أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر* إِنَّ شَانِئَكَ
هُوَ الْأَبْتَرُ
} (سورة الكوثر) ,

و المعنى : أى كيف تكون أبتر و قد رفع الله تعالى
لك ذكرك , فسرنا نقول يا رسول الله في
الأذان و في الإقامة و كل شيء , و كيف تكون أبتر و قد أعطيناك الكوثر وهو
نهر فى الجنة , أنت يا رسول الله خاتم
الأنبياء و المرسلين و لو عاش لك ولد يخلفك في الدنيا لابد وأن يكون نبياً
مثل أبيه و كيف يكون نبياً بعدك و أنت خاتم الأنبياء ؟

و قد بين القرآن العظيم هذه الحكمة البالغة أنه لم يوجد ليكون أباً لأحد من
الرجال و إنما ليكون أخر المرسلين قال تعالى {مَّا
كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ
وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمً
}
(سورة الأحزاب40) , إن الأبتر الحقيقى يا محمد هو الذي يضايقك بهذا القول
لأنة لن ينفعه ماله ولا ولده و ليس له بعد موته إلا الخلود في النار وإن
الذى يضايقك بهذا القول هو الأبتر حيث لا عمل صالح له و لاقيمة له ولا
رجاء و مصيره جهنم و بئس المهاد .

و لموت أبنائه حكمه أخرى و هي البلاء فكان رسول الله أشد
بلاء من الخلق فمات أبوه قبل أن يراه و ماتت أمة و هو صغير و مات عمه الذى
كان يحميه ثم ماتت زوجته الحنونه و ها هو الآن يموت له أولاده ومع كل هذا
فهو الخلوق الصابر الذي قال عنه ربه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم}
(سورة القلم آية4 ) و لتكن حكمه الله تعالى
في أن يبتلى حبيبه محمد ليكون للناس عبره لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى و
مع ذلك إبتلاه بلاء عظيماً ليعلم الناس أن كلما ذاد الإيمان و الحب لله
تعالى , كلما ذاد الإبتلاء و المرض والله أعلم .


دمتم فى حفظ الرحمن

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة ابناء النبى صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه :: قصص من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: