منتديات اسلام ويب

معنا نحو جيل مسلم ... معا غلى الطريق الى الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آيات الله في البحار و المحيطات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
مدير
مدير


الوصف : مدير منتديات اسلام ويب
عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: آيات الله في البحار و المحيطات   الثلاثاء فبراير 16, 2010 3:25 pm








و هو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً و تستخرجوا منه حلية
تلبسونها و ترى الفلك مواخر فيه و لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرون .قرآن
كريم 16/41 .
عظمة البحار
تشغل البحار و المحيطات ، حيزا كبيرا من سطح الأرض ، يبلغ نحو ثلاثة
أرباعه . و تختلف صفات الماء عن الأرض ، بسهولة تدفقه من جهة إلى أخرى ،
حاملا الدفء أو البرودة . و له قوة انعكاس جيدة للإشعاع الشمسي ، ولذا فإن
درجة حرارة البحار لا ترتفع كثيرا أثناء النهار ،و لا تنخفض بسرعة أثناء
الليل فلا تختلف درجة الحرارة أثناء الليل عن النهار بأكثر من درجتين فقط .
و يقول أحد العلماء أن البحر يباري الزمان في دوامه ، و يطاول الخلود في
بقائه . تمر آلاف الأعوام بل وعشرات الالوف و الملايين ، و هو في يومه هو
أمسه و غده ، تنقلب الجبال أودية ، و الأودية جبالا ، و قد دلت الأبحاث
العلمية أن أقصى أعماق البحار تعادل أقصى علو الجبال ، و قد صرح الكابتن
جاك ايف كوستو مكتشف أعماق البحر في أوائل سبتمبر سنة 1956 بانه قد أمكن
التقاط صور فوتوغرافية على عمق 25080 قدما و أنه أكتشفت الوانا جيدية من
الحياة و أنواعا لا عهد للعلم بها . و تدل الصور التي التقطت على قاع
المحيط على أن قاع المحيط ليس منبسطا كما كان مفهوما .
قوة البحار
" و إذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إل إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم و كان الإنسان كفورا ". قرآن 17 / 67 .
ماء المحيطات و البحار ، و البحيرات و الأنهار ، و الترع و القنوات مصدرها
واحد .... ذرات من إيدروجين ... أتحدت مع ذرات من أكسجين ، فكونت الماء ..
الذي يسير دائما في اتجاه واحد... لا يختلف و لا يتغير .. يسير حاملا
الحياة .. و لكن هل الماء دائما يجري لجلب الحياة و السعادة ...؟ ألا ما
أقواه !...
و ما أقساه !!فإنه أحيانا يكاد يكون أقوى و أقسى ما في الوجود على وجه
الإطلاق ، فهو يجرف كل ما يقف في سبيله دائما كائنا ما كان !! و هو يسبب
كوارث الفيضانات و لكل صلب .. و إليه يفتت الحجر ، و تهوي تحت نقاطه
الصخور و كل صلب .. و إليه يرجع ما في المحيط من روعة و عمق ... سر و رهبة
... خطر و فزع ... و لعل أبدع ما قيل في وصف زمجرة البحر ، لمن قال .. من
اتفق له أن يعرف ما الزوبعة البحرية ... تدوم ثلاثة أيام أو أربعة لا تقعد
لها قائمة ... و لا لها شدة ..لجج متصاعد كالجبال ، و خنادق منخفضة
كالأودية ، اتصال ما بين البحر و السماء ، لا بر ينظر ، و لا أفق يبصر ، و
أرض الا قباب الأمواج ، ولا بحر إلا غيوم السماء . فالموج الذي يرتفع عادة
إلى 25 قدما قد يرتفع في أيام العاصفة إلى 130 قدماً ، و إذا عرفت أن
للقدم الواحد في كل موجة قوة مدمرة زنتها ستة آلاف رطل لأمكننا أن نتصور
مدى الدمار الذي تنتجه هذه الأمواج .
ففي عام 1872 اقتلعت موجة عاتية في أسكتلندا مرسى حديدياً زنته مليونا و
700 ألف رطل ، و أخرى حملت صخرة وزنها 175 ألف رطل إلى ارتفاع مائة قدم .
و في عام 1737 و في ميناء بابجوك هاج البحر و قتل 300 ألف إنسان و دمر 20
الف مركب . " أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فرقه سحاب
ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها و من لم يجعل الله له نورا
فما له من نور قرآن كريم 24/40 ثم على حين فجأة ، يصفوا الجو ، و تعتدل
الرياح ، و يسكن البحر ن و تظهر السماء و تنكشف الأرض ، فلا يملك الإنسان
الا أن يسبح بحمد الله قائلا :
" بديع السموات و الأرض و إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون" . قرآن كريم 7/117 .
أحياء البحار
يقول الدكتور " هدسون" أنظر إلى العالم العجيب السابح في نقطة ماء ، و
تأمل تلك الأحياء ، مكبة على عملها ، غادية رائحة ، و أعجب من أجسامها ، و
أراقبها وهي تطلب قوتها ، و تنقض على فريستها ، و تهرب من عدوها فلا
تتمالك من أن تعترف بأن عواطف الإنسان ، تجتاح صدور حيـوان أصغر من إن يرى
. و الحياة ملء البحار حقا ، فإن عدد أصناف الكائنات الحية المجودة في
البحار ، أكثر من عدد الموجود على الأرض على وجه الإطلاق . و اختلف
الكائنات الحية الموجودة في البحار اختلافا واسعا ، حتى أنها مازالت
تتزايد في عدد تصنيفها ، فمنها قريص البحر ، تلك الكائنات الصغيرة التي
يبلغ عدد الموجودين منها في الميل المكعب الواحد ، نحو رقم يبلغ سبعة عشر
عدداً أي بلايين البلايين . و منها الدوركال الذي يبلغ طوله 120 قدما . و
فيها الأسماك الصغيرة ، و التي تتغذى عليها الكبير ، و منها الكاشلوت ، و
هو الحوت ، الذي يطوف طولا و عرضاً ، و يجول فيه جولات الأسد في غابته ...
و له أنياب حادة ، و قوى غير متصورة ، تمكنه من مهاجمة المراكب بل تحطيمها
،و من عجائب أحياء البحر ، السمك الهلامي ، و الحيـوانات الرخوة . و للبحر
طائر خاص به ، و هو الصخاب ،و هو طائر ضخم الجثة ، قوي الصوت جداً ، يبلغ
طول جناحيه متى كانا ممدودين خمس عشرة قدما .
ويبقى هذا الطائر ساعات متوالية طائرا ، و قيل أنه ينام محلقا قي الفضاء
... و يكفي أن يتفكر الإنسان في ملايين الصيادين الذين ينشرون شباكهم في
البحر و يخرجون كل ساعة ملايين الملايين من أطنان الأسماك ... و كأن مافي
البحر لا يتأثر بكل ما يصطادون ..!! و تتفاوت الأعماق التي فيها هذه
الحيـوانات ، و لكل عمق أصناف مميزة موجودة به.. و سنقتصر في الحديث عن
أمثلة قليلة ، من ملايين أمثلة الأحياء في البحار ، التي تنطق بعظمة
الخالق ، و قدرة الصانع :
الأميبيا
كائن حي دقيق الحجم ن يعيش في البرك و المستنقعات ، أو على الأحجار
الراسية في القع ، ولا يرى بالعين إطلاقا ، و هو يرى بالمجاهر ، كتلة
هلامية يتغير شكلها بتغير الظروف و الحاجات . فعندما تتحرك ، تدفع بأجزاء
من جسمها تكون به شكلها بتغير الظروف و الحاجات . فعندما تتحرك ، تدفع
بأجزاء من جسمها تكون به زوائد ، تستعملها كالأقدام ، للسير بها إلى
المكان المرغوب .
و لذا تسمى هذه الزوائد ، بالأقدام الكاذبة . و إذا وجدت غذاء لها ، أمسكت
به بزائدة أو زائدتين ، و تفرز عليه عصارة هاضمة ، فتتغذى بالمفيد منها ،
أما الباقي فتطرده من جسمها .. و هي تتنفس من كل جسمها بأخذ الأوكسجين من
الماء .. فتصور هذا الكائن الذي لا يرى اطلاقا بالعين !! يعيش و يتحرك !!
و يتغذى و يتنفس !! ويخرج فضلاته ... فإذا ما تم نموه ، انقسم على قسمين و
ليكون كل قسم حيـوان جديداً!!
الإسفنج
كان الإسفنج يعتبر من النباتات حتى عام 1765 حين لاحظ العلامة " أليس "
عند فحصه أحد أنواع الإسفنج الحية ، أن الماء يدخل من مسامه الجانبية ، و
يخرج من فتحة عليا بطريقة مطردة ، فداخله شك إذ ذاك ، بأن ما يفحصه ربما
يكون حيـوانا . و في عام 1852 وضع العلامة روبرت جرانت الإسفنج في موضعه
الحالي باعتباره حيـوانا .
و من الإسفنج ، ما هو دقيق الحجم ، لا يرى إلا بجهد ، و منه ما يبلغ حجما
كبيرا . كما يختلف لونه ، فمنه الأصفر و الأخضر ، و البرتقالي و الأحمر و
الأزرق ...
و على جسمه عدة ثقوب صغيرة ، و أعلاه فتحة واسعة .. فيدخل الماء محملا
بالكائنات الحية و المواد الغذائية من الفتحات الجانبية ، بينما تخرج
البقايا من فتحته العليا . و لهذا فهو يختلف عن كافة أحياء العالم في أنه
يستعمل الفتحة الرئيسية العليا ، لا لتناول الغذاء بل لإخراج بقايا منها .
الأسماك
حيـوانات مائية ، تحورت أجسامها بما يوائم معيشتها في الماء . فجسمها يشبه
القارب ،لا مكان بقائها فيه ، و لها زعانف على هيئة المروحة ، تحفظ
توازنها أثناء سباحته ، كما يساعده على العوم . أما ذيلها فمفلطح مقوس من
وسطه ، لستطيع به تغيير طريق سيره في الماء .. و من عجيب صنع الله ، وجود
كيس مستطيل في الجزء الظهري للسمكة ممتلئ بمقدار من الهواء يزيد حجمه أو
ينقص ، على حسب حاجة الحيـوان و هذا الكيس يسم كيس العوم .. و للسمك فتحات
خارجية ، هي الفم و الأنف و الخياشيم ، و فتحات تناسلية و إخراجية .
ومن الأجهزة العجيبة في السمك ، الخيشوم الذي يتنفس به إذ أن الحيـوان
يفتح فمه ، فيدخل فيه الماء ثم يقفله فيمرالماء من الفتحات الجانبية للفم
إلى الخيشوم ، الذي يحصل على الأكسجين من الماء و يطرد ثاني أكسيد الكربون
.
نجم البحر
حيـوان بحري يشبه النجم في شكلها ، و هو مختلف الحجم و اللون ، ويوجد في
جميع البحار . و يتركب جسم الحيـوان من قرص ، في وسطه فتحة الفم ، و يتفرع
من هذا القرص خمسة أذرع متشابهة شكلا ، و متساوية طولا و حجما . وسطحها
العلوي أقتم من السفلي . و يوجد على جسمه عدد كبية من صفائح صلبة تبرز
منها أشواك ، كثيرا ما تعلق بها الأعشاب و الحشائش و الأوساخ .
و لذا نجد أن هذا الحيـوان ، قد زود جسمه بأعضاء صغيرة تشبه الملقط ، يحافظ بها على نظافة جسمه بما يلقط بها مما علق بأشواكه .
و يتغذى نجم البحر بالحيـوانات الرخوة ذات المصراعين ، و هي المعروفة
بالمحار و يفترسها بطريقة غريبة ، هي في ذاتها دليل على وجود الله ، و على
رحته التي عمت كل الوجود . فمتى وجدت نجمة ، محارة , ضعتها بين أذرعتها
الخمس ، وقوست جسمها فوقها ، و ألصقت بمصراع المحارة عددا من أقدامها ، و
تشد هذه الأقدام في اتجاهين متضادين فتفتح المصراع . و نجمة البحر ن صبورة
جلدة ، لو صادفت محارة قوي المصراع ، ظلت تشده مدة طويلة إلى أن تتهادى
قوته ، و يفتح المصراع مقهورا أمام ذلك الجلد و الصبر .
و متى فتح المصراع ، أخرجت النجمة جزءا من معدتها خارج فمها ، يلتف حول المحار ثم تأخذ في امتصاص ما به حتى تأتي عليه .
المرجان
المرجان من عجائب مخلوقات الله يعيش في البحار على أعماق تتراوح بين خمسة
أمتار و ثلاثمائة متر ، و يثبت نفسه بطرفه الأسفل بصخرة أو عشب . و فتحة
فمه التي في أعلى جسمه أعلى جسمه ، محاطة بعدد من الزوائد تستعملها في
غذائه . فإذا لمست فريسة هذه الزوائد ، و كثيرا ما تكون من الأحياء
الدقيقة كبراغيث الماء ، أصيبت بالشلل في الحال ، و التصقت بها ، فتنكمش
الزوائد نحو الفم ، حيث تدخل الفريسة إلى الداخل بقناة ضيقة تشبه مريء
الإنسان .
و من دلائل قدرة الخالق ، إن حيـوان المرجان يتكاثر بطريقة أخرى هي التذرر
، و تبقى الأزرار الناتجة متحدة مع الأفراد التي تذررت منها ، و هكذا
تتكون شجرة المرجان التي تكون ذات ساق سميك ، تأخذ في الدقة نحو الفروع
التي تبلغ غاية الدقة في نهايتها ، و يبلغ طول الشجرة المرجانية ثلاثين
سنتيمترا و الجزر المرجانية الحية ، ذات ألوان مختلفة ، نراها في البحار
صفراء برتقالية ، أو حمراء قرنفلية ، ا, زرقاء زمردية أو غبراء باهتة .
و المرجان الأحمر ن هو المحور الصلب المتبقي بعد فناء الأجزاء الحية من
الحيـوان . و تكون الهياكل الحجرية مستعمرات هائلة . وكان المظنون أن هذه
المستعمرات أن هي الا قمم البراكين المغمورة تحت الماء.
و أكثر ما توجد هذه المستعمرات في المحيطين الهندي و الهادي ، حيث ترتفع
عن الماء و تتسع حتى يبلغ من اتساعها أن تستعمر وتأهل بالسكان . و قد تبقى
تحت سطح الماء ، و بذلك تصبح خطرا يهدد الملاحة .
و من هذه المستعمرات ، سلسلة الصخور المرجانية المعروفة باسم الحاجز
المرجاني الكبير ، الموجود بالشمال الشرق لاستراليا ، و يبلغ هذه السلسلة
1300 ميل ، و عرضها 50 ميلا ، و هي مكونة من هذه الكائنات الحية الدقيقة
الحجم !!.
حيـوان اللؤلؤ
لعل اللؤلؤ أعجب ما في البحر ، فهو يهبط إلى الأعماق ، وهو داخل صدفة من
المواد الجيرية لتقيه من الأخطار ، و يختلف هذا الحيـوان عن الكائنات
الحية في تركيبه و كرقة معيشته ، فإنه شبكة دقيقة كشبكة الصياد ، عجيبة
النسج ، تكون كمصفاة تسمح بدخول الماء و الهواء و الغذاء إلى جوفه ، و
تحول بين الرمال و الحصى و غيرها . و تحت الشبكة أفواه الحيـوان ، و لكل
فم أربع شفاه ، فإذا دخلت ذرة رمل ، او قطعة حصى ، أو حيـوان ضار عنوة إلى
الصدفة ، سارع الحيـوان إلى افراز مادة لزجة يغطيها بها ، ثم تتجمد مكونة
لؤلؤة ، و على حسب حجم الذرة التي وصلت يختلف حجم اللؤلؤة .
هذا إلى غير ذلك من آلاف بل ملايين الأصناف من الحيـوانات البحرية الأولية كالبرامسيوم و غيرها

آيات الله في البحار و المحيطات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آيات الله في البحار و المحيطات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسلام ويب :: دنييا المعرفة :: عالم البحار والمحيطات-
انتقل الى: