منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خلافة على بن أبى طالب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: خلافة على بن أبى طالب   الأحد يونيو 20, 2010 3:48 pm

[center]خلافة على بن أبى طالب
(35 - 40 هـ/ 655- 660م )





بعد مقتل عثمان أسرع أهل المدينة إلى مبايعة علي بن أبى طالب سنة 35هـ وأيدهم الثوار بالمدينة، واضطر علي بن أبى طالب إلى قبول الخلافة منعًا للشقاق وخشية حدوث الخلاف بين المسلمي
[center]

الدولة والمجتمع


بدأ على بن أبى طالب عمله بعزل ولاة عثمان الذين كانوا سببًا فى اعتراض الكثيرين على عثمان، وعين بدلا منهم ولاة آخرين، لكن الوالى الذى أرسله الخليفة إلى الشام لم
يتمكن من استلام عمله؛ حيث تصدى له أنصار معاوية بن أبى سفيان والى الشام
من أيام عثمان رضى الله عنه وأخرجوه من البلاد، ورفض معاوية مبايعة على
للخلافة، حيث أراد من على رضي الله عنه أن يأخذ
بثأر عثمان ( إبن عم معاوية ) قبل أن يبايع واستمر على ذلك مدة ثلاثة أشهر، لكن عليا رضي الله عنه كان يرى أنه لا بد أن تستتب الأمور
في الدولة أولا بعد الفتنة التي حدثت ثم بعد ذلك يأخذ بثأر عثمان لكن
معاوية أبى إلا أن يأخذ بثأر عثمان أولا ورفض بيعة علي ، فأخذ على بن أبى
طالب
يعد جيشًا قويّا لغزو الشام، وعزل معاوية
ابن أبى سفيان عنها؛ حيث رأى أن هيبة الدولة لا تكون إذا لم يستطع الخليفة
أن يعزل واليًا وأن يعين غيره، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن هذا
الوضع سوف يشجع العصاة والمنحرفين على العبث بمقدرات الدولة مما يؤثر على
استقرار النظام.



موقعة الجمل
[/center]

وبينما هو يعد العدة للسيطرة على الشام، إذ ظهرت مناوشات في البصرة بسبب أن طلحة والزبير رضي الله عنهما إجتمعوا بعائشة رضي الله عنها في مكة وكان الخبر قد وصل إليها أن عثمان قد قتل فقرروا الثأر من قتلة عثمان فخرجوا من مكة بمن تابعهم إلى البصرة يريدون قتلة عثمان
، وذلك أنهم يرون أنهم قد قصروا في الدفاع عن عثمان رضي الله عنه ، فلما
وصلوا إلى البصرة منعهم الوالي عليها من الدخول ، وهنا خرج إليهم
جبلة ، وهو أحد الذين شاركوا في قتل عثمان فقاتلهم فانتصروا عليه ، ولما سمع علي أنه وقع هناك قتال جهز جيشا لمقاتلة طلحة (
وهنا يظهر جليا أن علي بن أبي طالب هو الذي خرج إليهم ولم يخرجوا عليه ،
ولو كانوا يريدون الخروج عليه لذهبوا إلى المدينة مباشرة وليس إلى البصرة
)
حيث دارت موقعة الجمل فى جمادى الآخرة سنة 36هـ والتى انتهت بانتصار على بن أبى طالب وقُتل
طلحة بن عبيد الله، وقُتل الزبير بن العوام بعدما ترك المعركة، وقد نوى
عدم الاشتراك فيها. وأعيدت السيدة عائشة -رضى الله عنها-
مكرمة معززة، وسار معها على بن أبى طالب بنفسه يحميها ثم وكل بها بعض بنيه حتى وصلت إلى مكة، فأقامت حتى موسم الحج


يتبع..
بوادر الفتنة

واستقرت الأمور فى "البصرة" عقب ذلك، وأخذ علي البيعة لنفسه من أهلها ثم
وجه أنظاره ناحية الشام حيث معاوية بن أبى سفيان الذى رفض الطاعة وأبى
البيعة له إلا بعد الأخذ بثأر عثمان، فبعث إليه يدعوه مرة أخرى فلم يجبه
إلى ثلاثة أشهر من مقتل عثمان، ولما
تحقق علي من عدم استجابته لدعوته وتأهبه للقتال، سار من الكوفة لردعه والتقى بجند الشام وعلى رأسهم معاوية بن أبى سفيان حيث دارت بين الطرفين مناوشات يسيرة فى سهل "صفين"
فى ذى الحجة سنة 36هـ، ثم اتفقا على إيقاف الحرب إلى آخر المحرم طمعًا فى
الصلح، وترددت الرسل بينهما لكن معاوية ابن أبى سفيان كان يعتبر نفسه ولي
دم عثمان بن عفان وطالب بثأره فأصر على موقفه وهو مطالبة على بن أبى طالب
بالتحقيق مع قتلة عثمان والاقتصاص منهم، بينما رأى على أنَّ هذا الأمر لن
يتم إلا بعد أن تهدأ الفتنة وتستقر الأحوال فى الدولة، ولما لم يصل
الطرفان إلى حل يرضى كلا منهما
عادوا إلى القتال فى شهر صفر سنة 37هـ.

موقعة صفين


واشتعلت نار الحرب بين الفريقين أيامًا متوالية وزحف علىّ ابن أبى طالب بجنده على جند معاوية بن أبى سفيان الذين
رفعوا المصاحف على أسنة الرماح وقالوا: "هذا كتاب الله عز وجل بيننا وبينكم" فلما رأى أهل العراق المصاحف مرفوعة قالوا: "نجيب إلى كتاب الله"
ولقيت هذه الدعوة قبولا لدى عدد كبير من الجند يُعرفون بالقراء؛ لأنهم
يجيدون حفظ القرآن الكريم، فرفضوا المضى فى القتال ووافقوا على التحكيم،
وبذلك انتهت موقعة "صفين"، وحل محلها التحكيم،
واتفق الفريقان على أن يختار كل منهما رجلا من قِبَله، فاختار معاوية
"عمرو بن العاص"، واختار على "أبا موسى الأشعرى"، لكن فئة من أنصاره عادوا
ورفضوا التحكيم فى قضية تبين فيها الحق من الباطل، وخرجت هذه الفئة على
أمير المؤمنين على بن أبى طالب ورفضوا السير معه إلى الكوفة وعرفت هذه
الفئة "
بالخوراج".





قضية التحكيم


استمر على بن أبى طالب فى قبول مبدأ التحكيم وأرسل أبا موسى الأشعرى، فاجتمع بعمرو بن العاص فقال عمروا
: ماترى قي هذا الأمر؟ قال أبو موسى : أرى أنه ( يقصد عليا ) من النفر الذين توفي رسول الله وهو راض عنهم ، فقال عمروا بن العاص : فأين تجعلني أنا ومعاوية ؟ قال أبو موسى : إن يستعن بكما ففيكما معونه ، وإن يستغن عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما.



فاتفقا على أن يبقى علي في الكوفة وهو خليفة المسلمين وأن يبقى معاوية في الشام أميرا عليها ، وأن تتوقف الحرب بينهما.



النهروان

لكن
الخوارج اشتدوا على أصحاب على وقتلوا بعضًا منهم، فجهَّز علي جيشًا
لمحاربة الخوارج والتقى بهم عند النهروان على بعد ميلين من الكوفة وهزمهم
شر هزيمة سنة 38هـ، لكن أحد الخوارج ويُدعى
عبدالرحمن بن مُلْجَم استطاع قتل على فى المسجد بالكوفة؛ حيث ضربه بسيف مسموم فتوفى فى 17 رمضان سنة 40هـ.



وبوفاته انتهى عهد الخلفاء الراشدين








يتبع..

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: خلافة على بن أبى طالب   الأحد يونيو 20, 2010 3:50 pm

[center]أمور مهمة يجب أن يعلمها كل مسلم






أولا : رواية التحكيم المعروفة باطلة والصحيح هو ماأثبتناه لثلاثة أمور

أولا : سند الرواية الأولي ضعيف ( فيه أبو مخنف الشيعي الكذاب ) .

ثانيا : خليفة المسلمين لا يعزله أبو موسى الأشعري ولا غيره ، إذ لا يعزل عند أهل السنة بهذه السهولة .

ثالثا : الرواية الصحيحة هي التي ذكرناها.






لماذا لم يأخذ علي بدم عثمان؟

رأى
علي أن تأخير القصاص أقل مفسدة من تعجيله ، لأن عليا رضي الله عنه لا
يستطيع أن يقتل قتلة عثمان أصلا ، لأنهم غير معروفين بأعيانهم ، والأمن
غير مستتب ومازالت الفتنة قائمة.


ولذلك
لما وصلت الخلافة إلى معاوية لم يقتل قتلة عثمان أيضا لماذا ؟ لأنه صار
يرى ما كان يراه علي ، كان علي يراه واقعا ومعاوية كان يراه نظريا فلما
آلت الخلافة إليه رآه واقعا.






هل نازع معاوية عليا الخلافة ؟

لم
يكن القتال بين علي ومعاوية قتالا بي خليفة وخليفة أبدا ، ولكن القتال
سببه أن عليا يريد أن يعزل معاوية ، ومعاوية رافض للعزل حتى يقتل قتلة بن
عمه أو يسلمون إليه فلم يكن الموضوع موضوع خلافة كما يشاع.







لماذا رضي أهل الشام قتال علي؟

لأنه أشيع عند أهل الشام أن عليا رضي بقتل عثمان وراجت هذه الإشاعة عند أهل الشام لأربعة أمور :

أولا : عدم قتل قتلة عثمان.

ثانيا : معركة الجمل.

ثالثا : ترك المدينة والسكن بالكوفة ، والكوفة هي معقل قتلة عثمان.

رابعا : أن في جيش علي من هو متهم بقتل عثمان.






مع من كان الحق ؟

قال بن حجر
: " ذهب جمهور أهل السنة إلى تصويب من قاتل مع علي ، وقد ثبت أن من قاتل
عليا كانوا بغاة ، ومع هذا التصويب فهم متفقون على أنه لا يذم واحد من
هؤلاء بل يقولون : اجتهدوا فأخطئوا "




ماحكم الخوض في هذه الفتنة ؟
نقل بن حزم ، وابن تيمية عن الجمهور الامتناع عن الكلام في هذه المسألة


أنتهى الحديث عن علي رضي الله عنه وعن عهد الخلافة الراشدة وسيعقبها بإذن الله الحديث عن دولة بني أمية

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خلافة على بن أبى طالب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: الادب العربي الاصيل :: التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: