منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة اصحاب الرسول ( الجزء الثالث )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة اصحاب الرسول ( الجزء الثالث )   السبت مايو 22, 2010 1:28 pm


سلسلة اصحاب الرسول
( الجزء الثالث )



سلسلة اصحاب الرسول ( الجزء الثالث )
خلافة عثمان بن عفان
(23 - 35 هـ/ 643- 655م )
جعل عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- الخلافة قبل وفاته شورى في ستة من كبار
الصحابة، هم عثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير
بن العوام، وعبدالرحمن ابن عوف، وسعد بن أبى وقاص -رضى الله عنهم-، وجعل
ابنه عبدالله بن عمر معهم مشيرًا ولا يحق لهم اختياره، وقد وقع الاختيار
على عثمان بن عفان سنة 24هـ لتولى خلافة المسلمين.
وقد بدأ عثمان عهده بأن كتب إلى الولاة وعمال الخراج ينصحهم بالسير فى طريق
العدل والإنصاف والمساواة بين الناس، وزاد فى أعطيات جيشه.





الحالة السياسية للدولة:



[center]عمل عثمان
على توطيد نفوذ المسلمين فى كثير من البلاد التى تم فتحها من قبل، كما نجح
ولاته فى ضم مناطق جديدة إلى حوزة الدولة الإسلامية، ففى سنة 24هـ، جرى
غزو "أذربيجان" و"أرمينية" للمرة الثانية على يد الوليد بن عقبة بعد أن
امتنع أهلها عن دفع ما كانوا قد صالحوا المسلمين عليه، وفى نفس العام وصل
معاوية بن أبى سفيان إلى الشام لصد الروم التى تحركت لغزو الشام واستعادتها
من المسلمين، فأرسل جيشًا من أهل الكوفة بقيادة سلمان بن ربيعة الباهلى فى
ثمانية آلاف رجل، وتولى قيادة جيش الشام حبيب بن مسلمة الفهرى، فشنوا
الغارات على الروم، وأوقعوا بهم، وتوالت الفتوحات الإسلامية، فعاود معاوية
بن أبى سفيان غزو الروم، وتوغل فى أرضهم حتى وصل "عمورية"، وكان معاوية
يهدف من وراء ذلك إلى شغل الروم بالدفاع عن الأقاليم المتاخمة للقسطنطينية
فيسهل عليه فتح ما تبقى لهم من قلاع وحصون على ساحل الشام، وقد نجح فى ذلك
ففتح قنسرين وغيرها.



وفى الشرق بلغ "عثمان بن عبدالله" أرض كابل (أفغانستان الحالية).



وفى سنة 27هـ جهز الخليفة جيشًا لفتح إفريقية (تونس حاليّا) وفى العام
التالى أمد الخليفة جيش الفتح بقوات جديدة فى مقدمتها عدد من أعلام الصحابة
كعبدالله بن الزبير، وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن عمرو بن العاص، والذين
قد عرفوا بالعبادلة.
وانتصر جيش المسلمين على الجيش البيزنطى وسميت هذه الواقعة بغزوة
"العبادلة"، وفيها قتل القائد البيزنطى جُرْجير على يد عبدالله بن الزبير،
واستولى المسلمون على أرض تونس سنة 27هـ.



وفى سنة 28هـ عمل معاوية على وضع النواة الأولى للأسطول الإسلامى، فاستأذن
الخليفة فى ذلك، فأذن له فبدأ يعمل على إنشاء هذا الأسطول، كذلك سلك نفس
المسلك عبد الله بن سعد بن أبى سرح والى مصر، ولما أتم معاوية تجهيز أول
أسطول إسلامى اتجه به إلى غزو قبرص حيث كانت تعد محطة تموين للأسطول
البيزنطى فى البحر المتوسط وهو الذى اعتاد مهاجمة الشواطئ الإسلامية، وتم
لمعاوية فتحها سنة 28هـ.



ذات الصوارى:



ولما بلغ هرقل إمبراطور الروم خبر استيلاء العرب على بلاده فى إفريقية جهز
أسطولاً كبيرًا مؤلفا من 600 مركب، واتجه به من القسطنطينية فى البحر إلى
ناحية تونس هادفًا إلى القضاء على البحرية الإسلامية الناشئة، فخرج إلى
الأسطول الإسلامى بشقيه الشامى والمصرى بقيادة عبدالله بن سعد بن أبى سرح،
والتقوا بمراكب الروم بالقرب من شواطئ "كيليكيا" فانهزم الأسطول الرومى،
وفر قائده بما بقى من مراكبه فى موقعة "ذات الصوارى" سنة 31هـ.



الفتوحــــــــــات الاسلاميه في عهده


وهكذا فقد كانت الفتوحات الإسلامية أيام عثمان بن عفان كبيرة وواسعة إذ
أضافت بلادًا جديدة فى إفريقية وقبرص وأرمينيا، وأجبرت من نقض العهد إلى
الصلح من جديد فى فارس وخراسان وباب الأبواب.
وضمت فتوحات جديدة فى بلاد السند وكابل وفرغانة


الفتنـــــــــه التي حدثت في عهده ..



، ورغم هذا فقد حدثت فتنة فى أواخر عهد عثمان، فقد اتهمه فيها البعض بأنه
يقرب إليه بنى أمية ويستشيرهم فى أموره، ويسند إليهم المناصب الهامة فى
الدولة، وظهرت بعض الشخصيات التى صارت تبث روح السخط والتمرد فى نفوس أهل
البلاد، ومن ذلك ما قام به عبدالله بن سبأ (المعروف بابن السوداء) وكان
يهوديّا يُظهر الإسلام، حيث تنَّقل بين الأقاليم الإسلامية محاولا إثارة
الناس ضد الخليفة، ولم يمضِ على ذلك وقت طويل حتى أقبل إلى المدينة فى شوال
سنة 35هـ وفد من العرب المقيمين فى مصر والكوفة والبصرة ومعهم بعض المطالب
منها عزل الولاة الذين أساءوا للمسلمين، ومازالوا بالخليفة حتى قبل بعض
مطالبهم، وسافروا من المدينة، ثم مالبثوا أن عادوا إليها وفى يدهم كتاب
بختم عثمان، قالوا إنهم وجدوه مع رسول عثمان إلى ولاته يأمر فيه بحبسهم
وتعذيبهم، فحلف عثمان أنه لم يكتب ذلك، ثم زعم الثائرون أن الكتاب بخط
مروان بن الحكم فطلبوا إلى الخليفة أن يخرجه لهم فلم يقبل لكذب هذا الزعم
ولخشية أن يقتلوه ظلمًا،


مقتـــــــل عثمان بن عفان



فاشتدت الفتنة وحرَّض المحرضون بقيادة ابن السوداء، وضرب الثائرون حصارًا
حول دار عثمان بن عفان، ولما علموا أن ولاة الخليفة فى الأقاليم الإسلامية
أعدوا الجند لإرسالهم إليه شددوا الحصار على عثمان، وأساءوا معاملته، وبعد
أن استمروا فى محاصرته أربعين يومًا، هجم عليه بعضهم وقتلوه، فقتل مظلومًا
-رضى الله عنه- فى اليوم الثامن عشر من شهر ذى الحجة سنة35هـ الموافق
السابع عشر من يونيه سنة 656م، وفُتِحَ بذلك باب عظيم من الفتنة والابتلاء
على المسامين
( تابع التكملة )



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة اصحاب الرسول ( الجزء الثالث )   السبت مايو 22, 2010 1:29 pm


نــــــــــــــــــــــسبـــــــــه

هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولد قبل
البعثة النبوية بعشـر سنين
وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد
العشرة
المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه
وسلم-000
ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة000





الرسول يضمه إليــــه

[center]ان أول
ذكر من الناس آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدق بما جاءه من الله
تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ،
فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول
الكريم للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب
الناس ما ترى من هذه الأزمـة ، فانطلق بنا إليه فلنخفـف عنه من عياله ، آخذ
من بنيـه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفهما عنه )000فقال العباس نعم )000

فانطلقا حتى أتيا
أبا طالب فقالا له إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه
)000فقال لهما أبو طالب إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما )000فأخذ الرسول -صلى
الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل
علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي -رضي
الله عنه- وآمن به وصدقه ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت
الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ،
فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا000



منـــزلته من الرســـول

[center]مّا
آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه قال لعلي أنت أخي )000 وكان يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،
وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول -صلى الله عليه
وسلم- في أهله وقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى )000
وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في
الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا
فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله )000
دعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين )
وجلَّلهم بكساء وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً
)000وذلك عندما نزلت الآية الكريمة000

قال
تعالى إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ
البيت )000

كما قال -عليه أفضل الصلاة
والسلام- اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال )
000


ليلة الهجــــــــــــــــرة


في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار
الندوة على أن يقتلوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في فراشه ، فأتى جبريل
-عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه )000فلما
كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ،
فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ،
فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم )000

ونام علي -رضي الله عنه- تلك الليلة بفراش رسول الله ،
واستطاع الرسول -صلى الله عليه سلم- من الخروج من الدار ومن مكة ، وفي
الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريم000وأقام علي -كرّم الله
وجهه- بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله في
قباء000




أبـــــــوتــــــراب


دخل ‏علي ‏‏على ‏فاطمة -رضي الله عنهما-‏ ‏، ثم
خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏ ‏أين ابن عمك )000قالت في المسجد )000فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص
التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول اجلس يا ‏‏أبا تراب )000‏مرتين000



يـــــوم خيبـــــــــــــــــر

في غزوة خيبـر قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويُحبه الله
ورسوله ، يفتح الله عليه ، أو على يديه )000فكان رضي الله عنه هو المُعْطَى
وفُتِحَت على يديه000 ‏




خلافتـــــــــــــــــــــــــــه


ما استشهد عثمان -رضي الله عنه- سنة ( 35 هـ )
بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل
جاهدا على توحيد كلمة المسلمين واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين
كانوا مصدر الشكوى 000

ذهبت السيدة عائشة
زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر
محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى المدينة ، وفي الطريق علمت
باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ، فعادت ثانية الى
مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام -رضي الله عنهما-
وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على
الخليفة عثمان -رضي الله عنه- ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في
ذلك ، والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة
الاسلامية ، غير أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى
البصرة ، فساروا اليها مع أتباعهم 000




معركـــــــــــة الجمــــــــــــــل

خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين
على أمل أن يدرك السيدة عائشة -رضي الله عنها- ، ويعيدها ومن معها الى مكة
المكرمة ، ولكنه لم يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ،
وجرت محاولات للتفاهم بين الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم
وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة
الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة -رضي الله عنها- خلال الموقعة ،
التي انتهت بانتصار قوات الخليفة ، وقد أحسن علي -رضي الله عنه- استقبال
السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل
ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة في العراق ، واستقر بها ،
وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية 0




مواجــــهة معاويـــــة




قرر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ( بعد توليه الخلافة )
عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما
امتنع عن مبايعته بالخلافة ، وطالب بتسليم قتلة عثمان -رضي الله عنه- ليقوم
معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى
مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا 000 فقرر المسير بقواته اليهم
وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة المسلمين ، والتقت قوات
الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما
القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري ) 000

وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ،
أمر جيشه فرفعوا المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر
جنوده منها وأمرهم بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروه
للموافقة على وقف القتال وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر 000 وفي
رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو
موسى الأشعري عن علي وأهل العراق ، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا
للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ، وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة
، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح
معاوية 0


الخـــــــــــــــــــوارج

علن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن
اجبروا عليا -رضي الله عنه- على قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك
باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة
وهزمهم في معركة (النهروان) عام 38 هجري ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن
بعضهم من النجاة والهرب 000 وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في
الدولة الاسلامية 000


استشهـــــــــــــــــــــــاده


لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا
فيما بينهم على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم
أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ،
وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن
ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج
لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية بينما
أخفق الآخران000

وعندما هجم المسلمون على
ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي
أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين
)000وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر )000 واختلف في مكان
قبره000وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين000



[/center]




منقول من موقع الصحابه " رضي الله عنهم "

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة اصحاب الرسول ( الجزء الثالث )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه :: قصص من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: